د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن عودة تكيس المبايض بعد الشفاء منه سابقاً يمكن أن تكون محيرة ومقلقة. هناك عدة أسباب محتملة لذلك، حتى مع اتخاذ الإجراءات العلاجية: التغيرات الهرمونية: قد تحدث اختلالات هرمونية في الجسم تؤثر على المبايض وتساهم في تكوين أكياس جديدة. الاستعداد الوراثي: قد يكون هناك استعداد وراثي لتكوين الأكياس في المبايض. نمط الحياة: بعض العوامل المتعلقة بنمط الحياة، مثل التوتر، أو التغيرات في الوزن (حتى لو كان وزنك ضمن المعدل الطبيعي لطولك)، أو النظام الغذائي، قد تلعب دوراً. عدم اكتمال العلاج السابق: في بعض الحالات، قد لا يكون العلاج السابق قد أزال جميع الأسباب الكامنة بشكل كامل. بالنسبة لطولك 158 سم ووزنك 58 كجم، يعتبر مؤشر كتلة جسمك (BMI) ضمن المعدل الطبيعي (حوالي 23)، وهذا أمر جيد. لكن حتى ضمن الوزن الطبيعي، يمكن أن تؤثر بعض التغيرات الطفيفة أو العوامل الأخرى على الصحة الهرمونية.   بما أن المشكلة تتكرر، فمن الضروري جداً متابعة الأمر مع طبيب مختص: زيارة طبيب النساء والتوليد: سيقوم الطبيب بتقييم حالتك مجدداً، وقد يطلب إجراء فحوصات إضافية مثل الموجات فوق الصوتية (السونار) أو تحاليل هرمونية. مناقشة التاريخ الطبي: شاركي طبيبك بكل تفاصيل العلاجات السابقة والتاريخ الصحي لكي يتمكن من فهم الصورة بشكل أفضل. الاستماع لتوصيات الطبيب: سيقدم لك الطبيب خطة علاجية جديدة أو يعدل الخطة السابقة بناءً على تقييمه، وقد يشمل ذلك أدوية أو تغييرات في نمط الحياة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

التهاب الثدي الحبيبي (Granulomatous Mastitis) هو حالة التهابية نادرة تصيب الثدي. يتميز هذا الالتهاب بتكوّن حبيبات (كتل صغيرة) داخل أنسجة الثدي. وهو ليس عدوى بكتيرية أو فطرية شائعة، ولكنه استجابة التهابية من الجسم.   في حد ذاته، لا يعتبر التهاب الثدي الحبيبي مرضاً خطيراً بمعنى السرطان أو العدوى المهددة للحياة. لكنه قد يكون مزعجاً ويسبب أعراضاً تستدعي العلاج. من المهم التمييز بينه وبين حالات أخرى قد تكون أكثر خطورة، وهذا ما يفسر أهمية التشخيص الدقيق.   السبب الدقيق لالتهاب الثدي الحبيبي غير معروف تماماً، ولكن هناك عدة نظريات حول أسبابه المحتملة: استجابة مناعية ذاتية: يعتقد أن الجهاز المناعي للجسم يهاجم أنسجة الثدي عن طريق الخطأ. تغيرات هرمونية: قد تلعب التغيرات الهرمونية، خاصة تلك المرتبطة بالحمل والرضاعة، دوراً في حدوثه. رد فعل لأدوية معينة: في بعض الحالات، ارتبطت بعض الأدوية مثل حبوب منع الحمل بظهور هذا الالتهاب. إصابات سابقة في الثدي: قد تكون الإصابات أو العمليات الجراحية السابقة للثدي عاملاً مساهماً. العوامل البيئية: بعض الأبحاث تشير إلى احتمالية دور لعوامل بيئية أو مواد معينة. يعتمد العلاج على شدة الأعراض ومدى انتشار الالتهاب. الهدف الرئيسي هو تخفيف الالتهاب والألم: الأدوية المضادة للالتهاب: غالباً ما تبدأ العلاج بالكورتيكوستيرويدات (مثل البريدنيزون) لتقليل الالتهاب. المضادات الحيوية: قد تُوصف المضادات الحيوية في بعض الحالات، حتى لو لم يكن هناك عدوى بكتيرية واضحة، للمساعدة في السيطرة على أي التهاب. الأدوية المثبطة للمناعة: في الحالات الشديدة أو التي لا تستجيب للعلاج، قد يتم اللجوء إلى أدوية أخرى تعدل استجابة الجهاز المناعي. الجراحة: في حالات نادرة، قد تكون هناك حاجة لإزالة الأنسجة المصابة جراحياً، خاصة إذا كانت هناك خراجات أو تكتلات كبيرة. المتابعة: المتابعة الدورية مع الطبيب ضرورية لتقييم الاستجابة للعلاج والتأكد من عدم تطور الحالة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها مثل الألم الشديد، الطنين، وفقدان التوازن بعد صفعة على الأذن يمكن أن تشير إلى عدة احتمالات، منها: إصابة في طبلة الأذن: قد تكون الصفعة سببت تمزقًا أو ثقبًا في طبلة الأذن. إصابة في الأذن الوسطى أو الداخلية: قد تتأثر الأجزاء الداخلية للأذن المسؤولة عن السمع والتوازن. التهاب أو تراكم للسوائل: قد تؤدي الصدمة إلى رد فعل التهابي في الأذن. نعم، في كثير من الحالات، يمكن لثقوب طبلة الأذن أن تلتئم من تلقاء نفسها خلال فترة تتراوح بين أسابيع إلى بضعة أشهر، حسب حجم الثقب وشدة الإصابة. ولكن هذا لا يعني أنه يجب إهمال الأمر.   فيما يتعلق بالأدوية، فإنه لا ينصح بتناول أي أدوية لم تساعد على عملية الشفاء دون استشارة طبية. بعض الأدوية قد لا تكون مناسبة وقد تؤثر سلبًا على عملية الشفاء أو تزيد من خطر العدوى. عادةً ما يصف الطبيب: مسكنات للألم: لتخفيف الشعور بالألم. مضادات حيوية: إذا كان هناك خطر للإصابة بعدوى أو وجود عدوى بالفعل. قطرات للأذن: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب قطرات معينة لحماية الأذن أو المساعدة في عملية الشفاء. إليك بعض النصائح الهامة: حماية الأذن: حاول حماية أذنك المصابة من الماء والغبار والأصوات العالية. تجنب الضغط: تجنب أي أنشطة قد تسبب ضغطًا على الأذن مثل النفخ بقوة في الأنف أو الطيران إذا نصح الطبيب بذلك. الراحة: منح الأذن بعض الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لفتاة من ذوي الصلب المشقوق الكيسي، وخاصة مع فقدان الحركة في الأطراف السفلية، فإن الزواج وإقامة علاقة جنسية لا يؤثران بشكل مباشر وسلبي على صحتك العامة أو على العملية الجراحية التي أجريت في الطفولة.   إليكِ بعض النقاط الهامة التي يجب مراعاتها: الصحة العامة: عملية الصلب المشقوق الكيسي نفسها والعمليات الجراحية المرتبطة بها لا تمنع الزواج أو العلاقات الحميمة. الأهم هو الاهتمام بصحتك العامة واتباع الإرشادات الطبية. الحياة الجنسية: قد تحتاجين إلى بعض التكيفات والحلول الإبداعية لضمان الراحة والمتعة لكِ ولشريك حياتك. التواصل المفتوح والصادق مع شريكك حول احتياجاتك ورغباتك هو مفتاح نجاح العلاقة الحميمة. الاستشارة الطبية: من المفيد جدًا التحدث مع طبيبك المختص، سواء كان طبيب مسالك بولية، أو طبيب نساء وتوليد، أو حتى طبيب متخصص في إعادة التأهيل. يمكنهم تقديم نصائح مخصصة حول كيفية التعامل مع أي تحديات جسدية قد تنشأ، وطرق تحسين الراحة، والتركيز على الجوانب التي تجعل العلاقة الحميمة ممتعة ومرضية. الدعم النفسي: قد يكون من المفيد أيضًا التحدث مع أخصائي نفسي أو مستشار علاقات لمساعدتك في التعامل مع أي مشاعر قد تنتابكِ، وللتأكد من أنكِ مستعدة نفسياً لهذه المرحلة الجديدة من حياتك. في النهاية، الزواج والعلاقة الجنسية تجارب شخصية يمكن أن تكون ناجحة ومُرضية للجميع، بغض النظر عن الظروف الصحية. التركيز على التواصل، الفهم المتبادل، والاستعداد النفسي والجسدي هو ما سيجعل هذه التجربة إيجابية.

تابع القراءة