د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، دواء Movalis (المادة الفعالة: ميلوكسيكام) هو من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). هذه الأدوية تستخدم بشكل أساسي لتخفيف الألم والالتهاب، مثل التهاب المفاصل.   ومن الممكن أن تؤثر مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، بما في ذلك Movalis، على الجهاز الهضمي بشكل عام، وقد تشمل الأعراض: تهيج بطانة المعدة والأمعاء: يمكن أن يسبب هذا تهيجاً أو حتى قرحة في المعدة أو الأمعاء الدقيقة. تغيرات في حركة الأمعاء: في بعض الحالات، قد تؤثر هذه الأدوية على سرعة حركة الأمعاء، مما قد يؤدي إلى مشاكل مثل الإمساك أو الإسهال. هل له علاقة بالإمساك؟ نعم، قد يكون لدواء Movalis علاقة بالإمساك لدى بعض الأشخاص. يمكن أن يحدث هذا بسبب: التأثير المباشر للدواء على عضلات الأمعاء أو على إفرازات الجهاز الهضمي، مما يبطئ حركة الأمعاء. الأعراض الهضمية الأخرى التي قد تصاحب استخدام هذه الأدوية. إليك بعض النصائح العامة في حال كنت تعاني من الإمساك أثناء استخدام Movalis: قم بزيادة تناول الألياف: تناول المزيد من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. اشرب كميات كافية من الماء: الترطيب الجيد يساعد على تليين البراز. مارس النشاط البدني: الحركة المنتظمة تشجع حركة الأمعاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، من الممكن أن يصاب الشخص بالحزام الناري (القوباء المنطقية) أكثر من مرة واحدة خلال حياته، للأسباب الآتية: ضعف المناعة: السبب الرئيسي لتكرار الإصابة هو ضعف جهاز المناعة. عندما تضعف المناعة، يمكن للفيروس الذي كان خامداً في الجسم أن ينشط مرة أخرى. التعرض للفيروس مرة أخرى: على الرغم من أنه أقل شيوعاً، إلا أن التعرض للفيروس المسبب للحزام الناري (الفيروس النطاقي النطاقي) مرة أخرى يمكن أن يؤدي إلى إصابة جديدة. عوامل أخرى: التقدم في العمر، الإصابة بأمراض مزمنة، أو تناول أدوية تثبط المناعة يمكن أن تزيد من احتمالية تكرار الإصابة. وجود إصابة سابقة بالحزام الناري لا يعني أنك محصن ضد الإصابة به مجدداً. ومع ذلك، فإن الإصابة المتكررة ليست شائعة جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الممكن أن تكون الأعراض المستمرة مرتبطة بعدة عوامل، منها: التهاب القولون: قد يكون التهاب القولون قد استمر لفترة بعد العلاج، وقد يحتاج إلى عناية خاصة. تأثير العلاج على فلورا الأمعاء: العلاجات الثلاثية لجرثومة المعدة قد تؤثر على البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما قد يسبب بعض الاضطرابات الهضمية كالإسهال. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى لأعراضك لم يتم تشخيصها بعد. بما أن الأعراض بدأت بالتحسن، فهذه علامة إيجابية، ولكن لاستعادة كامل عافيتك، أنصحك بالتالي: استمر في النظام الغذائي الصحي: ركز على الأطعمة سهلة الهضم، وتجنب الأطعمة التي قد تزيد من تهيج القولون مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، ومنتجات الألبان إذا كنت تتحسس منها. احرص على الترطيب: شرب كميات كافية من الماء والسوائل يساعد في تعويض ما فقد بسبب الإسهال. تناول البروبيوتيك: قد يساعد تناول مكملات البروبيوتيك (بعد استشارة الطبيب) في استعادة توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. خذ قسطًا من الراحة: امنح جسمك قسطاً كافياً من الراحة للمساعدة في التعافي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، إن تحديد "النسبة الطبيعية" للأملاح الذائبة الكلية (Total Dissolved Solids - TDS) في مياه الشرب يعتمد على معايير مختلفة، وغالباً ما تكون هذه المعايير إرشادية وليست صارمة، وتختلف من بلد لآخر ومن منظمة صحية لأخرى.   تشير الأملاح الذائبة الكلية (TDS) إلى مجموع كل المواد غير العضوية والعضوية الذائبة في الماء، مثل المعادن والأملاح والمواد الكيميائية. لها تأثير على طعم الماء.   وتكون المستويات الإرشادية لـ TDS في مياه الشرب: أقل من 300 جزء في المليون (ppm): تعتبر مياه ممتازة من حيث الطعم. 300 - 600 جزء في المليون (ppm): تعتبر مياه جيدة. 600 - 900 جزء في المليون (ppm): تعتبر مقبولة. 900 - 1200 جزء في المليون (ppm): تعتبر سيئة. أكثر من 1200 جزء في المليون (ppm): غالباً ما تكون غير صالحة للشرب. فلاتر التنقية 7 مراحل والأملاح: فلاتر المياه ذات الـ 7 مراحل، وخاصة تلك التي تستخدم تقنية التناضح العكسي (Reverse Osmosis - RO)، تهدف إلى إزالة أكبر قدر ممكن من الشوائب والأملاح والمعادن غير المرغوب فيها من الماء. في بعض الأحيان، يمكن لهذه الفلاتر أن تزيل نسبة عالية جداً من الأملاح، مما قد يؤدي إلى مياه ذات TDS منخفض جداً (أحياناً أقل من 50 ppm). هل هذا جيد أم سيء؟ من ناحية إزالة الملوثات: هذه الفلاتر فعالة جداً في إزالة الملوثات الضارة. من ناحية الفائدة الصحية: بعض الأملاح والمعادن الموجودة في الماء (مثل الكالسيوم والمغنيسيوم) تعتبر مفيدة للجسم. المياه منزوعة الأملاح تماماً قد تفتقر لهذه الفوائد، وقد يكون طعمها غير مستساغ للبعض. البعض يضيف مرحلة (Remineralization): العديد من فلاتر الـ 7 مراحل تحتوي على مرحلة أخيرة لإعادة الأملاح والمعادن المفيدة إلى الماء بعد عملية التناضح العكسي، وذلك لرفع مستوى TDS قليلاً وتحسين الطعم، ولإعادة بعض الفوائد الصحية. ماذا يعني انخفاض نسبة الأملاح لديك؟ إذا كنت تستخدم فلتر 7 مراحل بتقنية التناضح العكسي، فمن المتوقع أن تكون نسبة الأملاح الذائبة (TDS) في المياه الناتجة منخفضة. إذا كان الفلتر الخاص بك يحتوي على مرحلة إعادة الأملاح (Remineralization)، فستكون النسبة أعلى قليلاً من المياه التي لا تحتوي على هذه المرحلة.   إذا كانت لديك قراءة محددة لمستوى الأملاح (TDS) وترغب في التأكد من أنها ضمن النطاق المناسب لك أو لفلترك، يمكنك قياسها باستخدام جهاز TDS متر. إذا كانت القراءة منخفضة جداً (مثلاً أقل من 30-50 ppm) وشعرت أن طعم الماء غير مناسب أو قلق بشأن فقدان المعادن، يمكنك التأكد من أن فلترك يحتوي على مرحلة إعادة الأملاح، أو التحدث مع فني متخصص في تركيب وصيانة فلاتر المياه.

تابع القراءة