د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها قد تشير إلى عدة احتمالات، ومن أهمها: التهابات فطرية (مثل الكانديدا): هي من الأسباب الشائعة، وتسبب احمراراً، حكة، وظهور بقع بيضاء أو قشور، خاصة على رأس القضيب وتحت القلفة. التهابات بكتيرية: قد تسبب تقرحات أو بثور أو احمراراً مصحوباً بحكة أو ألم. الأكزيما أو الحساسية: يمكن أن تظهر على شكل بقع حمراء أو وردية، مع حكة شديدة، وقد تكون ناتجة عن ملامسة مواد مهيجة (مثل الصابون، أو الملابس الضيقة). الأمراض المنقولة جنسياً (STIs): بعض الأمراض مثل الهربس التناسلي أو السيلان أو الزهري قد تسبب ظهور تقرحات، بثور، أو بقع على القضيب. الحزاز المسطح أو الحزاز المتصلب: وهي حالات جلدية يمكن أن تظهر على الأعضاء التناسلية مسببة بقعاً بيضاء أو بنفسجية مع حكة أو ألم. التهاب الحشفة (Balanitis): هو التهاب يصيب رأس القضيب، وقد ينتج عن عدم النظافة، أو العدوى، أو الحساسية، ويظهر على شكل احمرار، حكة، وإفرازات. نظراً لتعدد الأسباب المحتملة، من الضروري جداً استشارة طبيب مختص لتقييم الحالة بدقة ووصف العلاج المناسب. ولكن بشكل عام، وحتى زيارة الطبيب، يمكنك اتباع النصائح التالية: حافظ على النظافة: اغسل المنطقة بلطف بالماء الدافئ والصابون المعتدل (غير المعطر) وجففها جيداً. تجنب استخدام المناديل المبللة المعطرة أو المنتجات القاسية. تجنب الحكة: قدر الإمكان، حاول عدم حك المنطقة المصابة لمنع تفاقم الالتهاب أو حدوث عدوى ثانوية. اختر الملابس الداخلية المناسبة: ارتدِ ملابس داخلية قطنية فضفاضة للسماح بتهوية المنطقة وتقليل الرطوبة. تجنب المهيجات: حاول التعرف على أي مواد قد تسبب لك حساسية (مثل أنواع معينة من الصابون، أو الواقي الذكري، أو المزلقات) وتجنبها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، عادةً ما يمكن رؤية كيس الحمل عبر الموجات فوق الصوتية (السونار) بدءًا من الأسبوع الخامس أو السادس من الحمل، وقد يظهر الجنين نفسه (الجيسول) كبقعة صغيرة جدًا داخل كيس الحمل في وقت قريب من ذلك، حوالي نهاية الأسبوع الخامس أو بداية الأسبوع السادس.   وغالبًا ما يمكن سماع أو رؤية نبض الجنين عبر السونار حول الأسبوع السادس إلى الأسبوع السابع من الحمل. قد يبدأ النبض بالظهور بشكل أوضح مع تقدم الحمل قليلاً.   من الطبيعي جدًا أن تختلف هذه المواعيد قليلاً من امرأة لأخرى، ويعتمد ذلك على دقة حساب عمر الحمل، جودة جهاز السونار، وخبرة أخصائي الأشعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن وصفكِ لقطع تشبه المناديل قد يشير إلى عدة احتمالات، وغالبًا ما تكون مرتبطة بالتغيرات الطبيعية أو بعض الحالات الشائعة: الإفرازات المهبلية الطبيعية: في بعض الأحيان، قد تكون هذه القطع عبارة عن إفرازات مهبلية طبيعية تتجمع وتصبح أكثر كثافة، خاصة خلال مراحل معينة من الدورة الشهرية. هذه الإفرازات تساعد في الحفاظ على نظافة وصحة المهبل. التغيرات الهرمونية: التقلبات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث أثناء الحمل أو انقطاع الطمث، يمكن أن تؤثر على قوام الإفرازات المهبلية. الالتهابات المهبلية: بعض أنواع الالتهابات المهبلية، مثل العدوى الفطرية (الكانديدا)، يمكن أن تسبب إفرازات سميكة وبيضاء أو مائلة للاصفرار، والتي قد تتكتل وتشبه قطعًا صغيرة. قد يصاحب ذلك حكة أو تهيج. بقايا الحيض: إذا كنتِ في فترة قريبة من الدورة الشهرية، فقد تكون هذه القطع بقايا للدم المتجلط. التغيرات في الأنسجة: في حالات نادرة، قد تشير إلى تغيرات في أنسجة المهبل، ولكن هذا أقل شيوعًا. يعتمد العلاج بشكل أساسي على السبب الكامن وراء هذه الأعراض: احرصي على النظافة الشخصية: حافظي على نظافة المنطقة التناسلية باستخدام الماء الدافئ فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو الدوش المهبلي الذي قد يخل بالتوازن الطبيعي للمهبل. ارتدي الملابس الداخلية القطنية: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بتهوية المنطقة وتجنبي الملابس الضيقة أو المصنوعة من أقمشة صناعية. راقبي الأعراض المصاحبة: حاولي ملاحظة ما إذا كانت هناك أعراض أخرى مثل الحكة، الاحمرار، الألم، الرائحة غير العادية، أو أي تغير في لون الإفرازات. هذه التفاصيل ستكون مفيدة جدًا عند استشارة الطبيب. التزمي بالعلاج الدوائي (إذا لزم الأمر): إذا كان السبب التهابًا، فقد يصف الطبيب مضادات للفطريات أو مضادات حيوية حسب نوع العدوى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حساسية القمح هي استجابة مناعية غير طبيعية لبروتينات معينة موجودة في القمح. على عكس مرض السيلياك (الداء البطني)، الذي يسبب ضرراً دائماً للأمعاء الدقيقة، فإن حساسية القمح غالباً ما تكون أقل حدة وتظهر أعراضها بشكل أسرع بعد تناول القمح.   في كثير من الحالات، خاصة لدى الأطفال، يمكن أن تتطور حساسية القمح وتختفي مع مرور الوقت. قد يحتاج الأمر إلى عدة سنوات، وفي بعض الأحيان يمكن للأشخاص المصابين بحساسية القمح أن يعودوا تدريجياً لتناول القمح دون مشاكل، ولكن تحت إشراف طبي.   التعايش مع حساسية القمح والعودة للحياة الطبيعية: حتى في حال لم يتم الشفاء التام، يمكنكِ بالتأكيد ممارسة حياتك بشكل طبيعي جداً من خلال اتباع بعض الخطوات الأساسية: التزمي بنظام غذائي خالٍ من القمح: هذا هو المفتاح الأساسي للتحكم في الأعراض. يجب تجنب جميع المنتجات التي تحتوي على القمح، بما في ذلك الخبز، المعكرونة، البسكويت، والكثير من الأطعمة المصنعة. اقرأي الملصقات الغذائية بعناية: تعلمي كيفية التعرف على المكونات التي قد تحتوي على القمح (مثل دقيق القمح، النشا المعدل، السميد، وغيرها). جربي بدائل صحية: هناك العديد من البدائل الرائعة للقمح، مثل الأرز، الذرة، الكينوا، الشوفان (تأكدي من أنه خالٍ من الغلوتين إذا كانت هناك حساسية غلوتين مصاحبة)، الدخن، وغيرها. تواصلي مع طبيبك المختص: من المهم جداً المتابعة مع طبيب متخصص في أمراض الحساسية أو الجهاز الهضمي. يمكنه تقديم النصح والإرشاد بناءً على حالتك، وقد يقترح إجراء اختبارات دورية لمعرفة ما إذا كانت الحساسية قد تراجعت. تجنبي التلوث المتبادل: انتبهي للأطعمة التي قد تكون ملوثة بالقمح أثناء التحضير، خاصة في المطاعم أو عند تناول الطعام خارج المنزل.

تابع القراءة