د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكنكِ شرب الماء الآن. شرب الماء آمن ومفيد جدًا لترطيب الجسم، خاصة بعد أي تجربة قد تكون مرهقة، ومن الجيد أنكِ توجهتي للطوارئ فورًا لتقييم الحالة، وأنصحكِ بالآتي: استمري في شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. إذا شعرتِ بأي أعراض جديدة أو مقلقة، مثل الدوخة، الألم، تغير في ضربات القلب، أو أي شعور غير طبيعي، لا تترددي في مراجعة الطبيب مرة أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعد فيتامين د عنصراً هاماً لنمو العظام وامتصاص الكالسيوم لدى الأطفال. بالنسبة لطفل عمره سنة ونصف، فإن الجرعة الوقائية الموصى بها من فيتامين د تختلف قليلاً حسب التوصيات الصحية المختلفة، ولكن بشكل عام: الجرعة المعتادة: تتراوح الجرعة الوقائية الموصى بها غالباً بين 400 إلى 600 وحدة دولية (IU) يومياً. مصادر فيتامين د: بالإضافة إلى المكملات الغذائية، يمكن الحصول على فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس (باعتدال ومع مراعاة وقت التعرض لتجنب حروق الشمس) وبعض الأطعمة مثل الأسماك الدهنية (مثل السلمون والسردين) وحليب الأطفال المدعم. أهمية استشارة الطبيب: من الضروري جداً استشارة طبيب الأطفال الخاص بطفلك قبل البدء بأي مكملات غذائية. سيقوم الطبيب بتقييم حالة طفلك الصحية، والتأكد من عدم وجود نقص، وتحديد الجرعة المناسبة والدقيقة التي يحتاجها طفلك بناءً على وزنه، وتاريخه الصحي، ومدى تعرضه للشمس، ونظامه الغذائي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن الطبيب وصف لك العلاج لمدة 4 أسابيع، واختفت الحبوب خلال هذه المدة، فغالباً ما يكون الهدف هو إكمال الكورس العلاجي المحدد، ولذلك: التزم بالجرعة: من المهم جداً الالتزام بالمدة التي حددها الطبيب. التوقف المبكر عن المضادات الحيوية قد يؤدي إلى عودة الحبوب أو تطور مقاومة للبكتيريا. استشؤ الطبيب: نظراً لأنك لا تستطيع إعادة الكشف حالياً، فإن أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كان يجب عليك التوقف أو الاستمرار هي محاولة التواصل مع عيادة طبيب الجلدية للاستفسار عن ذلك. قد يتمكنون من إعطائك توجيهاً سريعاً عبر الهاتف أو الرسائل. انتبه لعلامات عودة الحبوب: راقب بشرتك جيداً. إذا بدأت الحبوب في الظهور مرة أخرى بعد انتهاء فترة العلاج المحددة، يجب عليك مراجعة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، من الممكن أن تنتقل العدوى الفطرية بين الزوجين، خاصة إذا كان أحد الطرفين مصاباً. الفطريات، مثل المبيضات (Candida)، شائعة ويمكن أن تنتقل أثناء العلاقة الجنسية.   وإن استخدام الفازلين أثناء العلاقة الجنسية قد يكون له دور في تفاقم المشكلة لدى البعض. الفازلين مادة زيتية يمكن أن تساعد الفطريات على النمو في البيئة الرطبة.   هل هناك مضادات حيوية لتقوية المناعة ضد الفطريات؟ لا توجد مضادات حيوية بالمعنى التقليدي تعمل على تقوية المناعة ضد الفطريات بشكل مباشر. دور المضادات الحيوية هو القضاء على البكتيريا. أما بالنسبة للفطريات، فهناك أدوية مضادة للفطريات (Antifungals) تعمل على قتل الفطريات أو منع نموها.   في حال تكرار الالتهابات، قد يكون من المفيد للطبيب تقييم ما إذا كان هناك ضعف في المناعة العامة يؤثر على قدرة الجسم على مقاومة العدوى الفطرية، وقد يوصي بأيضاً بتناول مكملات غذائية لتقوية المناعة إذا لزم الأمر.   إليك بعض النصائح المقترحة: المتابعة العلاج: تأكد من أن كلاكما يكملان العلاج الموصوف من قبل الطبيب بشكل كامل، حتى لو شعرتما بالتحسن. تجنب الفازلين: يُفضل تجنب استخدام الفازلين كمزلق أثناء العلاقة الجنسية، واستخدام مزلقات مائية (water-based lubricants) إذا كانت هناك حاجة. النظافة الشخصية: الاهتمام بالنظافة الشخصية اليومية، مع استخدام غسول لطيف مخصص للمنطقة الحساسة. الملابس الداخلية: ارتداء ملابس داخلية قطنية فضفاضة للسماح بتهوية المنطقة وتقليل الرطوبة. تجنب المنتجات المهيجة: الابتعاد عن استخدام الصابون المعطر أو الدش المهبلي الذي قد يخل بالتوازن الطبيعي للمنطقة.

تابع القراءة