د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك،كريم إيليكورتين (Elicortin) يحتوي على مادة الكورتيكوستيرويد، وهي فعالة في تخفيف الالتهابات والحكة والاحمرار في الجلد. ولكن، عند استخدامه لفترات طويلة، خاصة على الوجه، يمكن أن يؤدي إلى عدة مشاكل، منها: التهاب الجلد الستيرويدي: وهو حالة تزداد فيها الالتهابات سوءًا عند التوقف عن استخدام الكريم، مما يسبب اعتمادًا عليه. ترقق الجلد: يمكن أن يصبح الجلد أرق وأكثر حساسية. ظهور حب الشباب أو زيادة حدته. تغيرات في لون الجلد. التوقف المفاجئ عن استخدام كريمات الكورتيكوستيرويد بعد فترة طويلة من الاستخدام قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض. الحل الأمثل هو التوقف التدريجي تحت إشراف طبي. إليك الخطوات التي يمكنك اتباعها: استشر طبيب الجلدية: هذه هي الخطوة الأهم. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم حالتك بدقة وتحديد أفضل طريقة للتوقف عن الكريم. قد يصف لك الطبيب بدائل أو كريمات أخرى تساعد في تقليل الالتهاب دون الحاجة للكورتيكوستيرويد. قم بالتقليل التدريجي للجرعة أو التكرار: قد يوصي الطبيب بتقليل عدد مرات استخدام الكريم تدريجيًا (مثلاً، من مرة يوميًا إلى مرة كل يومين، ثم مرة كل ثلاثة أيام، وهكذا)، أو تقليل كمية الكريم المستخدمة. استخدم بدائل غير ستيرويدية: قد يقترح الطبيب استخدام كريمات مرطبة خاصة أو كريمات تحتوي على مكونات مهدئة ومضادة للالتهاب غير الكورتيكوستيرويدية. اعتنِ بالبشرة: استخدم منظفًا لطيفًا وخاليًا من العطور، ومرطبًا مناسبًا لنوع بشرتك، وتجنب استخدام أي منتجات قاسية قد تهيج بشرتك. تجنب مثيرات التهيج: حاول تحديد العوامل التي قد تزيد من التهاب بشرتك (مثل التعرض للشمس المباشرة، بعض أنواع الأطعمة، أو منتجات العناية بالبشرة غير المناسبة) وحاول تجنبها. من المهم جدًا أن تتذكر أنك لست وحدك في هذه المشكلة، والعديد من الشباب يواجهون تحديات مشابهة مع مشاكل البشرة. الإرشاد الطبي المتخصص هو مفتاح الحل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من المعروف أن بعض الأدوية، مثل زولوسير (الذي يحتوي على مادة السيرترالين)، قد تسبب كآثار جانبية مشاكل في الانتصاب أو قلة الرغبة الجنسية لدى بعض الأشخاص.   الدواء الذي وصفه لك الطبيب، سليتومين، يحتوي على مادة البوسبيرون. البوسبيرون هو دواء يستخدم لعلاج القلق، ويمكن في بعض الأحيان أن يساعد في تحسين بعض الآثار الجانبية المتعلقة بالصحة الجنسية التي قد تسببها بعض مضادات الاكتئاب مثل زولوسير. الآلية الدقيقة ليست واضحة تماماً، ولكن يُعتقد أنه قد يؤثر على بعض النواقل العصبية في الدماغ التي تلعب دوراً في الاستجابة الجنسية.    تجدر الإشارة إلى أن فعالية البوسبيرون في تحسين الآثار الجانبية الجنسية لمضادات الاكتئاب قد تختلف من شخص لآخر، فإذا كان جزء من مشكلتك الجنسية مرتبطاً بالقلق أو التوتر، فقد يساعد البوسبيرون في تخفيف هذه المشاعر، مما قد يؤثر بشكل إيجابي على الرغبة الجنسية.   في بعض الحالات، قد يكون للبوسبيرون تأثير مباشر على الوظيفة الجنسية، ولكن هذا ليس هو الاستخدام الأساسي للدواء، ومن الضروري الالتزام بالجرعة التي وصفها لك الطبيب ومتابعة الحالة معه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذه الأعراض، المعروفة أحيانًا بالوخز أو التنميل، يمكن أن تكون ناتجة عن عدة أسباب، ومن الشائع أن تحدث لدى النساء. إليكِ بعض الأسباب المحتملة: الاعتلال العصبي المحيطي: هو تلف في الأعصاب خارج الدماغ والحبل الشوكي. يمكن أن ينتج عن نقص فيتامينات معينة (خاصة فيتامينات B)، أو مشاكل في الغدة الدرقية، أو التعرض لسموم، أو حتى كعرض جانبي لبعض الأدوية. مرض السكري: يعتبر من الأسباب الشائعة جدًا للاعتلال العصبي، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم مع مرور الوقت إلى تلف الأعصاب. نقص فيتامين B12: هذا الفيتامين ضروري لصحة الأعصاب، ونقصه يمكن أن يسبب أعراضًا مثل الوخز والتنميل. الضغط على الأعصاب: قد يحدث ذلك بسبب الانزلاق الغضروفي (الديسك) في العمود الفقري، أو متلازمة النفق الرسغي (في اليدين ولكن قد تمتد الأعراض)، أو نتيجة لضيق في القناة الشوكية. اضطرابات الدورة الدموية: مثل مرض الشرايين المحيطية، حيث لا تصل كمية كافية من الدم إلى الأطراف. التهاب المفاصل أو مشاكل العظام: بعض حالات التهاب المفاصل أو التورم قد تضغط على الأعصاب. الحمل: التغيرات الهرمونية وزيادة الوزن والضغط على الأعصاب في منطقة الحوض يمكن أن تسبب هذه الأعراض لدى بعض النساء الحوامل. التعرض للبرد أو الوقوف لفترات طويلة. يعتمد العلاج بشكل أساسي على تحديد السبب الكامن وراء هذه الأعراض. إليكِ بعض الخطوات العامة التي قد تساعد، بالإضافة إلى العلاج الطبي: تحديد السبب: الخطوة الأولى والأهم هي زيارة الطبيب لتشخيص الحالة بدقة. سيقوم الطبيب بسؤالك عن تاريخك الصحي، وإجراء فحص بدني، وقد يطلب بعض الفحوصات المخبرية (مثل فحص السكر، وفيتامين B12، ووظائف الغدة الدرقية) أو فحوصات أخرى (مثل أشعة أو تخطيط أعصاب) لتحديد السبب. تعديلات نمط الحياة: نظام غذائي صحي: التأكد من الحصول على ما يكفي من الفيتامينات والمعادن، خاصة فيتامينات B. التحكم في سكر الدم: إذا كنتِ مصابة بالسكري، فإن الحفاظ على مستويات السكر ضمن المعدل الطبيعي أمر حيوي. ممارسة الرياضة بانتظام: تحسين الدورة الدموية يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض. تجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة: حاولي تغيير وضعيتك بانتظام. الحفاظ على وزن صحي. العلاج الدوائي: بناءً على التشخيص، قد يصف الطبيب أدو اءً لتخفيف الألم أو علاج السبب الأساسي، مثل: أدوية للألم العصبي. مكملات فيتامينات إذا كان هناك نقص. أدوية لعلاج أمراض الغدة الدرقية أو السكري. العلاج الطبيعي: قد يساعد في بعض الحالات لتحسين وظيفة الأعصاب وتقليل الضغط عليها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من عدم الشعور بالرغبة في التبرز أو صعوبة خروجه لأكثر من أسبوع، مع تشخيص الطبيب بوجود بطء في الجهاز الهضمي، هو أمر شائع ويمكن أن يكون له عدة أسباب، خاصة مع اتباع نظام غذائي للرجيم: قلة الألياف: الأنظمة الغذائية التي تركز على تقليل الكربوهيدرات أو السعرات الحرارية قد تكون فقيرة بالألياف، وهي ضرورية لتسهيل حركة الأمعاء. قلة السوائل: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يؤدي إلى جفاف البراز وجعله أصعب في المرور. التغييرات المفاجئة في العادات الغذائية: إدخال نظام غذائي جديد بشكل سريع قد يؤثر على الجهاز الهضمي. تقليل كمية الطعام: تناول كميات أقل من الطعام يعني وجود كتلة أقل تتحرك عبر الأمعاء. بعض الأدوية أو المكملات: إذا كنتِ تتناولين أي أدوية أو مكملات، فقد تؤثر بعضها على حركة الأمعاء. نصائح للمساعدة في تحسين حركة الأمعاء: قومي بزيادة تناول الألياف: حاولي دمج المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف في نظامك الغذائي، مثل الخضروات الورقية، الفواكه (خاصة التفاح والكمثرى)، والبقوليات، والحبوب الكاملة (إذا كان نظامك الغذائي يسمح بها). اشربي كمية كافية من الماء: احرصي على شرب ما لا يقل عن 8-10 أكواب من الماء يومياً. الماء يساعد على تليين البراز. مارسي الرياضة بانتظام: النشاط البدني يحفز حركة الأمعاء. حاولي المشي لمدة 30 دقيقة يومياً. خصصي وقت للذهاب إلى الحمام: حاولي الجلوس في الحمام في وقت محدد كل يوم (خاصة بعد الوجبات) لمنح جسمك فرصة للتبول. تجنبي حبس البراز: استجيبي للحاجة للتبول فوراً. قللي الأطعمة المصنعة: الأطعمة المصنعة غالباً ما تكون قليلة الألياف.

تابع القراءة