د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن وصفك لحبوب صغيرة في الجلد تشبه حبات الرمل يمكن أن يشير إلى عدة احتمالات. بما أنك شاب، هذه بعض الأسباب الشائعة التي قد تفسر هذه الحبوب: النمش أو البقع الصبغية: قد تكون هذه مجرد زيادة طبيعية في صبغة الجلد في مناطق معينة، وتظهر كحبوب صغيرة بلون أغمق قليلاً. التهاب بصيلات الشعر: يحدث عندما تلتهب بصيلات الشعر، وقد تظهر على شكل نتوءات صغيرة حمراء أو بيضاء، وأحياناً تكون جافة وتشبه حبيبات الرمل. حب الشباب الصغير (Microcomedones): حتى الشباب يمكن أن يعانوا من أنواع مختلفة من حب الشباب، وبعضها قد يكون غير ملتهب ويبدو كبثور صغيرة جداً. الجفاف الشديد للجلد: في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي جفاف الجلد الشديد إلى ظهور نتوءات صغيرة وخشنة. بعض أنواع الطفح الجلدي: قد تكون هناك أنواع أخرى من الطفح الجلدي أو ردود فعل تحسسية بسيطة تظهر بهذا الشكل. في انتظار استشارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الإجراءات المنزلية للمساعدة في تحسين حالة بشرتك: حافظ على نظافة البشرة: اغسل وجهك ومناطق الحبوب بلطف مرتين يومياً باستخدام غسول مناسب لنوع بشرتك. رطب بشرتك: استخدم مرطباً خفيفاً غير زؤاني (لا يسد المسام) للحفاظ على رطوبة البشرة. تجنب العبث أو الحك: حاول قدر الإمكان عدم لمس أو فرك الحبوب، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب أو يسبب انتشارها. اتبع نظام غذائي صحي: شرب كمية كافية من الماء وتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن قد يساعد في تحسين صحة الجلد بشكل عام. تجنب المنتجات القاسية: ابتعد عن استخدام مستحضرات التجميل أو منتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على مواد كيميائية قاسية أو كحول قد تزيد من تهيج الجلد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لاستفسارك حول "حمل الغزلاني"، هذه حالة يختلط فيها الأمر على بعض النساء وتشعرن بأعراض الحمل مع نزول دم يشبه الدورة الشهرية، لكن في الحقيقة لا يوجد حمل.   تحليل الدم هو الطريقة الأكثر دقة للكشف عن الحمل، وذلك لأنه يبحث عن هرمون الحمل (hCG) الذي لا يفرزه الجسم إلا في حالة وجود حمل حقيقي. بما أن تحليل الدم كان سلبياً، فهذا يعني أنه لا يوجد حمل.   وفي الواقع هناك عدة أسباب أخرى قد تؤدي إلى نقص أيام الدورة الشهرية أو تغير انتظامها، ومنها: التغيرات الهرمونية: قد تحدث تقلبات طبيعية في الهرمونات تؤثر على الدورة. التوتر والقلق: الضغوط النفسية والعصبية لها تأثير كبير على انتظام الدورة. التغيرات في الوزن: سواء زيادة أو نقصان الوزن بشكل ملحوظ. تغيير نمط الحياة: مثل تغيير مواعيد النوم أو السفر. بعض الحالات الطبية: مثل مشاكل الغدة الدرقية أو تكيس المبايض (وإن كانت هذه عادة تسبب عدم انتظام وليس بالضرورة نقص الأيام). بداية انقطاع الطمث (سن اليأس): إذا كانت هذه الفترة العمرية قريبة. كون تحليل الدم سلبياً لاستبعاد الحمل، فإن هذه الأسباب الأخرى قد تكون هي المسؤولة عن التغير الذي لاحظتيه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، يمكنكِ البدء بتناول حبوب منع الحمل بعد انتهاء الدورة الشهرية بثلاثة أيام. إليكِ بعض التفاصيل الهامة: إذا بدأتِ في اليوم الأول من دورتك الشهرية: تكون الحبوب فعالة فوراً. إذا بدأتِ في أي يوم آخر بعد اليوم الأول (مثل اليوم الرابع بعد انتهاء الدورة): يفضل استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة 7 أيام الأولى من استخدام الحبوب لضمان الحماية الكاملة. إليكِ بعض النصائح الهامة: اقرئي النشرة الداخلية: كل نوع من حبوب منع الحمل له تعليمات محددة. تأكدي من قراءة النشرة المرفقة مع العبوة. التزمي بالوقت: من الضروري جداً تناول الحبة في نفس الوقت كل يوم قدر الإمكان لضمان فعاليتها. استشيري الطبيب: من الأفضل دائماً استشارة طبيبك أو الصيدلي قبل البدء بأي دواء جديد، بما في ذلك حبوب منع الحمل، للتأكد من أنها مناسبة لحالتك الصحية وتجنب أي تفاعلات دوائية محتملة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، هناك عدة عوامل قد تؤثر على قدرة المرأة على الوصول إلى النشوة الجنسية أو الشعور بالرعشة، وتشمل: عوامل نفسية: القلق، التوتر، ضغوط الحياة اليومية، مشاكل في العلاقة الزوجية، أو حتى الشعور بالذنب أو الخجل المتعلق بالجنس يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الاستجابة الجنسية. عوامل جسدية: قد تشمل التغيرات الهرمونية (خاصة بعد الولادة أو خلال انقطاع الطمث)، بعض الحالات الطبية المزمنة، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب). الجانب العاطفي والشريك: قد تلعب طبيعة العلاقة الحميمة، مدة المداعبة، ومدى التواصل العاطفي والجسدي مع الشريك دوراً هاماً. في بعض الأحيان، قد تحتاج المرأة لوقت أطول أو لأنواع مختلفة من التحفيز للوصول إلى النشوة. التركيز على نوع معين من التحفيز: غالباً ما تحتاج المرأة لتحفيز مباشر للبظر للوصول إلى النشوة، وقد لا يكون التحفيز المهبلي وحده كافياً للبعض. إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعد في تحسين تجربتكِ الجنسية: تواصلي مع الشريك: تحدثي بصراحة مع زوجكِ حول ما تشعرين به وما تفضلينه. شاركيه ما يجعلكِ تشعرين بالمتعة وما قد يساعدكِ على الوصول للنشوة. استكشفي ذاتك: قد يكون من المفيد استكشاف جسدكِ ومعرفة المناطق التي تثيركِ وتمنحكِ المتعة بشكل أكبر، ربما بمساعدة أداة مساعدة (لعبة جنسية). احرصي على زيادة المداعبة: غالباً ما تحتاج المرأة إلى وقت أطول للمداعبة قبل الإيلاج. التركيز على المداعبة الجسدية والعاطفية يمكن أن يزيد من الإثارة. جربي وضعيات جديدة: قد يكون من المفيد تجربة أوضاع جنسية مختلفة، أو استكشاف أنواع مختلفة من التحفيز (يدوي، فموي، استخدام الألعاب الجنسية). قللي التوتر: حاولوا إيجاد وقت مخصص للعلاقة الحميمة بعيداً عن ضغوط الحياة، وجعلها تجربة ممتعة ومريحة لكليكما.

تابع القراءة