د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يشير إلى حالة تُعرف باسم "بيكا" (Pica). البيكا هي اضطراب غذائي يتميز بالرغبة الشديدة في تناول مواد غير غذائية، مثل: المواد غير الصالحة للأكل: كخيوط الصوف، الأقمشة، الورق، الطباشير، التراب، أو حتى المعادن. المواد الغذائية غير المطبوخة أو غير المعتادة: مثل الحبوب النيئة، نشا الذرة، أو الطين. وهناك عدة أسباب محتملة قد تقف وراء هذه الرغبة، ومنها: نقص بعض العناصر الغذائية: في بعض الأحيان، قد تكون هذه الرغبات علامة على نقص في بعض الفيتامينات أو المعادن، وأكثرها شيوعاً هو نقص الحديد (فقر الدم) أو الزنك. مشاكل نفسية أو سلوكية: يمكن أن ترتبط البيكا بالقلق، التوتر، اضطراب الوسواس القهري، أو صعوبات في التكيف. اضطرابات في الجهاز الهضمي: في حالات نادرة، قد تكون هناك مشاكل في المعدة أو الأمعاء. الحمل: بعض النساء الحوامل قد يختبرن رغبات غريبة في تناول مواد غير غذائية. نظرًا لأن هذه الرغبات قد تكون مؤشرًا على مشكلة صحية أو نفسية، فمن المهم جدًا طلب المساعدة المتخصصة: استشيري الطبيب: الخطوة الأولى والأهم هي زيارة طبيب عام أو طبيب باطني. سيقوم الطبيب بتقييم حالتك، وقد يطلب إجراء فحوصات دم للتأكد من عدم وجود نقص في الفيتامينات أو المعادن، وخاصة الحديد. استشيري أخصائي تغذية: إذا تأكد وجود نقص غذائي، يمكن لأخصائي التغذية مساعدتك في وضع خطة غذائية مناسبة لتعويض هذا النقص. استشيري أخصائي نفسي: إذا اشتبه الطبيب في أن السبب نفسي أو سلوكي، فقد يحيلك إلى أخصائي نفسي. يمكن للمعالج النفسي مساعدتك في فهم الأسباب الكامنة وراء هذه الرغبات وتطوير استراتيجيات للتعامل معها. ومن المهم التنويه إلى أن تناول مواد غير غذائية مثل خيوط الصوف والملابس يمكن أن يكون خطيرًا جدًا ويسبب انسدادًا معويًا، تسممًا، أو مشاكل صحية أخرى. لذلك، من الضروري جدًا الحصول على المساعدة الطبية في أقرب وقت ممكن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، بشكل عام، يعتبر تناول الزنجبيل باعتدال آمنًا لمعظم المرضعات وقد يكون له بعض الفوائد. ولكن، هناك بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار:   تشمل الفوائد المحتملة للزنجبيل للمرضعات: تخفيف غثيان الصباح: قد يساعد الزنجبيل في تخفيف الشعور بالغثيان الذي تعاني منه بعض الأمهات. المساعدة في الهضم: يُعرف الزنجبيل بقدرته على تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ. مضاد للالتهابات: يحتوي الزنجبيل على خصائص مضادة للالتهابات قد تكون مفيدة. وهناك بعض الاحتياطات والآثار الجانبية المحتملة على الرضيع: التأثير على إمداد الحليب: في حالات نادرة جدًا، قد يؤدي تناول كميات كبيرة جدًا من الزنجبيل إلى تقليل كمية الحليب المنتجة لدى بعض الأمهات. الحساسية: قد يعاني بعض الرضع من حساسية تجاه الزنجبيل إذا تم تناوله بكميات كبيرة من قبل الأم، وهذا نادر الحدوث. قد تشمل الأعراض تهيج الجلد أو اضطراب في الجهاز الهضمي للرضيع. تغيير طعم الحليب: قد يلاحظ بعض الرضع تغيرًا في طعم الحليب إذا كانت الأم تتناول الزنجبيل بكثرة، وقد يرفض الرضيع الرضاعة. سأقدم لك نصائح عامة مفيدة للأم المرضعة: الاعتدال هو المفتاح: يُنصح بتناول الزنجبيل باعتدال، مثل استخدامه كتوابل في الطعام أو شرب كوب واحد من شاي الزنجبيل المخفف يوميًا. مراقبة رد فعل طفلك: الانتباه لأي تغييرات غير طبيعية في سلوك طفلك أو صحته بعد تناول للزنجبيل، مثل الطفح الجلدي، أو الغازات الزائدة، أو البكاء المفرط. استشارة المختصين: إذا كان لديك أي شكوك، فمن الأفضل دائمًا استشارة طبيبك أو أخصائي تغذية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، طلب الطبيب بتغيير الغيار 4 مرات يوميًا له أسباب مهمة تتعلق بمنع العدوى وتعزيز التئام الجرح. قد يكون عدم الالتزام بهذا العدد سببًا لبعض المشاكل، لذا من الأفضل محاولة الالتزام بتعليمات الطبيب قدر الإمكان. إذا كنتِ تجدين صعوبة في ذلك، يمكنكِ التحدث مع طبيبكِ لمناقشة الأسباب وربما إيجاد حلول مناسبة.   إليكِ طريقة العناية بالجرح: الماء المعقم أو محلول اليود: بشكل عام، تعليمات التعقيم قد تختلف قليلًا حسب حالة الجرح وتوصيات الطبيب. في الغالب، يتم استخدام الماء المعقم (مثل الماء المقطر أو محلول ملحي معقم) لتنظيف الجرح بلطف. أما بالنسبة لمحلول اليود، فقد يصفه الطبيب في بعض الحالات كمطهر، ولكن يجب استخدامه بحذر ووفقًا لتعليماته تحديدًا، لأنه قد يكون قويًا على بعض أنواع الجروح أو البشرة. التنظيف: عند تغيير الضمادة، قومي بتنظيف الجرح بلطف باستخدام قطعة قطن أو شاش معقم مبللة بالماء المعقم أو المحلول الذي وصفه الطبيب. التجفيف: بعد التنظيف، جففي المنطقة حول الجرح بلطف باستخدام شاش نظيف وجاف. وضع الضمادة الجديدة: ضعي ضمادة نظيفة وجديدة معقمة، وتأكدي من تثبيتها بشكل جيد. إليكِ عدة نصائح إضافية: النظافة الشخصية: حافظي على نظافة يديكِ جيدًا قبل وبعد تغيير الضمادة. الراحة: حاولي أخذ قسط كافٍ من الراحة وتجنب الجلوس لفترات طويلة أو الضغط على منطقة الجرح. مراقبة الجرح: انتبهي لأي علامات تدل على وجود مشكلة مثل احمرار شديد، تورم متزايد، خروج صديد، أو ارتفاع في درجة الحرارة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، فيما يتعلق باستخدام عشبة العلندة (Ephedra) لمريض بسرطان الغدة الدرقية، هناك عدة نقاط هامة يجب أخذها في الاعتبار: عدم وجود أدلة علمية كافية: حتى الآن، لا توجد دراسات علمية قوية وموثوقة تثبت فعالية عشبة العلندة في علاج سرطان الغدة الدرقية أو أي نوع آخر من السرطان. معظم الادعاءات المتعلقة بفوائدها العلاجية لا تستند إلى أسس علمية قوية. المخاطر والآثار الجانبية: تحتوي عشبة العلندة على مركبات مثل الإيفيدرين، والتي يمكن أن تسبب آثارًا جانبية خطيرة، خاصة على القلب والجهاز العصبي. وتشمل هذه الآثار: ارتفاع ضغط الدم، تسارع ضربات القلب، الأرق، القلق، وفي حالات نادرة قد تؤدي إلى سكتة دماغية أو نوبة قلبية. التفاعلات الدوائية: يمكن أن تتفاعل عشبة العلندة مع العديد من الأدوية، بما في ذلك أدوية الغدة الدرقية أو أدوية أخرى قد تتناولينها لعلاج السرطان أو لأي حالة صحية أخرى. هذا التفاعل قد يقلل من فعالية الأدوية أو يزيد من آثارها الجانبية. التركيز على العلاج الطبي: العلاجات المعتمدة لسرطان الغدة الدرقية تشمل الجراحة، العلاج باليود المشع، والعلاج الهرموني، والعلاج الإشعاعي الخارجي، والعلاج الكيميائي في بعض الحالات. هذه العلاجات تم إثبات فعاليتها من خلال أبحاث مكثفة. بصفتك شابة تواجهين هذا التحدي، من الضروري التركيز على الخيارات العلاجية المثبتة علمياً: الالتزام بالعلاج الطبي: اتبعي خطة العلاج التي يحددها لكِ فريقك الطبي بدقة. مناقشة أي علاجات بديلة: قبل تناول أي أعشاب أو مكملات غذائية، تحدثي مع طبيبك المعالج. هو الأقدر على تقييم مدى أمانها وفعاليتها بالنسبة لحالتك الصحية الخاصة. اتباع نظام غذائي صحي: التركيز على نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضروات والبروتينات الخالية من الدهون يمكن أن يدعم صحتك العامة. الحصول على قسط كافٍ من الراحة: النوم الجيد والدعم النفسي يلعبان دورًا هامًا في عملية التعافي.

تابع القراءة