د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنلى لكِ السلامة، هناك عدة أسباب محتملة للشعور بالغثيان وفقدان الشهية، منها: التغيرات الهرمونية: قد تكون التغيرات الهرمونية المرتبطة بالدورة الشهرية، أو بداية الحمل (إذا كان هناك احتمال لذلك)، أو مرحلة انقطاع الطمث سببًا لهذه الأعراض. مشاكل الجهاز الهضمي: حتى بدون مشاكل صحية واضحة، قد تكون هناك بعض الاضطرابات البسيطة في المعدة أو الأمعاء، مثل عسر الهضم، أو حساسية تجاه أطعمة معينة، أو بداية لبعض الالتهابات. التوتر والقلق: الحالة النفسية لها تأثير كبير على الجهاز الهضمي. التوتر والقلق يمكن أن يؤديا إلى الشعور بالغثيان وفقدان الشهية. بعض الأدوية: إذا كنت تتناولين أي أدوية، فقد تكون أحد آثارها الجانبية هي الشعور بالغثيان. التعب والإرهاق: الإرهاق الجسدي أو النفسي يمكن أن يؤثر على الشهية ويسبب الشعور بالغثيان. أنصحكِ بمراجعة طبيب الباطنة أو الجهاز الهضمي، لإحراء الفحوصات اللازمة وتقييم حالتكِ بشكلٍ دقيق، وإلى حين استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض هذه النصائح: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة، بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، حاولي تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. اختياري أطعمة سهلة الهضم، ركزي على الأطعمة اللينة والخفيفة مثل الأرز المسلوق، الموز، التفاح المهروس، والخبز المحمص. تجنبي الأطعمة الدسمة أو الحارة: هذه الأطعمة قد تزيد من الشعور بالغثيان. اشربي الماء، أو شاي الأعشاب الخفيف (مثل البابونج أو النعناع) على فترات متباعدة، وتجنبي شرب كميات كبيرة من السوائل أثناء الأكل. حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد. جربي التنفس العميق، قد يساعد التنفس العميق والبطيء في تخفيف الشعور بالغثيان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، وجود شرخ شرجي في ثلاث جهات، مع الشعور بخروج جلد نازل عند التبرز، قد يشير إلى عدة أمور، وغالباً ما يكون مرتبطاً بحالة تعرف باسم "البواسير الداخلية" أو "الزوائد الجلدية" التي تتكون نتيجة لتهيج والتهاب مزمن في منطقة الشرج   وتشمل الأسباب المحتملة: الإمساك المزمن أو الإسهال: التبرز الصعب أو المتكرر يمكن أن يزيد من الضغط والتهيج في منطقة الشرج. التهاب مزمن: الشرخ نفسه قد يؤدي إلى التهاب مستمر، مما يسبب تورم الأنسجة المحيطة. تكرار الإصابة: إذا كانت الحالة متكررة، فقد تتكون زوائد جلدية أو ما تشعرين به على أنه "جلد نازل". الضغط الموضعي: الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة قد يزيد من الضغط على المنطقة. بما أنكِ راجعتِ طبيب الجراحة، فهذه خطوة ممتازة. العلاج يعتمد على شدة الحالة وتوصيات الطبيب. إليك بعض النصائح العامة التي قد تساعدك، بالإضافة إلى ما قد يصفه لك الطبيب: حافظي على نظافة المنطقة بلطف باستخدام الماء الدافئ بعد كل تبرز، وتجنبي استخدام الصابون القاسي أو المناديل المعطرة. احرصي على الجلوس في ماء دافئ لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم، وخاصة بعد التبرز، يمكن أن يساعد في تخفيف الألم والالتهاب وتسهيل الشفاء. تحدثي مع طبيبك حول استخدام ملينات براز لطيفة للمساعدة في جعل البراز ليناً وأسهل في المرور. احرصي على زيادة تناول الألياف من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة . اشربي كميات كافية من الماء يومياً لمنع الإمساك. لا تحبسي أنفاسك أو تجهدي نفسك بشدة أثناء التبرز. قد يصف لك الطبيب مراهم أو كريمات لتخفيف الألم والالتهاب، أو للمساعدة في استرخاء العضلة العاصرة الشرجية، مما قد يسرع شفاء الشرخ. في بعض الحالات، إذا كانت الزوائد الجلدية كبيرة أو تسبب إزعاجاً شديداً، قد يقترح الطبيب إجراء جراحي لإزالتها. طبيب الجراحة هو الأقدر على تقييم حالتك بدقة وتقديم الحل العلاجي الأنسب لك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه قد يكون له عدة أسباب، ومن الشائع في سن المراهقة أن تحدث بعض التغيرات في منطقة الصدر وقد تزول من تلقاء نفسها، أو قد تحتاج إلى استشارة طبية، فيما يلي بعض الاحتمالات الشائعة: التثدي عند الذكور (Gynecomastia): وهو تضخم في أنسجة الثدي عند الذكور، وغالباً ما يكون نتيجة لتغيرات هرمونية طبيعية خلال فترة البلوغ. يمكن أن يؤثر على ثدي واحد أو كليهما، وقد يصاحبه ألم أو حساسية في الحلمة. عادة ما تكون هذه الحالة مؤقتة وتختفي مع مرور الوقت. التهاب الحلمة (Nipple Inflammation): يمكن أن يحدث التهاب أو تهيج في الحلمة نفسها، مما يسبب ألماً والشعور بأنها أكبر أو منتفخة. قد يكون السبب احتكاكاً بالملابس، أو رد فعل تحسسي، أو بداية لعدوى بسيطة. تغيرات طبيعية في النمو: في سن 18، قد تستمر بعض التغيرات الطبيعية المتعلقة بالنمو والهرمونات. قد تلاحظ تفاوتاً بسيطاً في حجم الحلمتين كجزء من هذه التغيرات. أسباب أخرى أقل شيوعاً: هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً تتطلب تقييماً طبياً، مثل بعض الكتل أو التكيسات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، من الممكن جداً أن تنكمش وتختفي أعراضها تماماً دون الحاجة لأي تدخل جراحي. البواسير الخارجية في مراحلها الأولية غالباً ما تكون عبارة عن انتفاخ في الأوعية الدموية، وبمجرد زوال المسبب (مثل الإمساك أو الجلوس الطويل) واتباع العلاج، يعود الوعاء الدموي لحجمه الطبيعي أو يتحول لقطعة جلدية صغيرة غير مزعجة.   هل ستحتاج لعملية جراحية؟ في حالتك الحالية، الاحتمال ضعيف جداً. الأطباء لا يلجأون للجراحة إلا في الحالات المتقدمة (الدرجة الثالثة والرابعة) أو في حال وجود آلام شديدة ونزيف مستمر لا يستجيب للعلاجات التحفظية. بما أنك تعاني من حكة بسيطة فقط، فالعلاج الدوائي وتغيير نمط الحياة هو الحل الأمثل.   إليك نصائح هامة لتسريع الشفاء ومنع عودتها: غالج الإمساك: أكثر من شرب الماء (8-10 أكواب يومياً) وتناول الألياف الموجودة في الخضروات والفواكه والخبز الأسمر. اجلس في مغاطس الماء الدافئ: الجلوس في ماء دافئ (بدون إضافات) لمدة 10-15 دقيقة مرتين يومياً يقلل التورم والحكة بشكل سحري. تجنب الشد: حاول ألا تقضي وقتاً طويلاً في الحمام، ولا تضغط (تحزق) أثناء الإخراج. استخدم التحاميل والكريمات الموضعية: استمر على ما وصفه الطبيب، فهي تساعد في انكماش الأوعية الدموية وتهدئة الحكة. إذا لاحظت زيادة مفاجئة في الألم، أو وجود دم، أو كبر حجم الانتفاخ بشكل ملحوظ، يفضل مراجعة الطبيب مرة أخرى للتأكد من عدم وجود تجلط بسيط في البواسير الخارجية، وهو أمر علاجه بسيط أيضاً ولكنه يتطلب فحصاً.

تابع القراءة