د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور طفرة E148Q في فحص الجينات يمكن أن يكون مؤشراً، ولكنه ليس دليلاً قاطعاً بمفرده للإصابة بحمى البحر الأبيض المتوسط (FMF). إليك بعض النقاط الهامة: حمى البحر الأبيض المتوسط (FMF): هي اضطراب وراثي يسبب نوبات متكررة من الحمى والالتهاب، وخاصة في البطن والمفاصل والصدر. جين MEFV: حمى البحر الأبيض المتوسط تنتج عن طفرات في جين يسمى MEFV. طفرة E148Q: هذه الطفرة تعتبر واحدة من الطفرات التي يمكن أن تحدث في جين MEFV. ومع ذلك، فإن وجودها بمفردها (خاصة إذا كانت على نسخة واحدة من الجين) قد لا يكون كافياً لتشخيص المرض بشكل مؤكد. التشخيص: يعتمد تشخيص حمى البحر الأبيض المتوسط على عدة عوامل، بما في ذلك: التاريخ الطبي الكامل والأعراض التي تشكو منها (مثل نوبات الألم البطني). الفحص البدني. نتائج فحوصات الجينات (وجود طفرة واحدة أو اثنتين، ونوع الطفرة). الاستجابة للعلاج (مثل دواء الكولشيسين). ماذا يعني هذا بالنسبة لك؟ وجود طفرة E148Q، إلى جانب نوبات ألم البطن، يستدعي تقييماً طبياً دقيقاً. قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بالحمى المتوسطية، أو قد تكون هناك أسباب أخرى لألم البطن، خاصة في سن الشباب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لازيكس ( فوروسيميد) هو دواء مدر للبول، ويعمل عن طريق مساعدة الجسم على التخلص من السوائل الزائدة والملح. يستخدم بشكل أساسي لعلاج حالات مثل: الوذمة (تراكم السوائل) المرتبطة بفشل القلب الاحتقاني، أمراض الكلى، أو أمراض الكبد. ارتفاع ضغط الدم (في بعض الحالات). ولا يُنصح إطلاقاً باستخدام لازيكس للتخسيس، وذلك للأسباب التالية: ليس له تأثير مباشر على حرق الدهون: لازيكس يسبب فقدان الوزن عن طريق التخلص من الماء من الجسم، وليس عن طريق تقليل الدهون. هذا الفقدان في الوزن يكون مؤقتًا وغير صحي. مضاعفات صحية خطيرة: استخدامه بدون داعٍ طبي يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، منها: الجفاف الشديد: فقدان كميات كبيرة من الماء والأملاح الأساسية يمكن أن يسبب جفافاً يؤثر على وظائف الجسم الحيوية. اختلال توازن الأملاح (الكهارل): مثل نقص البوتاسيوم والصوديوم، مما قد يؤدي إلى مشاكل في القلب، العضلات، والجهاز العصبي. انخفاض حاد في ضغط الدم. مشاكل في الكلى. اضطرابات في ضربات القلب. إدمان الدواء: قد يعتاد الجسم على وجوده، مما يجعل التوقف عنه صعبًا. الطريقة الآمنة والفعالة لفقدان الوزن هي من خلال تغييرات مستدامة في نمط الحياة: اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن: يركز على الخضروات، الفواكه، البروتينات الخالية من الدهون، والحبوب الكاملة، مع تقليل السكريات والدهون المشبعة. ممارسة النشاط البدني بانتظام: الجمع بين التمارين الهوائية (مثل المشي، الجري، السباحة) وتمارين القوة. شرب كميات كافية من الماء. الحصول على قسط كافٍ من النوم. إدارة التوتر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تحاميل سباسمول (Spasmol) تحتوي على مادة الدروتافيرين (Drotaverine) التي تُستخدم عادةً لتخفيف التقلصات والتشنجات العضلية، بما في ذلك تقلصات الرحم، ويمكن استخدامها ولكن بعد استشارة الطبيب.   في الشهر التاسع من الحمل، غالبًا ما تبدأ التغيرات التي تمهد للولادة، وقد تشمل هذه التغيرات تقلصات طبيعية (مثل تقلصات براكستون هيكس) أو بداية المخاض الحقيقي. بشكل عام، يُنصح بالحذر الشديد عند استخدام أي أدوية أثناء الحمل، خاصة في الثلث الأخير.   هل تمنع فتح عنق الرحم؟ تحاميل سباسمول قد تساعد في تخفيف تقلصات الرحم القوية أو المؤلمة ولكن لا تمنع عنق فتح عنق الرحم، من الناحية النظرية، إذا كانت التقلصات تساعد على توسع عنق الرحم، فإن أي شيء يقلل من هذه التقلصات قد يؤثر على سرعة التوسع. ومع ذلك، فإن التقلصات التي تسببها آلام المخاض الحقيقي تكون عادةً قوية ومنتظمة وهي ضرورية لفتح عنق الرحم.   إليكِ بعض النصائح المهمة: استشيري الطبيب أولاً: قبل تناول أي دواء، بما في ذلك تحاميل سباسمول، من الضروري جدًا استشارة طبيب النساء والتوليد المتابع لحالتك. هو الأقدر على تقييم وضعك الصحي، ومدى شدة الألم، وتحديد ما إذا كان الدواء آمنًا ومناسبًا لكِ في هذه المرحلة. حاولي تمييز التقلصات: يجب التمييز بين التقلصات الطبيعية التي لا تسبب توسعًا في عنق الرحم (تقلصات براكستون هيكس) وبين تقلصات المخاض الحقيقي التي تكون أقوى، وأكثر انتظامًا، وتقرب المسافات بينها، وتسبب تغيرات في عنق الرحم. جربي العلاجات البديلة: قد ينصح الطبيب بتدابير أخرى لتخفيف الألم والتقلصات مثل الراحة، وشرب السوائل، وتغيير وضعية الجسم، أو حمام دافئ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، يعتبر كل من فيتامين سي والبارامول (الباراسيتامول) آمنين للاستخدام أثناء الحمل، وذلك عند تناولهما بالجرعات الموصى بها.   يُعد فيتامين سي ضرورياً لتقوية جهاز المناعة، ويمكن تناوله أثناء الحمل للمساعدة في تخفيف أعراض البرد. الجرعة المعتادة الموصى بها للنساء الحوامل هي حوالي 85 ملليجرام (ملجم) يومياً، ولكن قد تختلف الجرعات في الفوارات التجارية.   ويُعتبر الباراسيتامول (مثل البانادول) المسكن والخافض للحرارة الأكثر أماناً خلال فترة الحمل، وخاصة في الشهر الثامن. الجرعة المعتادة للبالغين هي 500 إلى 1000 ملليجرام (ملجم) كل 4 إلى 6 ساعات حسب الحاجة، بحد أقصى 4000 ملليجرام (ملجم) في اليوم.   إليكِ بعض النصائح الإضافية: استشر الطبيب: قبل تناول أي دواء، حتى لو كان يبدو بسيطاً، من الضروري جداً استشارة طبيبكِ أو طبيبة النساء والتوليد للتأكد من الجرعة المناسبة لكِ ولحالتكِ الصحية، وللتأكد من عدم وجود أي تعارض مع حالتكِ الحملية. احرصي على الترطيب: اشربي الكثير من السوائل الدافئة مثل الماء، الشاي العشبي الخالي من الكافيين، وشوربة الدجاج. خذي قسط من الراحة: احصلي على قسط وافر من الراحة لمساعدة جسمكِ على التعافي. تجنبي بعض الأعشاب: تأكدي من أن أي أعشاب تتناولينها آمنة تماماً أثناء الحمل.

تابع القراءة