د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تأخر الدورة الشهرية يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومنها: التغيرات الهرمونية: قد تتأثر الهرمونات المسؤولة عن الدورة الشهرية بعوامل مختلفة مثل التوتر، تغيرات الوزن، أو بعض الحالات الصحية. تكيس المبايض: وهو اضطراب هرموني شائع يمكن أن يؤثر على انتظام الدورة. مشاكل الغدة الدرقية: سواء كانت نشطة أو خاملة، يمكن أن تؤثر على الدورة الشهرية. الأدوية: بعض أنواع الأدوية قد تسبب تأخراً في الدورة. الحمل: على الرغم من أن تحليل الدم سلبي، إلا أنه في بعض الحالات النادرة قد يحتاج التحليل للتكرار أو قد تكون هناك أسباب أخرى. سماكة بطانة الرحم وحدها لا تسبب بالضرورة تأخر الدورة الشهرية، ولكنها قد تكون علامة على أن الجسم يستعد لاستقبال البويضة أو قد تشير إلى تغيرات تحتاج لتقييم طبي. أحياناً، قد تؤثر هذه السماكة على انتظام نزول الدورة.   أما بالنسبة للإلتهابات المهبلية، فهي غالباً لا تكون السبب المباشر لتأخر الدورة الشهرية. ومع ذلك، يمكن أن تسبب التهابات في منطقة الحوض شعوراً بالآلام في أسفل البطن وأحياناً في الظهر، وهو ما تشعرين به.   في حالتك، يبدو أن الأسباب المحتملة لتأخر الدورة الشهرية قد تكون متعددة. تحليل الدم السلبي واستبعاد الحمل يفتح الباب أمام أسباب أخرى. سماكة بطانة الرحم تحتاج إلى متابعة من قبل الطبيب لتحديد سببها وطريقة التعامل معها. أما الآلام في الظهر وأسفل البطن، فقد تكون مرتبطة بالإلتهابات المهبلية أو قد تكون عرضاً جانبياً لتأخر الدورة نفسها أو لأسباب أخرى.   في الوقت الحالي أنصحك بالقيام بالأمور الآتية: تابعي التعليمات الطبية: بما أنك كشفت بالسونار وتم تشخيص التهابات، فمن الضروري جداً اتباع العلاج الذي وصفه الطبيب بدقة. الزمي الراحة والتغذية الجيدة: اهتمي بصحتك العامة، تناولي طعاماً صحياً، واحصلـي على قسط كافٍ من الراحة. قللي التوتر: حاولي الابتعاد عن مصادر التوتر قدر الإمكان، فالضغط النفسي يؤثر بشكل كبير على الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تحاميل Colposeptin عادة ما تستخدم لعلاج الالتهابات المهبلية البكتيرية والفطرية، ولها دور في استعادة التوازن الطبيعي للمهبل. قد تساهم هذه التحاميل في تحسين بيئة المهبل بشكل عام، مما قد يؤثر إيجابياً على مشكلة الجفاف لدى بعض النساء.   كيف يمكن أن تساعد؟ علاج الالتهابات: إذا كان سبب الجفاف هو وجود التهاب غير ظاهر، فإن علاج هذا الالتهاب قد يساعد في استعادة الرطوبة الطبيعية. تحسين صحة المهبل: بعض مكونات التحاميل قد تساعد في تحسين صحة الأنسجة المهبلية. نقاط مهمة يجب مراعاتها: التشخيص الدقيق: جفاف المهبل له أسباب متعددة، منها التغيرات الهرمونية (خاصة مع انقطاع الطمث أو بعد الولادة)، بعض الأدوية، أو حتى التوتر النفسي. قد لا تكون تحاميل Colposeptin هي الحل الأمثل إذا كان السبب مختلفاً. استشارة الطبيب: من الضروري استشارة طبيب/ة نسائية لتقييم حالتك بشكل دقيق. يمكن للطبيب تحديد سبب الجفاف ووصف العلاج الأنسب لك، والذي قد يشمل علاجات موضعية أخرى، علاجات هرمونية، أو نصائح تتعلق بنمط الحياة. الاستخدام الصحيح: يجب استخدام أي دواء، بما في ذلك تحاميل Colposeptin، حسب تعليمات الطبيب أو الصيدلي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، حدوث الحمل يعتمد على عدة عوامل منها توقيت الإباضة. اليوم التاسع من الدورة الشهرية يعتبر مبكراً نسبياً بالنسبة لمعظم النساء لحدوث الإباضة، إلا أن التبويض يمكن أن يحدث في أوقات مختلفة لدى بعض النساء. غسل المنطقة بعد الجماع مباشرة قد يقلل من فرص وصول الحيوانات المنوية، ولكنه لا يمنع الحمل بنسبة 100%.   الطريقة الأكثر دقة للتأكد من حدوث حمل هي انتظار موعد الدورة الشهرية المتوقع: اختبار الحمل المنزلي: يمكن إجراء هذا الاختبار بعد مرور حوالي 14 يوماً من احتمالية الإخصاب، أو بعد تأخر الدورة الشهرية بيوم واحد على الأقل. تحليل الدم: يعتبر تحليل الدم أدق في الكشف عن هرمون الحمل (hCG) ويمكن إجراؤه مبكراً. بخصوص سؤالك عن إمكانية الإجهاض دون الحاجة لأدوية أو أعشاب، فإن الإجهاض الطبيعي (تلقائي) يحدث في بعض الأحيان نتيجة عوامل لا يمكن التحكم بها. أما بالنسبة لإنهاء الحمل طوعياً، فإن الطرق المتاحة عادة ما تشمل الأدوية أو التدخلات الطبية، ولا يُنصح أبداً بتجربة الأعشاب أو الطرق غير المثبتة طبياً لما قد تسببه من مضاعفات خطيرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالرغم من أنني لا أستطيع تقديم تشخيص طبي، إلا أن استمرار الأعراض وتفاقمها بعد 5 أيام من تناول المضاد الحيوي قد يشير إلى عدة احتمالات: مقاومة المضاد الحيوي: قد لا يكون المضاد الحيوي الموصوف فعالًا ضد نوع البكتيريا المسببة للالتهاب، أو قد تحتاج لفترة أطول من العلاج. عدوى بكتيرية أخرى: قد يكون هناك عدوى بكتيرية إضافية في الفم أو الحلق لم يتم معالجتها بالمضاد الحيوي الحالي. التهاب فيروسي: في بعض الأحيان، قد تتشابه أعراض الالتهاب الفيروسي والبكتيري، وقد لا يستجيب الالتهاب الفيروسي للمضادات الحيوية. مضاعفات: في حالات نادرة، قد يتطور التهاب اللوزتين إلى مضاعفات تتطلب تقييمًا طبيًا إضافيًا. حتى تتمكن من مراجعة طبيبك، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: احصل على قسط كافٍ من الراحة لمساعدة جسمك على محاربة العدوى. اشرب الكثير من السوائل الدافئة مثل الماء، وشاي الأعشاب مع العسل (إذا لم يكن لديك حساسية)، والشوربات الخفيفة. تجنب المشروبات الباردة جدًا أو الحارة جدًا.جرب الغرغرة بالماء الدافئ والملح (حوالي نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب ماء دافئ) عدة مرات في اليوم لتخفيف الألم والالتهاب. إذا سمح طبيبك، يمكنك تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية لتخفيف الألم والحمى. ابتعد عن التدخين أو التعرض للدخان، وتجنب الأطعمة الحارة أو الحمضية التي قد تزيد من تهيج الحلق.

تابع القراءة