د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد القضاء على جرثومة المعدة، قد تستمر بعض الأعراض لعدة أسباب، منها: التهاب الجهاز الهضمي: قد يكون الجهاز الهضمي لا يزال يتعافى من الالتهاب الذي سببته الجرثومة، مما يؤدي إلى أعراض مثل الانتفاخ والإمساك. تغير في البكتيريا المعوية: العلاج بالمضادات الحيوية قد يؤثر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يسبب اضطرابات هضمية. التحسس الغذائي: قد تتطور بعض التحسسات تجاه أطعمة معينة بعد فترة العلاج. متلازمة القولون العصبي (IBS): في بعض الحالات، قد تكون الأعراض مشابهة لأعراض متلازمة القولون العصبي، والتي قد تتفاقم بفعل التوتر أو التغيرات في النظام الغذائي. يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية للمساعدة في تخفيف الانتفاخ والإمساك والغازات: النظام الغذائي: الأطعمة سهلة الهضم: ركز على تناول الأطعمة المسلوقة أو المشوية مثل الأرز الأبيض، الدجاج، السمك، والبطاطس. الألياف: زد من تناول الألياف القابلة للذوبان تدريجياً، مثل الشوفان، التفاح (بدون قشر)، الموز. تجنب الأطعمة المسببة للغازات مثل البقوليات، الملفوف، والبروكلي في البداية. تجنب الأطعمة المسببة للغازات: قلل من المشروبات الغازية، منتجات الألبان (إذا كنت تشك في عدم تحمل اللاكتوز)، والأطعمة المصنعة. تناول الطعام ببطء: امضغ طعامك جيداً وتجنب التحدث أثناء الأكل لتقليل ابتلاع الهواء. السوائل: اشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم للمساعدة في تخفيف الإمساك. التمارين الرياضية: المشي بانتظام يمكن أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الغازات. البروبيوتيك: استشر طبيبك حول إمكانية تناول مكملات البروبيوتيك لاستعادة توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التنميل أو الخدر الذي تشعرين به في فمكِ وشفتكِ العليا بعد تناول أدوية مثل زوميتان (Sumatriptan) أو حتى الإبروفين، خاصة عند استخدامه للشقيقة، قد يكون له عدة أسباب محتملة. من المهم معرفة أن هذه الأعراض قد تكون مرتبطة بالدواء نفسه، أو بحالة الشقيقة لديكِ، أو مزيج منهما: الزوميتان (Sumatriptan) وآثاره الجانبية: تقلص الأوعية الدموية: الزوميتان ينتمي إلى فئة من الأدوية تسمى "التريبتانات" (Triptans)، وهي تعمل عن طريق تضييق الأوعية الدموية في الدماغ. هذا التأثير قد يؤدي أحيانًا إلى الشعور بالتنميل أو الخدر في مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك الفم والوجه. هذا عادة ما يكون أثرًا جانبيًا مؤقتًا وغير خطير. أعراض الشقيقة نفسها: في بعض الأحيان، يمكن لأعراض الشقيقة نفسها أن تسبب تنميلًا أو خدرًا كجزء من "الأورة" (Aura) التي تسبق الصداع، أو كجزء من الصداع نفسه. الإبروفين (Ibuprofen) وآثاره الجانبية: أقل شيوعًا: يعتبر التنميل والخدر آثارًا جانبية أقل شيوعًا للإبروفين مقارنة بالتريبتانات، ولكنه ممكن الحدوث. قد يكون مرتبطًا بتأثيره على الأوعية الدموية أو الجهاز العصبي بشكل عام. تفاعل مع الشقيقة: قد يكون التفاعل بين الإبروفين وحالة الشقيقة لديكِ هو سبب هذه الأعراض. وهناك عدة أسباب أخرى محتملة: الحساسية: في حالات نادرة، قد يكون هذا رد فعل تحسسي للدواء. نوبات الشقيقة: كما ذكرنا، بعض نوبات الشقيقة قد تسبب أعراضًا عصبية مثل التنميل. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يعتبر الإينوتير مكملاً غذائيًا مفيدًا في حالات مثل تكيس المبايض. بشكل عام، يمكن تناوله في أي وقت من اليوم، ولكن هناك بعض الاعتبارات: مع الوجبات: يفضل البعض تناوله مع الوجبات لتقليل أي اضطرابات محتملة في المعدة. قبل النوم: لا يوجد مانع قوي لتناوله قبل النوم، خاصة إذا كان ذلك يساعدك على الالتزام بتناوله بانتظام. قد يجد البعض أن تناوله مع وجبة خفيفة قبل النوم يساعد على الهضم. كون نظامك الغذائي "مخربطًا" وتناول وجبة الغداء متأخرة قد يؤثر على امتصاص بعض العناصر الغذائية بشكل عام. ومع ذلك، الإينوتير غالبًا ما يكون جيد التحمل.   إذا كان تناولك للغداء متأخرًا يعني أنك تتناولين وجبة كبيرة قبل النوم بفترة قصيرة، فقد ترغبين في تعديل هذا التوقيت لفوائد صحية أخرى، ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الإينوتير سيسبب مشكلة خاصة إذا تم تناوله قبل النوم.   ولتحسين الاستفادة من المكملات الغذائية وتعزيز صحتك العامة، يمكنكِ التفكير في: محاولة انتظام الوجبات: حتى لو كان من الصعب، فإن محاولة تناول الوجبات في أوقات أقرب للمعتاد يمكن أن تحدث فرقًا. اختيار أوقات ثابتة: حاولي اختيار وقت ثابت لتناول الإينوتير كل يوم، سواء كان ذلك قبل النوم أو مع وجبة معينة. الاستشارة الطبية: من الأفضل دائمًا مناقشة أوقات تناول المكملات الغذائية مع طبيبك أو أخصائي تغذية، خاصة عند وجود حالات صحية مثل تكيس المبايض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب برفكتيل لا يقل تأثيرها الفعلي بسبب الرضاعة، لكن قد تلاحظين ضعفاً في النتائج نظراً للتغيرات الهرمونية الشديدة التي تمر بها الأم بعد الولادة.   بالإضافة إلى ذلك، فإن استخدام حبوب برفكتيل العادية غير مستحب دون استشارة طبية خلال فترة الرضاعة؛ وذلك لأن بعض مكوناته قد تنتقل بجرعات مركزة عبر حليب الأم، مما قد يتسبب في أعراض جانبية للرضيع بعمر 6 أشهر كاضطرابات المعدة أو الإسهال   بشكل عام، هناك بعض الاعتبارات الهامة عند تناول المكملات الغذائية، بما في ذلك حبوب برفكتيل، أثناء فترة الرضاعة الطبيعية: امتصاص المواد الفعالة: قد تنتقل بعض المكونات من المكملات الغذائية إلى حليب الأم بكميات قليلة، وهذا قد يؤثر على الرضيع. تركيبة البرفكتيل: حبوب برفكتيل تحتوي على مجموعة من الفيتامينات والمعادن (مثل فيتامينات ب، فيتامين ج، فيتامين هـ، والزنك، والحديد، والسيلينيوم) التي تهدف إلى تحسين صحة البشرة والشعر والأظافر. في حين أن هذه المكونات ضرورية، إلا أن جرعات معينة منها قد لا تكون مناسبة للرضع. النقص أو الزيادة: قد يكون هناك نقص في الدراسات التي تثبت أمان استخدام برفكتيل تحديداً لجميع النساء المرضعات، أو قد تكون هناك مكونات بجرعات عالية نسبياً قد لا تكون ضرورية أو آمنة للطفل. هل تضر طفل عمره 6 شهور؟ فيما يتعلق بطفلك البالغ من العمر 6 أشهر، فإن أي مادة تتناولينها يمكن أن تنتقل إليه عبر حليب الأم. لذلك، يعتبر استشارة الطبيب ضرورية للتأكد من أن المكونات الموجودة في برفكتيل لن تسبب أي ضرر أو حساسية للطفل. بعض الفيتامينات والمعادن قد تكون مفيدة، ولكن تناولها بجرعات زائدة أو وجود مكونات معينة قد يؤدي إلى مشاكل.   ولذلك في الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي: التوقف مؤقتاً: يُفضل غالباً التوقف عن تناول المكملات الغذائية التي لم يوصِ بها الطبيب مباشرة أثناء فترة الرضاعة. استشارة الطبيب: أهم خطوة هي استشارة طبيبك أو طبيب الأطفال. يمكن للطبيب تقييم حالتك الصحية، ومعرفة ما إذا كنت بحاجة فعلاً لمكمل غذائي، وما هو النوع والجرعة الآمنة لك ولطفلك الرضيع. قد يقترح عليك الطبيب بديلاً آمناً أو يوصي بنظام غذائي متوازن لسد أي نقص لديك.

تابع القراءة