د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن تختلف أعراض التهاب الجيوب الأنفية من شخص لآخر، ولكن بشكل عام، تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي: ألم أو ضغط في الوجه: غالبًا ما يكون هذا الألم متركزًا حول منطقة الجيوب الأنفية، مثل الخدين، أو الجبين، أو حول العينين. قد يزداد الألم عند الانحناء للأمام. احتقان الأنف وصعوبة التنفس من الأنف: تشعرين بأن أنفك مسدود، مما يجعل التنفس صعبًا. إفرازات أنفية سميكة: قد تكون هذه الإفرازات صفراء أو خضراء اللون، وقد تنزل من مقدمة الأنف أو إلى الجزء الخلفي من الحلق (تنقيط أنفي خلفي). ضعف حاسة الشم والتذوق: قد تلاحظين انخفاضًا في قدرتك على شم الروائح وتذوق الطعام. سعال: غالبًا ما يكون السعال جافًا أو مصحوبًا ببلغم، خاصة في الليل بسبب التنقيط الأنفي الخلفي. الصداع: يمكن أن يكون صداع الجيوب الأنفية ثقيلًا ومزعجًا. ألم في الأسنان: قد تشعرين بألم في الأسنان العلوية، حيث تتواجد الجيوب الأنفية الفكية. رائحة كريهة في الفم: بسبب تراكم الإفرازات. الإرهاق والتعب: الشعور العام بالإعياء. ألم في الأذن أو الشعور بالامتلاء فيها. في بعض الحالات، قد تشمل الأعراض أيضًا ارتفاعًا طفيفًا في درجة الحرارة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التهاب الأذن الوسطى هو عدوى تصيب الأذن الوسطى، وهي المساحة خلف طبلة الأذن. تحدث هذه العدوى عادةً بسبب: العدوى الفيروسية: مثل نزلات البرد والإنفلونزا، وهي السبب الأكثر شيوعًا. العدوى البكتيرية: قد تتبع العدوى الفيروسية أو تحدث بمفردها. تجمع السوائل: تراكم السوائل خلف طبلة الأذن يمكن أن يوفر بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفيروسات. الحساسية: قد تساهم الحساسية في حدوث التهاب الأذن الوسطى لدى البعض. التغيرات في ضغط الهواء: مثلما يحدث أثناء الطيران أو الغوص، مما يؤثر على الأذن الوسطى. يمكن أن يكون ألم التهاب الأذن الوسطى مزعجًا، وهذه بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيفه: مسكنات الألم: يمكن استخدام مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم وخفض الحرارة. اتبع الجرعات الموصى بها. الكمادات الدافئة: وضع قطعة قماش دافئة (وليست ساخنة جدًا) على الأذن المصابة قد يوفر بعض الراحة. رفع الرأس عند النوم: حاول رفع رأسك باستخدام وسائد إضافية أثناء النوم، فهذا قد يساعد في تقليل الضغط وتصريف السوائل. تجنب المواد المسببة للحساسية: إذا كنت تعاني من حساسية، حاول تجنب مسبباتها. السوائل: شرب الكثير من السوائل يساعد على تخفيف المخاط. عدم وضع أي قطرات في الأذن دون استشارة طبية: بعض القطرات قد تزيد الوضع سوءًا إذا كان هناك ثقب في طبلة الأذن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بوجود شيء عالق في الحنجرة، والذي يُعرف أحيانًا بـ "الكرة في الحلق" هو إحساس شائع يمكن أن يكون مزعجًا. هناك عدة أسباب محتملة لهذا الإحساس، ويمكن أن تختلف من شخص لآخر: أسباب متعلقة بالتوتر والقلق: غالبًا ما يرتبط هذا الإحساس بالضغوط النفسية، القلق، أو التوتر. عندما نشعر بالتوتر، قد تنقبض عضلات الحلق، مما يعطي هذا الشعور. ارتجاع المريء (GERD): قد يؤدي ارتجاع حمض المعدة إلى المريء والحنجرة إلى تهيج والتهاب، مما يسبب إحساسًا بوجود كتلة أو شيء عالق. مشاكل في الحلق أو اللوزتين: التهاب الحلق، أو وجود حصوات صغيرة في اللوزتين، أو أي تهيج آخر في منطقة الحلق قد يسبب هذا الإحساس. تغيرات هرمونية: في بعض الحالات، قد تكون التغيرات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث أثناء انقطاع الطمث لدى النساء، مرتبطة بهذا النوع من الأعراض. جفاف الحلق: عدم شرب كمية كافية من الماء أو التنفس من الفم قد يؤدي إلى جفاف الحلق وزيادة الشعور بوجود شيء عالق. أسباب أخرى نادرة: في حالات أقل شيوعًا، قد تكون هناك أسباب أخرى مثل مشاكل في الغدة الدرقية أو اضطرابات عصبية. يمكنك تجربة بعض هذه الخطوات للمساعدة في تخفيف هذا الإحساس: حاولي التحكم في التوتر والقلق: جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. اشربي السوائل: اشربي كميات وفيرة من الماء والسوائل الدافئة (مثل شاي الأعشاب الخفيف) لترطيب الحلق. تجنبي المهيجات: حاولي تجنب الأطعمة الحارة، المشروبات الغازية، الكافيين، والتدخين التي قد تهيج الحلق. قومي بمعالجة ارتجاع المريء (إذا كان السبب): قد يشمل ذلك تجنب الأكل قبل النوم مباشرة، رفع رأس السرير، وتجنب الأطعمة الدسمة أو الحمضية. امضغي علكة خالية من السكر: قد يساعد ذلك في زيادة إفراز اللعاب وترطيب الحلق. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من ضيق وصعوبة في التنفس مع وجود بلغم أصفر اللون يصعب خروجه، بالإضافة إلى تفاقم الأعراض أثناء النوم، قد يشير إلى عدة احتمالات، خاصة وأنك كنت مدخناً وتركت التدخين مؤخراً، وهو أمر ممتاز لصحتك، وتشمل الأسباب: التهاب الشعب الهوائية (Bronchitis): قد يكون لديك التهاب في الشعب الهوائية، خاصة وأنك كنت مدخناً. البلغم الأصفر عادة ما يدل على وجود عدوى أو التهاب. التهاب الجهاز التنفسي العلوي أو السفلي: قد يكون هناك عدوى مستمرة تؤثر على أنفك وفمك وصدرك. تأثيرات ما بعد الإقلاع عن التدخين: أحياناً، بعد الإقلاع عن التدخين، قد يمر الجسم بمرحلة تظهر فيها بعض الأعراض أو تزداد حساسية الجهاز التنفسي، وقد يساعد الجسم على التخلص من المخاط التي تراكمت. مشاكل أخرى: في حالات أقل شيوعاً، قد تكون هناك أسباب أخرى مثل الحساسية الشديدة، أو مشكلة في الرئة لم يتم تشخيصها. بما أن الأعراض استمرت رغم استخدام الأدوية، فمن الضروري استشارة الطبيب مرة أخرى، في هذه الأثناء، يمكنك تجربة النصائح التالية لعلها تخفف من حدة الأعراض: استمر في العلاج الموصوف: أكمل جرعات المضاد الحيوي وحبوب الحساسية والبخاخ والشراب المقشع إذا كان الطبيب قد وصفها لك لفترة معينة. اشرب السوائل الدافئة: تناول الكثير من السوائل الدافئة مثل الماء، الشاي بالأعشاب (مثل اليانسون أو الزنجبيل)، والشوربات. هذا يساعد على ترقيق البلغم وتسهيل خروجه. قم بالاستنشاق بالبخار: استمر في استنشاق البخار، يمكن إضافة بضع قطرات من زيت الكافور أو النعناع (إذا لم تكن لديك حساسية منه). ارفع مستوى رأسك أثناء النوم: استخدم وسائد إضافية لرفع رأسك أثناء النوم. هذا قد يساعد على تقليل الاحتقان وتسهيل التنفس. تجنب المهيجات: ابتعد عن أي شيء قد يهيج جهازك التنفسي مثل الغبار، الروائح القوية، أو دخان السجائر (حتى لو كان من الآخرين). احرص على الراحة: امنح جسمك قسطاً كافياً من الراحة لمساعدته على التعافي.

تابع القراءة