د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشقيقة، أو الصداع النصفي، هي حالة عصبية معقدة يمكن أن تؤثر على الدماغ بطرق مختلفة. في حين أن الشقيقة بحد ذاتها لا تسبب عادةً تلفًا دائمًا لخلايا الدماغ، فإن بعض الأعراض المرتبطة بها، بما في ذلك التغيرات في الإدراك والذاكرة، يمكن أن تكون مزعجة ومقلقة.   وقد تشمل أسباب النسيان المرتبطة بالشقيقة: أثناء نوبة الشقيقة: قد يعاني بعض الأشخاص من صعوبة في التركيز أو تذكر الأشياء خلال نوبة الشقيقة الفعلية. هذا غالبًا ما يكون مؤقتًا ويرتبط بالالتهاب والألم الشديد. "ضباب الدماغ" (Brain Fog): يمكن أن يشعر بعض مرضى الشقيقة بما يعرف بـ "ضباب الدماغ"، وهي حالة من التشوش الذهني وصعوبة التركيز والتذكر، قد تستمر لفترة بعد انتهاء النوبة أو تكون متقطعة. تأثير الألم المزمن: المعاناة المستمرة من الألم المزمن مثل الشقيقة قد تؤثر على وظائف الدماغ المعرفية بشكل عام، مما يؤدي إلى الشعور بالنسيان. الأدوية: بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الشقيقة قد يكون لها آثار جانبية تؤثر على الذاكرة أو التركيز لدى بعض الأشخاص. من المهم ملاحظة أن النسيان أو صعوبة التذكر لدى مرضى الشقيقة لا يعني بالضرورة وجود تلف في خلايا الدماغ. غالبًا ما تكون هذه الأعراض مرتبطة بطبيعة المرض نفسه وتفاعلات الدماغ خلال النوبات أو بينها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادة ما يرتبط الصداع بعد تدخين الشيشة بعدة عوامل، منها: نقص الأكسجين: تدخين الشيشة يمكن أن يقلل من كمية الأكسجين التي تصل إلى الدماغ، مما يؤدي إلى الصداع. تأثير أول أكسيد الكربون: الفحم المستخدم في تسخين المعسل ينتج أول أكسيد الكربون، وهو غاز سام يمكن أن يسبب الصداع والدوار. النيكوتين: النيكوتين مادة قابضة للأوعية الدموية، وقد يؤثر على تدفق الدم إلى الدماغ. الجفاف: قد يؤدي التدخين إلى الشعور بالجفاف، مما يساهم في تفاقم الصداع. المواد الكيميائية في المعسل: بعض المعسلات تحتوي على إضافات ونكهات قد تؤثر على الجسم. لتخفيف الصداع الذي تشعر به، يمكنك تجربة الخطوات التالية: توقف عن التدخين فورًا: هذه هي الخطوة الأهم والأكثر فعالية. اشرب الكثير من الماء: يساعد الماء على ترطيب الجسم والتخلص من السموم. احرص على التهوية الجيدة: اجلس في مكان جيد التهوية لتستنشق هواءً نقيًا. خذ قسطًا من الراحة: استلقِ في غرفة هادئة ومظلمة قدر الإمكان. ضع كمادات باردة: ضع كمادة باردة على جبهتك أو رقبتك. تناول مسكنات الألم (إذا لزم الأمر): يمكن تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الأيبوبروفين، باتباع الجرعة الموصى بها. تجنب المحفزات: حاول الابتعاد عن أي شيء قد يزيد الصداع سوءًا، مثل الضوضاء أو الأضواء الساطعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حياة سعيدة، بشكل عام، بخاخ زيلوكين 10 (Xylocaine 10%) هو مخدر موضعي يستخدم لتخفيف الألم. ولكن، لا يُنصح باستخدامه لتخدير منطقة حساسة مثل غشاء البكارة لعدة أسباب: التركيز والقوة: قد يكون تركيزه عالياً جداً أو غير مناسب للاستخدام في هذه المنطقة الحساسة، مما قد يسبب تهيجاً أو رد فعل غير مرغوب فيه. الامتصاص: يمكن أن يتم امتصاص المخدر في الجسم بكميات غير محسوبة، وهذا قد يؤدي إلى آثار جانبية غير متوقعة. الفعالية: قد لا يكون فعالاً بالشكل المطلوب لتخدير كامل ومريح لهذه المنطقة. بدلاً من استخدام بخاخات التخدير الموضعي التي قد لا تكون آمنة أو فعالة، هناك طرق طبيعية وعلاجات منزلية يمكن أن تساعد في تخفيف القلق والانزعاج، مما قد يسهل هذه اللحظة: الاسترخاء والهدوء: أهم شيء هو أن تشعري بالراحة النفسية والأمان مع زوجك. التحدث معه عن أي مخاوف قد يكون مفيداً جداً. الترطيب: استخدام المزلقات المائية (Water-based lubricants) يمكن أن يساعد في تقليل الاحتكاك وجعل الأمر أكثر راحة. تأكدي من أنها خالية من العطور والمواد الكيميائية القاسية. التواصل: تحدثي مع زوجك بصراحة عن أي شعور بعدم الارتياح أو الألم، واتفقا على التحرك ببطء ووفقاً لراحتك. من المهم جداً أن يكون كل شيء يتم برضاك الكامل وأن تشعري بالأمان والراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بخصوص دواء دوستينيكس، يُفضل تناوله بعد الأكل. هذا يساعد على تقليل احتمالية حدوث اضطرابات في المعدة كالغثيان، والتي قد تكون من الآثار الجانبية للدواء. أما بالنسبة لموعد تناوله، فإن كانت الطبيبة قد حددت لكِ تناوله كل ثلاثة أيام، فالتزمي بهذا الموعد قدر الإمكان. إذا كنتِ غير متأكدة من التوقيت الدقيق (صباحاً أو مساءً)، يمكنكِ استشارة الصيدلي أو مراجعة النشرة الداخلية للدواء.   وبالنسبة لدواء الثيروكسين بجرعة 50 ميكروجرام يومياً لعلاج كسل الغدة الدرقية، هذه الجرعة تعتبر جرعة ابتدائية شائعة وغالباً ما تكون مناسبة للكثيرين. لكن، تحديد ما إذا كانت الجرعة صحيحة يعتمد بشكل أساسي على نتائج فحوصات الغدة الدرقية الخاصة بكِ (خاصة هرمون TSH) واستجابتك للدواء. يجب على طبيبتك متابعة هذه النتائج لتحديد ما إذا كانت الجرعة بحاجة إلى تعديل.

تابع القراءة