د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

عند الولادة، يمتلك الطفل الرضيع عددًا أكبر من العظام مقارنة بالبالغين. يُقدر عدد العظام عند حديثي الولادة بحوالي 270 إلى 300 عظمة. هذه العظام تكون غالبًا لينة وغضروفية في بعض أجزائها.   ويعود السبب في ذلك إلى أن العديد من هذه العظام الصغيرة واللينة ستندمج وتتصلب مع نمو الطفل لتشكل عظامًا أكبر وأقوى. على سبيل المثال، عظام الجمجمة تكون منفصلة في البداية للسماح للدماغ بالنمو، ثم تلتحم لاحقًا. كذلك، عظام الأطراف تبدأ كأجزاء متعددة قبل أن تتحد.   أما عدد العظام عند الأطفال الأكبر سنًا والبالغين: مع تقدم الطفل في العمر، تلتحم العديد من هذه العظام الصغيرة والغضاريف معًا، ونتيجة لذلك، ينخفض العدد الإجمالي للعظام. عند سن البلوغ، يصل العدد النهائي للعظام في جسم الإنسان إلى حوالي 206 عظمة، وهو نفس العدد الموجود لدى البالغين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، بناءً على وصفك للأعراض، يبدو أنك تعاني من التهاب في الكيس الزلالي بالقدم اليسرى مصحوباً بالتهاب جلدي، وهو ما يفسر الاحمرار والانتفاخ، والأدوية التي وصفها لك الطبيب مناسبة وتهدف إلى معالجة هذا الالتهاب: دالاسين 300 (كليندامايسين): هذا مضاد حيوي يستخدم لمكافحة العدوى البكتيرية التي قد تكون سبباً للالتهاب. دوكسيوم 500: ويحتوي على دوبيسيلات الكالسيوم (Calcium Dobesilate)، ويستخدم بشكل رئيسي لتحسين الدورة الدموية في القدم. لانزور 30: هذا الدواء عبارة عن مثبط لمضخة البروتون (Proton Pump Inhibitor)، ويستخدم عادة لحماية المعدة من الآثار الجانبية المحتملة للأدوية الأخرى (مثل المضادات الحيوية) أو لعلاج مشاكل المعدة والحموضة. وبالتالي فالأدوية مناسبة، أما بالنسبة لكمادات الثلج، فهي طريقة ممتازة لتخفيف الالتهاب والألم والتورم في المنطقة المصابة.   بشكل عام، هذه الأدوية والوسائل العلاجية تبدو متناسبة مع حالة التهاب الكيس الزلالي المصحوب بالتهاب جلدي، حيث يتم استهداف العدوى وتقليل الالتهاب وتخفيف الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لاستخدام مسكنات الألم مثل أميفناك (وهو يحتوي على المادة الفعالة ديكلوفيناك) لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الجلطات الدماغية ويتناولون مميعات الدم مثل كلوبيدوجريل (الاسم التجاري ترومبليكس)، هناك نقاط هامة يجب أخذها في الاعتبار: زيادة خطر النزيف: مسكنات الألم من عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل ديكلوفيناك، يمكن أن تزيد من خطر حدوث النزيف، خاصة عند استخدامها مع الأدوية المميعة للدم مثل كلوبيدوجريل. هذا يزيد من احتمالية حدوث نزيف في المعدة أو أماكن أخرى في الجسم. التأثير على آلية عمل المسيلات: بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تؤثر على فعالية بعض مميعات الدم، مما قد يقلل من قدرتها على منع تكون الجلطات مرة أخرى، وهذا أمر خطير بعد التعرض لجلطات دماغية. خطر على الكلى والقلب: الاستخدام المنتظم أو بجرعات عالية من هذه المسكنات قد يكون له آثار جانبية على وظائف الكلى وصحة القلب، وهي أمور يجب مراقبتها لدى مرضى الجلطات. لهذه الأسباب، فإن استخدام مسكنات مثل أميفناك يجب أن يكون بحذر شديد وتحت إشراف طبي مباشر، خصوصًا مع وجود تاريخ للجلطات الدماغية وتناول أدوية مثل ترومبليكس.   إليك ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: استشر طبيبك المعالج: هو الشخص الأقدر على تقييم حالتك الصحية، وخطر استخدام هذه المسكنات، وتحديد ما إذا كان هناك بديل آمن لك. قد يقترح عليك طبيبك مسكنات أخرى لا تتداخل مع أدويتك الحالية، أو قد يقدم لك نصائح للتعامل مع الألم بطرق غير دوائية. لا تتناول الدواء بدون استشارة: تجنب أخذ أي مسكنات دون الرجوع لطبيبك، حتى لو كانت متاحة بدون وصفة طبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لاستخدام مسكنات الألم مثل أميفناك (وهو يحتوي على المادة الفعالة ديكلوفيناك) لدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الجلطات الدماغية ويتناولون مميعات الدم مثل كلوبيدوجريل (الاسم التجاري ترومبليكس)، هناك نقاط هامة يجب أخذها في الاعتبار: زيادة خطر النزيف: مسكنات الألم من عائلة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs)، مثل ديكلوفيناك، يمكن أن تزيد من خطر حدوث النزيف، خاصة عند استخدامها مع الأدوية المميعة للدم مثل كلوبيدوجريل. هذا يزيد من احتمالية حدوث نزيف في المعدة أو أماكن أخرى في الجسم. التأثير على آلية عمل المسيلات: بعض مضادات الالتهاب غير الستيرويدية قد تؤثر على فعالية بعض مميعات الدم، مما قد يقلل من قدرتها على منع تكون الجلطات مرة أخرى، وهذا أمر خطير بعد التعرض لجلطات دماغية. خطر على الكلى والقلب: الاستخدام المنتظم أو بجرعات عالية من هذه المسكنات قد يكون له آثار جانبية على وظائف الكلى وصحة القلب، وهي أمور يجب مراقبتها لدى مرضى الجلطات. لهذه الأسباب، فإن استخدام مسكنات مثل أميفناك يجب أن يكون بحذر شديد وتحت إشراف طبي مباشر، خصوصًا مع وجود تاريخ للجلطات الدماغية وتناول أدوية مثل ترومبليكس.   إليك ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: استشر طبيبك المعالج: هو الشخص الأقدر على تقييم حالتك الصحية، وخطر استخدام هذه المسكنات، وتحديد ما إذا كان هناك بديل آمن لك. قد يقترح عليك طبيبك مسكنات أخرى لا تتداخل مع أدويتك الحالية، أو قد يقدم لك نصائح للتعامل مع الألم بطرق غير دوائية. لا تتناول الدواء بدون استشارة: تجنب أخذ أي مسكنات دون الرجوع لطبيبك، حتى لو كانت متاحة بدون وصفة طبية.

تابع القراءة