د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لاستفسارك الأول حول إمكانية عدم الشعور بالاعتداء الجنسي أثناء النوم، فالأمر معقد ويختلف من شخص لآخر. بشكل عام، الوعي بالأحداث أثناء النوم يكون محدودًا. ومع ذلك، قد يلاحظ البعض تغيرات جسدية أو نفسية لاحقًا قد تشير إلى حدوث شيء ما، حتى لو لم يتم استيعابه بالكامل وقتها. الوساوس التي تراودك قد تكون مصدر قلق كبير، ومن المهم التعامل معها بجدية.   إذا كانت لديك شكوك أو مخاوف قوية بشأن تعرضك للاعتداء، حتى لو كنت تشعر أنها مجرد وسواس، فمن الضروري جدًا استشارة متخصص. يمكن للطبيب أو الأخصائي النفسي مساعدتك في تقييم هذه المخاوف وتقديم الدعم اللازم.   استفسارك المتعلق بالألم عند التبرز: كونك لا تعاني من أي ألم عند التبرز هو أمر جيد، وهذا لا ينفي أو يؤكد أي شيء بخصوص المخاوف الأخرى. الأعراض الجسدية ليست دائمًا واضحة ومباشرة، ولذلك فإن التحدث مع متخصص هو الحل الأمثل.   استفسارك المتعلق بكثرة الجلوس والآلام تحت الخصيتين: نعم، كثرة الجلوس يمكن أن تؤدي إلى بعض الآلام أو الانزعاجات في منطقة العجان (المنطقة الواقعة بين كيس الصفن وفتحة الشرج)، والتي قد يشعر بها البعض كألم تحت الخصيتين. هذا يحدث بسبب الضغط المستمر على الأعصاب والأوعية الدموية في هذه المنطقة. نصائح لتخفيف الانزعاج الناتج عن الجلوس: حاول أخذ فترات راحة منتظمة للمشي أو الوقوف كل 30-60 دقيقة. استخدم وسادة مريحة عند الجلوس لتقليل الضغط. حافظ على وضعية جلوس جيدة. مارس بعض تمارين الإطالة الخفيفة لمنطقة الحوض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، استخدام الستيرويدات الابتنائية مثل التي ذكرتها، وخاصة هرمون التستوستيرون والبولدينون، يمكن أن يؤثر على وظيفة الانتصاب. إليك بعض الأسباب المحتملة: اختلال التوازن الهرموني: قد يؤدي استخدام هذه المواد إلى تثبيط إنتاج الجسم الطبيعي للهرمونات، مما يسبب اختلالاً في توازن الهرمونات الجنسية (مثل التستوستيرون والاستروجين). هذا الاختلال يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على الرغبة الجنسية ووظيفة الانتصاب. التأثير على إنتاج الحيوانات المنوية: قد تؤثر هذه المواد على إنتاج الحيوانات المنوية، مما قد يرتبط أحياناً بضعف الانتصاب. التأثيرات النفسية: القلق أو التوتر بشأن الأداء الجنسي أو الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام الهرمونات يمكن أن يساهم أيضاً في ضعف الانتصاب. تأثير الأندروليك (أنابوليك): الأندروليك هو ستيرويد عن طريق الفم، وقد يكون له تأثيرات جانبية على الصحة العامة، بما في ذلك التأثير على الكبد وصحة القلب والأوعية الدموية، والتي قد تؤثر بدورها على الانتصاب. مدة بقاء هذه المواد في الجسم تختلف بناءً على نوع الهرمون، الجرعة، ومدة الاستخدام، بالإضافة إلى عملية الأيض لدى كل فرد. بشكل عام: التستوستيرون (حقن): يعتمد على نوع الإستر المضاف للتستوستيرون. على سبيل المثال، تستوستيرون إينونثات أو سيبيونات يمكن أن يبقى في الجسم لعدة أسابيع، بينما تستوستيرون سوسبنسيون (بدون إستر) يخرج بشكل أسرع. الـبولدينون (Equipoise): هو هرمون طويل المفعول، ويمكن أن يبقى في الجسم لفترة طويلة، قد تصل إلى شهر أو أكثر بعد آخر حقنة. الأندروليك (أوكسي ميثولون): هو ستيرويد فموي، وله عمر نصفي قصير نسبياً (بضع ساعات)، ولكنه قد يظل قابلاً للكشف في اختبارات المنشطات لفترة تصل إلى شهر تقريباً بعد التوقف عن الاستخدام. ضع في اعتبارك أن "مدة البقاء" في الجسم تعني غالباً المدة التي يمكن فيها اكتشافه في اختبارات الدم أو البول. التأثيرات الفسيولوجية، مثل اختلال التوازن الهرموني، قد تستمر لفترة أطول بعد زوال المادة نفسها من الجسم، حيث يحتاج الجسم وقتاً لاستعادة توازنه الطبيعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك،  من الناحية العلمية، فإن احتمالية حدوث حمل في هذه الحالة ضئيلة جدًا، ويكاد يكون مستحيلًا. إليكم الأسباب: حيوية الحيوانات المنوية: الحيوانات المنوية تفقد قدرتها على الإخصاب بسرعة بمجرد خروجها من الجسم وتعرضها للهواء أو للجفاف. سائل منوي جاف على سطح مقعد الحمام لن يكون فعالاً. طريقة انتقال الحمل: الحمل يحدث نتيجة دخول الحيوانات المنوية إلى المهبل وإخصاب البويضة، وهذا يتطلب اتصالًا مباشرًا. مجرد الجلوس على مقعد يحتوي على آثار سائل منوي جاف لا يؤدي إلى دخول الحيوانات المنوية إلى الجسم. البيئة غير المناسبة: حتى لو كانت هناك آثار سائلة، فإن بيئة مقعد الحمام (مثل استخدام المطهرات أو الماء) غير مناسبة لبقاء الحيوانات المنوية حية ونشطة بما يكفي لإحداث حمل. لذلك، يمكنك الاطمئنان بأن فرصة حدوث الحمل في هذه الحالة شبه معدومة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن الحمل قد يؤثر على الصرع، والعكس صحيح. التغيرات الهرمونية، والتغيرات في عملية الأيض، وزيادة حجم السوائل في الجسم أثناء الحمل يمكن أن تؤثر على مستوى الدواء في الدم، مما قد يؤدي إلى زيادة خطر حدوث النوبات، أي: التغيرات الهرمونية: قد تؤثر مستويات الهرمونات المتغيرة أثناء الحمل على نشاط الدماغ. تغيرات في فعالية الدواء: قد يحتاج الجسم إلى جرعات أعلى من الأدوية المضادة للصرع لتبقى فعالة. الالتزام بالعلاج: صعوبة الالتزام بتناول الدواء بانتظام في بعض الأحيان. نقص النوم أو التوتر: قد تؤدي هذه العوامل إلى زيادة خطر النوبات. ويعتبر لاميكتال من الأدوية الآمنة نسبيًا للاستخدام أثناء الحمل، ولكن يجب متابعة الجرعة بعناية من قبل الطبيب المختص. رفع الجرعة إلى 200 ملغ هو إجراء وقائي واتخاذ بناءً على تاريخك الطبي واستجابة جسمك.   هل من الممكن أن تحدث النوبات مجددًا؟ على الرغم من زيادة الجرعة، يبقى هناك احتمال لحدوث النوبات، خاصة مع استمرار التغيرات الفسيولوجية خلال الحمل. ومع ذلك، فإن رفع الجرعة يهدف إلى تقليل هذا الاحتمال إلى أدنى حد ممكن.   إليكِ ما يمكنك فعله: الالتزام التام بالدواء: تناولي الدواء في نفس المواعيد بالضبط كل يوم. المتابعة الطبية المنتظمة: لا تفوتي أي مواعيد مع طبيبك، وأبلغيه بأي أعراض تشعرين بها. تجنب عوامل الإثارة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنبي التوتر قدر الإمكان، واتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا. التواصل مع زوجك: يجب أن يكون زوجك على علم بحالتك ويدعمك في الالتزام بالعلاج والتعامل مع أي طارئ. تجهيز خطة للطوارئ: تحدثي مع طبيبك عن خطة عمل في حال حدوث نوبة.

تابع القراءة