د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا تقلقي شرب الحليب بعد حبوبالحديد وحمض الفوليك لا يضر الجنين بأي شكل من الأشكال، إليكِ التوضيح لتعرفي كيف تنظمين مواعيدك بشكل أفضل: تأثير الحليب على الحديد: المشكلة ليست في "الضرر"، بل في "الامتصاص". الحليب يحتوي على الكالسيوم، والكالسيوم يتنافس مع الحديد في عملية الامتصاص داخل الجسم. إذا شربتِ الحليب في وقت قريب جداً من تناول حبة الحديد، فقد لا يمتص جسمك كمية الحديد كاملة، مما يقلل من فائدة الدواء. القاعدة الذهبية: يُفضل ترك فاصلاً زمنياً مدته ساعتان على الأقل بين تناول الحديد ومنتجات الألبان (أو الشاي والقهوة). ساعة واحدة تعتبر فترة جيدة ولكنها ليست مثالية، ومع ذلك فهي لا تسبب أي سمية أو خطر على الجنين.   أما بالنسبة لحمض الفوليك لا يتأثر بشكل كبير بالحليب مثلما يحدث مع الحديد، لذا تناوله مع الحليب أو بعده بفترة قصيرة لا يمثل مشكلة في الغالب.   ولضمان حصولك وحصول جنينك على أقصى فائدة من الفيتامينات، جربي الآتي: تناولي حبة الحديد مع مصدر فيتامين سي مثل كوب من عصير البرتقال أو الليمون؛ مما يساعد الجسم على امتصاص الحديد بفعالية أكبر. تجنبي الشاي والقهوة؛ تماماً كالحليب، يفضل فصل الشاي والقهوة عن موعد حبة الحديد بساعتين لأنها تحتوي على "التانين" الذي يعيق الامتصاص. إذا كانت الحبوب لا تسبب لكِ لوعة أو ألم في المعدة، فتناوليها على معدة فارغة هو الأفضل للامتصاص. أما إذا كانت تتعبك، فلا بأس بتناولها مع وجبة خفيفة (خالية من الألبان).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب بريمولوت (Primolut-N) تحتوي على مادة نوريثيستيرون، وهي هرمون بروجسترون صناعي يستخدم لتنظيم الدورة الشهرية أو تأجيلها. وقد يكون نزول الإفرازات ناتجًا عن ادواء، والتغيرات الهرمونية التي تحدثها هذه الحبوب قد تؤدي إلى بعض الأعراض غير المتوقعة، ومنها: نزول دم أو إفرازات بنية: هذا يمكن أن يحدث كأحد الآثار الجانبية للهرمونات، وقد يكون علامة على أن الجسم يتكيف مع الدواء. أحيانًا، قد يحدث نزيف خفيف يعرف بـ "النزيف التنقيطي" بسبب التغيرات الهرمونية. ألم يشبه ألم الدورة: تقلصات الرحم قد تحدث كرد فعل للتغيرات الهرمونية أو استعداداً لنزول دم حيض (حتى لو كان بكميات قليلة أو على شكل إفرازات بنية). اختلاف في الاستجابة: أجسام النساء تتفاعل بشكل مختلف مع الأدوية الهرمونية، وقد يكون هذا رد فعل طبيعي لجسمك تجاه الدواء. بما أنك تتناولين الدواء بالفعل، فقد يكون هذا جزءًا من التغيرات التي يسببها الدواء في بطانة الرحم أو الهرمونات. ومع ذلك، من الضروري عدم تجاهل هذه الأعراض، ومراجعة الطبيبة إذا استمرت، فقد توصي بإيقاف الدواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المهم التفريق بين هاتين الحالتين، فالتهاب البروستاتا غالباً ما يكون حالة حميدة قابلة للعلاج، بينما سرطان البروستاتا يتطلب تشخيصاً وعلاجاً متخصصاً.   التهاب البروستاتا (Prostatitis): يشير التهاب البروستاتا إلى تورم والتهاب في غدة البروستاتا، وهو شائع نسبياً، خاصة لدى الرجال الأصغر سناً. وتشمل أعراضه: صعوبة في التبول: مثل الشعور بحرقة أثناء التبول، أو الحاجة المتكررة للتبول، أو ضعف تدفق البول. ألم: قد يمتد الألم إلى منطقة بين كيس الصفن والشرج (العجان)، أو أسفل الظهر، أو منطقة الحوض، أو حتى القضيب. مشاكل جنسية: مثل الألم أثناء القذف أو صعوبة الانتصاب. أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا: في حالات الالتهاب البكتيري الحاد، قد تشمل الحمى والقشعريرة. سرطان البروستاتا (Prostate Cancer): سرطان البروستاتا هو نمو خلايا سرطانية في البروستاتا. في مراحله المبكرة، قد لا يسبب أي أعراض، وهذا هو السبب في أهمية الفحوصات الدورية، وعندما ينمو السرطان، قد تظهر أعراض مشابهة لأعراض التهاب البروستاتا، ولكنها قد تشمل أيضاً: تغيرات في التبول: مثل تكرار التبول الليلي، أو صعوبة البدء بالتبول أو إيقافه. وجود دم في البول أو السائل المنوي. ألم في الظهر، أو الحوض، أو الوركين، وهي علامات قد تشير إلى انتشار السرطان. الفارق الرئيسي: غالباً ما يكون التهاب البروستاتا مصحوباً بأعراض واضحة ومفاجئة، بينما قد يتطور سرطان البروستاتا بصمت في مراحله الأولى.   أما بالنسبة لعلاج كل منهما: علاج التهاب البروستاتا: يعتمد العلاج على سبب الالتهاب: المضادات الحيوية: إذا كان الالتهاب بكتيرياً، فتعتبر المضادات الحيوية هي العلاج الأساسي، وقد تستمر لعدة أسابيع. مرخيات العضلات: قد تساعد في تخفيف صعوبات التبول. مسكنات الألم: مثل الأيبوبروفين أو النابروكسين لتخفيف الألم والالتهاب. تغييرات نمط الحياة: مثل شرب الكثير من السوائل، تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تهيج المثانة (مثل الكافيين والكحول)، وأخذ حمامات دافئة. علاج سرطان البروستاتا: يعتمد العلاج على مرحلة السرطان، ومدى انتشاره، وصحة المريض العامة. وقد يشمل: المراقبة النشطة: للمراحل المبكرة جداً وغير المتطورة. الجراحة: لإزالة البروستاتا (استئصال البروستاتا). العلاج الإشعاعي: استخدام الأشعة للقضاء على الخلايا السرطانية. العلاج الهرموني: لتقليل مستويات هرمونات الذكورة التي تغذي السرطان. العلاج الكيميائي: للقضاء على الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم. العلاج المناعي والعلاجات المستهدفة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتشخيص الدقيق والعلاج المناسب، خاصة إذا كنت تعاني من أي من هذه الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

الشعور بوخز أثناء الجماع مع وجود اللولب قد يكون له عدة أسباب، ومنها: تحرك اللولب من مكانه: هذا أحد الاحتمالات، حيث يمكن أن يتحرك اللولب قليلاً عن وضعه الأصلي، مما يسبب الشعور بالوخز. طول خيوط اللولب: في بعض الحالات، قد تكون خيوط اللولب طويلة قليلاً، وعند الجماع قد تلامس العضو الذكري وتسبب إحساساً غير مريح أو بوخز. تهيج عنق الرحم: قد يكون هناك تهيج بسيط في عنق الرحم نتيجة للاحتكاك، مما يسبب هذا الإحساس. حساسية: في حالات نادرة، قد يكون هناك حساسية تجاه مادة اللولب نفسها. للتأكد من سبب هذا الشعور، يُنصح باتباع الخطوات التالية: قومي بالفحص الذاتي: حاولي أن تتحسسي خيوط اللولب بنفسك للتأكد من مكانها. يجب أن تكون الخيوط قصيرة جداً وشبه غير محسوسة. راجعي الطبيبة: أفضل خطوة هي مراجعة الطبيبة النسائية في أقرب وقت ممكن. يمكن للطبيبة إجراء فحص للتأكد من أن اللولب في مكانه الصحيح، وإذا كان قد تحرك، يمكنها إعادته أو استبداله. كما يمكنها تقييم ما إذا كانت خيوط اللولب طويلة وتحتاج إلى قص.

تابع القراءة