د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

في البداية، أود أن أؤكد لك أن حجم القضيب لدى الرجال يختلف بشكل كبير، وما تصفه هو ضمن المعدل الطبيعي أو أكبر قليلاً. معظم النساء لا يجدن صعوبة في الجماع بسبب حجم قضيب الزوج، حيث أن المهبل مرن ويتكيف مع حجم القضيب. التركيز على الاستثارة المتبادلة والتواصل الجيد مع شريكة الحياة هو مفتاح العلاقة الجنسية الناجحة والممتعة.   هل هناك طرق لتصغير حجم القضيب؟ لا توجد طرق طبية أو جراحية آمنة وموصى بها لتصغير حجم القضيب. التدخلات في هذا الشأن قد تحمل مخاطر صحية كبيرة وتؤدي إلى مشاكل دائمة.   إليك بعض النصائح للعلاقة الزوجية: التواصل المفتوح: تحدث بصراحة مع زوجتك المستقبلية عن أي مخاوف لديك. الاستماع إلى مخاوفها واحتياجاتها سيخلق تفاهمًا متبادلًا. التركيز على المداعبة: الاستثمار في المداعبة والإثارة المتبادلة قبل الإيلاج يمكن أن يزيد من متعة الطرفين ويساعد على الاسترخاء. التجربة والصبر: كل علاقة جنسية هي تجربة تعلم. قد تحتاجون إلى بعض الوقت لتكتشفوا ما يناسبكما معًا. استشارة طبيب متخصص: إذا كان لديك أي مخاوف صحية أو استفسارات إضافية، فإن استشارة طبيب المسالك البولية أو أخصائي صحة جنسية ستكون مفيدة جدًا. يمكنهم تقديم النصح والإجابة على أسئلتك بتفصيل وخصوصية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لاستخدام المخدر الموضعي قبل الجماع، فهو أحد الحلول التي قد تساعد في تأخير القذف لدى بعض الأشخاص. تعمل هذه المواد المخدرة على تقليل الإحساس في القضيب، مما قد يساهم في زيادة الوقت قبل الوصول للنشوة الجنسية.   إليك كيفية استخدام المخدر الموضعي: تتوفر بخاخات وكريمات تحتوي على مواد مخدرة مثل الليدوكائين أو البنزوكائين. يجب تطبيق الكمية الموصى بها على رأس القضيب قبل الجماع بفترة قصيرة (حسب تعليمات المنتج). من المهم غسل القضيب جيداً قبل الجماع إذا كان سيتم الإيلاج المهبلي، لتجنب نقل المخدر للزوجة وحدوث خدر لديها. قد تحتاج إلى التجربة لمعرفة الجرعة المناسبة والوقت المثالي للتطبيق. بخصوص عدم استجابتك لدواء لونغاس (Longase)، فمن الممكن أن تكون هناك أسباب أخرى لسرعة القذف، أو أن هذا الدواء لم يكن مناسباً لحالتك تحديداً. قد تكون هناك أدوية أخرى أو علاجات أكثر فعالية.   طرق أخرى للمساعدة في التحكم بتأخير القذف: تقنية "ابدأ وتوقف" (Start-Stop Technique): تعتمد على تحفيز القضيب حتى تقترب من النشوة، ثم التوقف تماماً حتى يزول الإحساس بالرغبة الملحة، وتكرار العملية عدة مرات. تقنية "الضغط" (Squeeze Technique): عند الشعور بقرب القذف، يتم الضغط على قاعدة القضيب أو رأسه (حسب ما تجده مناسباً) لبضع ثوانٍ حتى يزول الإحساس بالرغبة الملحة، ثم الاستئناف. تمارين كيجل (Kegel Exercises): تقوية عضلات قاع الحوض يمكن أن يساعد في تحسين التحكم بالقذف. التواصل مع الشريكة: مناقشة الأمر مع شريكتك وفهم احتياجاتها ورغباتها قد يقلل من الضغط ويزيد من الاستمتاع المتبادل. تغيير الوضعيات: بعض الوضعيات قد تمنحك تحكماً أفضل. الاسترخاء وتقليل التوتر: القلق والتوتر يمكن أن يزيدا من سرعة القذف.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، لا يوجد دليل علمي قاطع يثبت أن وضعيات معينة للجماع تزيد بشكل كبير من فرص حدوث الحمل. ومع ذلك، يُعتقد أن الوضعيات التي تسمح بتعميق الإيلاج قد تساعد الحيوانات المنوية على الوصول إلى عنق الرحم بشكل أسرع. بعض هذه الوضعيات تشمل: وضعية الفارسة (المرأة في الأعلى): حيث تسمح للمرأة بالتحكم في عمق الإيلاج. وضعية السطح (المرأة مستلقية على ظهرها ورجلاها مرفوعتان): يعتقد البعض أن هذه الوضعية قد تساعد في بقاء السائل المنوي داخل المهبل. وضعية الجماع الخلفي: قد تسمح هذه الوضعية بإيلاج أعمق. الأهم هو اختيار الوضعية المريحة لكِ ولزوجك.   ويُنصح بالاستلقاء على الظهر لبضع دقائق (من 15 إلى 30 دقيقة) بعد الجماع. هذا قد يساعد في تقليل تسرب السائل المنوي من المهبل، مما يمنح الحيوانات المنوية وقتاً أطول للانتقال إلى عنق الرحم.   هل من المؤكد حدوث الحمل في أيام التبويض؟ أيام التبويض هي بالفعل الفترة الأكثر خصوبة لدى المرأة، حيث تكون البويضة جاهزة للتخصيب. ومع ذلك، فإن حدوث الحمل ليس مؤكداً بنسبة 100% في كل مرة يحدث فيها جماع خلال فترة التبويض، وذلك يعتمد على عدة عوامل منها: جودة الحيوانات المنوية: عددها وحركتها وشكلها. صحة البويضة: سلامة البويضة وقابليتها للتخصيب. حالة الجهاز التناسلي للمرأة: خلوه من أي مشاكل قد تعيق الإخصاب أو انغراس البويضة. التوقيت الدقيق للتبويض: التأكد من أن الجماع حدث قبل أو خلال يوم التبويض مباشرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أنك قد شفيت من إدمان الترامادول، فهذه خطوة ممتازة. فيما يتعلق بسرعة القذف، هناك عدة طرق قد تساعد: استشارة طبيب المسالك البولية أو طبيب أمراض الذكورة: هذه هي الخطوة الأهم. يمكن للطبيب تقييم حالتك بدقة، وتحديد ما إذا كانت هناك أسباب طبية أخرى، ووصف العلاج المناسب. قد يشمل العلاج أدوية موصوفة أو نصائح سلوكية. تقنيات التحكم في القذف: قد ينصحك الطبيب ببعض التقنيات التي يمكن ممارستها أثناء العلاقة الجنسية، مثل: تقنية التوقف والبدء (Stop-Start Technique): تتضمن تحفيز القضيب حتى تشعر بأنك على وشك القذف، ثم التوقف لمدة 30 ثانية تقريباً قبل استئناف التحفيز. تقنية الضغط (Squeeze Technique): عند الشعور بالوصول إلى الذروة، قم بالضغط على قاعدة القضيب (حيث يلتقي بالجسم) لمدة 10-15 ثانية، ثم استأنف النشاط. العلاج النفسي أو الجنسي: إذا كان هناك عامل نفسي يلعب دوراً، فقد يكون العلاج مع أخصائي نفسي أو معالج جنسي مفيداً جداً. تمارين كيجل: تقوية عضلات قاع الحوض يمكن أن تساعد في تحسين التحكم. ملاحظة هامة: لا يوجد "دواء" سحري يباع بدون وصفة طبية لمعالجة سرعة القذف بشكل مباشر، خاصة تلك المتعلقة بتأثيرات أدوية سابقة. العلاج يتطلب غالباً تقييماً طبياً وتوجيهاً متخصصاً.

تابع القراءة