د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، شعورك المستمر بأعراض البرد والتعب رغم تناول العلاجات قد يعود لعدة أسباب، ومنها: عدم كفاية أو عدم ملاءمة المضاد الحيوي: المضادات الحيوية تعالج العدوى البكتيرية فقط، ونزلات البرد عادة ما تكون فيروسية. إذا كانت هناك عدوى بكتيرية ثانوية، فقد يحتاج الأمر لنوع مختلف من المضاد الحيوي أو فترة علاج أطول. عدوى فيروسية شديدة أو مسببات أخرى: قد يكون سبب الأعراض فيروسًا مختلفًا عن فيروسات البرد الشائعة، أو قد تكون هناك حالة طبية أخرى تسبب هذه الأعراض وتتزامن مع نزلة البرد. إجهاد الجهاز المناعي: استمرار الإجهاد البدني أو النفسي قد يضعف قدرة الجسم على التعافي. التعرض المتكرر لمسببات العدوى: إذا كنتِ في بيئة تتعرضين فيها باستمرار للفيروسات أو البكتيريا، فقد لا يكون الجسم قد تعافى تمامًا. للمساعدة في تخفيف الأعراض ودعم التعافي، يمكنكِ تجربة ما يلي: الراحة الكافية: امنحي جسمكِ وقتًا كافيًا للراحة والنوم، فهذا ضروري لتعزيز الجهاز المناعي. السوائل الدافئة: اشربي كميات وفيرة من السوائل الدافئة مثل الماء، شاي الأعشاب (مثل الزنجبيل والبابونج)، وشوربات الدجاج مما يساعد على ترطيب الجسم وتخفيف الاحتقان. التغذية الصحية: تناولي أطعمة غنية بالفيتامينات والمعادن، مثل الفواكه والخضروات الطازجة، لتعزيز مناعة الجسم. الاستنشاق بالبخار: قومي باستنشاق بخار الماء (مع أو بدون قطرات من زيت الأوكالبتوس أو النعناع) الأمر الذي يمكن أن يساعد في تخفيف احتقان الأنف والحلق. تجنب الإجهاد: حاولي تقليل مسببات الإجهاد في حياتكِ قدر الإمكان. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن يعاني بعض الأشخاص من نقص في الوزن بعد العلاج الناجح لفرط نشاط الغدة الدرقية. هناك عدة أسباب محتملة لذلك: استمرار تأثير الهرمونات: على الرغم من أنك شفيت، قد يستغرق جسمك وقتاً لاستعادة توازنه الهرموني بالكامل. حتى بعد العلاج، قد تكون هناك آثار متبقية لهرمونات الغدة الدرقية الزائدة التي تسرع عملية الأيض. تأثير العلاج نفسه: بعض العلاجات المستخدمة لفرط نشاط الغدة الدرقية، مثل الأدوية المضادة للغدة الدرقية أو العلاج باليود المشع، قد يكون لها تأثير على الشهية أو عملية الأيض بشكل مؤقت. عوامل نفسية: يمكن أن يؤثر القلق أو التوتر المرتبط بفترة المرض والعلاج على الشهية والرغبة في تناول الطعام. تغيرات في نمط الحياة: قد تكون هناك تغيرات أخرى حدثت في نمط حياتك، مثل زيادة النشاط أو تغير عادات الأكل، والتي لم تنتبه لها بنفس القدر. لزيادة وزنك واستعادة صحتك، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتباعها: قومي بزيادة السعرات الحرارية: ركزي على تناول أطعمة غنية بالسعرات الحرارية والمغذيات. لا يعني ذلك تناول كميات كبيرة من الدهون غير الصحية، بل اختيار الأطعمة الصحية التي توفر طاقة إضافية. تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلاً من ثلاث وجبات رئيسية كبيرة، حاول تناول 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. هذا قد يكون أسهل على المعدة ويساعد على زيادة تناول الطعام. اختاري الأطعمة الغنية بالبروتين: البروتين ضروري لبناء العضلات. تناولي الدجاج، السمك، البيض، اللحوم الخالية من الدهون، البقوليات، والمكسرات. ركزي على الدهون الصحية: أضيفي الدهون الصحية إلى نظامك الغذائي مثل الأفوكادو، زيت الزيتون، المكسرات، والبذور. تناولي الحليب ومنتجات الألبان (إذا كنت تتحملينها): يمكن أن تكون مصدراً جيداً للسعرات الحرارية والبروتين. اشربي العصائر والحليب المخفوق: يمكن أن تكون طريقة سهلة لزيادة السعرات الحرارية، خاصة إذا أضفتِ إليها الفواكه والمكسرات أو زبدة الفول السوداني. ركزي على الأطعمة المفضلة لديك: حاولي دمج الأطعمة التي تستمتع بها والتي تكون مغذية لزيادة شهيتك. مارسي التمارين الرياضية (باعتدال): قد تساعد التمارين الرياضية الخفيفة إلى المتوسطة في تحفيز الشهية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، الكوبامين هو الاسم العلمي لفيتامين B12، ويلعب فيتامين B12 دورًا حيويًا في العديد من وظائف الجسم، ومن أهم فوائده: إنتاج خلايا الدم الحمراء: يساعد فيتامين B12 على تكوين خلايا الدم الحمراء السليمة، مما يقي من الإصابة بفقر الدم (الأنيميا). وظائف الجهاز العصبي: ضروري لصحة الأعصاب ووظائفها، ويساهم في تكوين الغلاف المياليني الذي يحيط بالأعصاب. تخليق الحمض النووي (DNA): يلعب دورًا في عملية بناء الحمض النووي في جميع خلايا الجسم. إنتاج الطاقة: يساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة. وظائف الدماغ: له دور في الحفاظ على الوظائف الإدراكية والذاكرة. كونك أنثى، فإن أهمية فيتامين B12 تزداد خاصة خلال فترة الحمل والرضاعة، حيث يحتاجه الجسم لنمو الجنين وتكوين المشيمة، وللحفاظ على صحة الأم.   وأود الإشارة إلى أن نقص فيتامين B12 يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية، منها: فقر الدم (الأنيميا): يتمثل في الشعور بالتعب، الضعف، وضيق التنفس. مشاكل عصبية: قد تشمل التنميل، الوخز في الأطراف، صعوبة المشي، مشاكل في الذاكرة، والتغيرات المزاجية. مشاكل في الهضم: مثل فقدان الشهية، الإسهال، أو الإمساك. وتُستخدم حقن فيتامين B12 عادة في حالات نقص الفيتامين الشديد، أو عندما يكون هناك صعوبة في امتصاصه من الجهاز الهضمي (مثل حالات فقر الدم الوبيلي أو بعد جراحات معينة في المعدة أو الأمعاء)، أو عندما يصفها الطبيب كعلاج لحالات معينة.   وبشكل عام، يعتبر فيتامين B12 آمنًا جدًا، حتى بجرعات عالية، ونادرًا ما يسبب آثارًا جانبية خطيرة. ولكن، قد تظهر بعض الآثار الجانبية الطفيفة أحيانًا، مثل: ألم أو احمرار أو تورم في مكان الحقن. شعور عام بالمرض. صداع خفيف. غثيان. في حالات نادرة جدًا، قد تحدث ردود فعل تحسسية. يجب إبلاغ الطبيب فورًا إذا شعرت بأي أعراض غير طبيعية بعد الحقن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، حبوب Andriol Testocaps تحتوي على مادة التستوستيرون Undecanoate، وهي شكل من أشكال هرمون التستوستيرون. يستخدم هذا الدواء بشكل أساسي لعلاج نقص هرمون التستوستيرون لدى الرجال.   هل تزيد حجم القضيب؟ بشكل عام، لا يوجد دليل علمي موثوق يشير إلى أن تناول حبوب Andriol Testocaps أو أي من مكملات التستوستيرون الأخرى يؤدي إلى زيادة حجم القضيب لدى البالغين. حجم القضيب يتحدد بشكل رئيسي خلال فترة النمو والبلوغ، وبعد ذلك لا يتغير بشكل طبيعي بفعل هذه الأدوية.   تناول حبوب Andriol Testocaps، خاصة بدون إشراف طبي، يمكن أن يؤدي إلى العديد من الآثار الجانبية، والتي قد تكون خطيرة. وتشمل: آثار متعلقة بالهرمونات: اضطرابات في الخصوبة، انخفاض في عدد الحيوانات المنوية، تضخم الثدي لدى الرجال (التثدي)، حب الشباب، زيادة نمو الشعر في الجسم والوجه. آثار نفسية: تغيرات مزاجية، زيادة العدوانية، اكتئاب. آثار جسدية أخرى: زيادة الوزن، احتباس السوائل، مشاكل في الكبد (خاصة مع الأشكال الفموية الأخرى للتستوستيرون، ولكن يجب الحذر مع أي شكل)، زيادة خطر الإصابة بتجلطات الدم، ارتفاع ضغط الدم، مشاكل في القلب. عند استخدامه دون حاجة طبية: يمكن أن يؤدي إلى تثبيط إنتاج التستوستيرون الطبيعي في الجسم، مما يسبب مشاكل صحية طويلة الأمد. يجب التنويه بأن تناول هذا النوع من الأدوية بدون وصفة طبية ومن قبل أشخاص لا يعانون من نقص في هرمون التستوستيرون يمكن أن يكون له عواقب صحية وخيمة.

تابع القراءة