د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا سليمًا، بناءً على النتائج التي ذكرتها، فإن ارتفاع نسبة هرمون الحمل يبدو طبيعياً ويتماشى مع تقدم الحمل. الطبيب طلب منكِ إعادة التحليل ليتأكد من أن الهرمون يتضاعف بشكل صحيح، وهذا ما حدث.   أي بلغت نسبة هرمون الحمل لديكِ 154 وحدة دولية/لتر في الأسبوع الثالث، وهذه النسبة تقع ضمن المعدلات الطبيعية لبداية الحمل، وبعد خمسة أيام، ارتفعت النتيجة إلى 1232 وحدة دولية/لتر. هذا الارتفاع الكبير في نسبة هرمون الحمل (من 154 إلى 1232 في حوالي 5 أيام) يعتبر طبيعياً جداً في هذه المرحلة المبكرة من الحمل، حيث يتضاعف الهرمون بشكل سريع.   أما بالنسبة لنزول بعض نقاط الدم، فهذه قد تحدث لأسباب مختلفة خلال الحمل المبكر، بعضها يكون بسيطاً ولا يدعو للقلق، مثل: الزرع: قد يحدث نزيف خفيف عند انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم. التغيرات الهرمونية: التغيرات في مستويات الهرمونات يمكن أن تسبب نزولاً خفيفاً. النشاط: بذل مجهود أو الجماع قد يسبب تهيجاً عنق الرحم ويؤدي إلى نزول نقاط دم. لكن في نفس الوقت، يجب عدم تجاهل أي نزيف خلال الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

ألف سلامة عليكِ،في حالتكِ، قد يكون تأخر الدورة الشهرية ناتجاً عن عدة عوامل مترابطة، منها: متلازمة تكيس المبايض (PCOS): هي حالة شائعة تؤثر على توازن الهرمونات في الجسم، وغالباً ما تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية، حيث قد تتأخر أو تتوقف الدورة تماماً بسبب عدم حدوث الإباضة بانتظام. سماكة بطانة الرحم: سماكة بطانة الرحم (6.5 مل في حالتكِ) يمكن أن تكون مرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض، حيث قد تؤدي عدم الإباضة المنتظمة إلى تراكم في بطانة الرحم. في بعض الحالات، قد تكون هذه السماكة طبيعية أو قد تحتاج إلى متابعة. تأثير دواء كوموريت: دواء كوموريت (Clomiphene Citrate) يستخدم عادة لتحفيز الإباضة. قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يبدأ تأثيره ويحدث الحمل أو تنزل الدورة، أو قد لا يكون الاستجابة للدواء كافية في دورة معينة. إن أخذ جرعة غير منتظمة أو عدم الاستجابة للدواء قد يؤثر على نزول الدورة. عوامل أخرى: قد تلعب عوامل أخرى دوراً مثل التوتر، التغيرات في الوزن، أو اضطرابات هرمونية أخرى، ولكن في وجود تكيس المبايض وسماكة البطانة، تكون هذه هي الأسباب الأكثر احتمالاً. من المهم جداً متابعة حالتكِ مع الطبيب المختص، خاصة وأنكِ تعانين من متلازمة تكيس المبايض وسماكة في بطانة الرحم. إليكِ بعض الخطوات التي يمكنكِ اتخاذها: تابعي مع الطبيب: يجب عليكِ التواصل مع طبيبتكِ لإعلامها بتأخر الدورة وعدم نزولها بعد أخذ الدواء. قد تحتاج الطبيبة إلى إجراء فحوصات إضافية (مثل الموجات فوق الصوتية أو تحاليل هرمونية) لتقييم وضعكِ الحالي. التزمي يجرعة الدواء: استفسري من طبيبتكِ عن الجرعة الصحيحة لدواء كوموريت وكيفية استخدامه، فربما تكون هناك حاجة لتعديل الجرعة أو تغيير خطة العلاج. انتظري وراقبي: في بعض الأحيان، قد تحتاج الهرمونات وقتاً أطول لتعود إلى طبيعتها. تابعي أي أعراض أخرى قد تشعرين بها. اتبعي نظام غذائي صحي: اتبعي نظاماً غذائياً متوازناً وغنياً بالألياف، وقللي من السكريات والأطعمة المصنعة، فهذا قد يساعد في تحسين حساسية الأنسولين والسيطرة على أعراض تكيس المبايض. مارسي الرياضة بانتظام: تساعد التمارين الرياضية بانتظام في تحسين مستويات الهرمونات وتنظيم الدورة الشهرية، بالإضافة إلى تقليل الوزن إذا كان زائداً. قللي التوتر: حاولي تقليل مستويات التوتر لديكِ من خلال تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا أو التأمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتائج تحليل البول التي ذكرتها هي: خلايا صديدية (Pus cells): 25-30 (في المتوسط). خلايا دم حمراء (RBCs): 4-6 (في المتوسط). وجود عدد مرتفع من خلايا الصديد (Pus cells) في تحليل البول قد يشير إلى وجود التهاب في المسالك البولية. هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لهذه النتيجة.   أما بالنسبة لخلايا الدم الحمراء (RBCs)، فإن وجود عدد قليل منها قد يكون طبيعيًا، لكن العدد المرتفع نسبيًا (4-6) قد يكون له عدة أسباب، منها: التهاب المسالك البولية: يمكن أن يسبب الالتهاب نزيفًا بسيطًا يؤدي إلى ظهور خلايا دم حمراء. حصوات الكلى أو المثانة: قد تسبب تهيجًا أو جروحًا صغيرة تؤدي إلى وجود دم في البول. أسباب أخرى: مثل بعض أمراض الكلى، أو بعض الأدوية، أو حتى المجهود البدني الشديد. من المهم جدًا أن يتم تشخيص سبب هذه النتائج بدقة قبل البدء في أي علاج. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد السبب بناءً على تاريخك الطبي، وأعراضك، ونتائج التحليل.   إذا كان السبب هو التهاب المسالك البولية، فغالبًا ما يتم علاجه بالمضادات الحيوية المناسبة. أما إذا كانت هناك أسباب أخرى، فسيتم تحديد العلاج بناءً على التشخيص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن شعورك بالحكة في منطقة العانة والمهبل مع وجود إفرازات مهبلية غير طبيعية، خصوصًا وأنكِ عذراء، قد يشير إلى عدة احتمالات، ومن أبرزها: الالتهابات الفطرية (مثل الكانديدا): تعتبر هذه الالتهابات شائعة جدًا، وقد تحدث حتى لدى النساء غير المتزوجات. تتميز غالبًا بحكة شديدة، وحرقان، وإفرازات بيضاء سميكة تشبه الجبن القريش، وقد تكون هناك احمرار وتهيج في المنطقة. التهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis): هو اختلال في التوازن الطبيعي للبكتيريا الموجودة في المهبل. قد يسبب حكة، وحرقان، وإفرازات ذات رائحة كريهة تشبه رائحة السمك، خاصة بعد العلاقة الزوجية أو أثناء الدورة الشهرية. التهاب المهبل بالبكتيريا اللاهوائية: يمكن أن يسبب هذا الالتهاب حكة، وإفرازات صفراء أو خضراء، ورائحة غير مستحبة. رد فعل تحسسي أو تهيج: قد تنتج الحكة والتهيج عن استخدام أنواع معينة من الصابون، أو غسول نسائي، أو المناديل المبللة، أو حتى أنواع معينة من الملابس الداخلية، أو مواد التشحيم. مشاكل جلدية أخرى: في بعض الحالات، قد تكون الحكة ناتجة عن حالات جلدية أخرى تؤثر على المنطقة مثل الأكزيما أو الصدفية، ولكن هذا أقل شيوعًا. إليكِ بعض النصائح العامة للتعامل مع الحكة والإفرازات استخدمي ماءً فاترًا لتنظيف المنطقة الخارجية بلطف. تجنبي استخدام الصابون المعطر أو القوي، وغسول المهبل المهيجي، والغسول النسائي الداخلي لأنه قد يخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا. ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء، وتجنبي الملابس الضيقة جدًا والمصنوعة من ألياف صناعية. بعد الاغتسال، جففي المنطقة بلطف وبشكل كامل. ابتعدي عن المنتجات التي قد تسبب لكِ الحساسية مثل الفوط الصحية المعطرة، أو مزيلات العرق للمناطق الحساسة. حاولي قدر الإمكان تجنب حك المنطقة المصابة، لأن ذلك قد يزيد الالتهاب أو يسبب جروحًا.

تابع القراءة