د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

لا تقلقي، فإن احتمال انتقال فيروس الإيدز عن طريق استخدام ورق تواليت في حمام عام، حتى لو كانت عليه بقعة صغيرة، ضئيل للغاية ويكاد يكون مستحيلاً. فيروس الإيدز يحتاج إلى دخول كمية كافية من الفيروس إلى مجرى الدم، ولا يحدث ذلك عبر ملامسة سطح جاف كهذا.   ومن المهم أن تعرفي أن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ينتقل بشكل أساسي عبر طرق محددة، وهي: الاتصال الجنسي غير الآمن مع شخص مصاب. مشاركة الإبر أو المحاقن الملوثة بالدم. من الأم المصابة إلى طفلها أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية. نقل الدم أو زراعة الأعضاء الملوثة (وهذا نادر جداً في الدول التي تطبق إجراءات الفحص الدقيقة). ولا ينتقل فيروس الإيدز عن طريق: المصافحة أو العناق. استخدام أدوات المائدة أو الأواني المشتركة. استخدام دورات المياه العامة أو حمامات السباحة. البعوض أو الحشرات الأخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على نتائج تحليل البراز الذي ذكرتِه (RBCS 4-6 و pH قلوية)، إليكِ بعض المعلومات حول ما قد تشير إليه هذه النتائج: كريات الدم الحمراء (RBCS 4-6): يشير وجود عدد قليل من كريات الدم الحمراء في البراز (عادة ما يكون المعدل الطبيعي أقل من 3-5) إلى احتمالية وجود تهيج أو التهاب بسيط في بطانة الجهاز الهضمي. قد يكون هذا ناتجاً عن أسباب غير مقلقة مثل الإمساك الشديد، أو تناول أطعمة معينة، أو حتى البواسير التي قد تسبب نزيفاً بسيطاً غير ملحوظ. في حالات نادرة، قد يشير إلى مشاكل أخرى، ولكن العدد القليل الذي ذكرتِه (4-6) غالباً ما يكون غير مقلق بمفرده. درجة الحموضة (pH قلوية): تشير درجة الحموضة القلوية (pH > 7) في البراز إلى أن عملية هضم الدهون والكربوهيدرات قد لا تكون فعالة تماماً في الأمعاء الدقيقة. قد يكون هذا مرتبطاً بقلة العصارات الهاضمة أو مشاكل في امتصاص الدهون. أحياناً، يمكن أن تتأثر درجة الحموضة بنوعية الغذاء الذي تتناولينه. بالنسبة لكونكِ أنثى، فإن هذه النتائج لا ترتبط بشكل مباشر بمشاكل نسائية، ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن بعض الحالات مثل متلازمة القولون العصبي أو التهابات الأمعاء يمكن أن تؤثر على أي شخص بغض النظر عن جنسه.   من المهم مراجعة الطبيب المختص الذي طلب التحليل لتقييم النتائج بشكل أفضل ولوف العلاج المناسب إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا سليمًا، زيادة سماكة رقبة الجنين، والتي تُعرف بـ "زيادة شفافية الرقبة" (Nuchal Translucency - NT)، هي قياس يتم إجراؤه عادةً خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل (بين الأسبوع 11 والأسبوع 14). يمكن أن تشير هذه الزيادة في بعض الحالات إلى احتمالية وجود بعض المشاكل الكروموسومية لدى الجنين، مثل متلازمة داون، أو مشاكل أخرى في القلب أو تشوهات خلقية.   ماذا يعني قياس 3.68 ملم؟ القياس الطبيعي لشفافية الرقبة عادة ما يكون أقل من 2.5 ملم، ويمكن أن يزداد قليلاً مع تقدم عمر الحمل داخل هذه الفترة. قياس 3.68 ملم يعتبر ضمن النطاق الذي يستدعي الانتباه والمتابعة.   ووجود كيس مائي حول رقبة الجنين قد يكون مرتبطًا أيضًا بزيادة سماكة رقبة الجنين وقد يشير إلى احتمالية وجود مشاكل مشابهة، ولكنه يحتاج إلى تقييم دقيق.   هل الجنين مشوه؟ وما هي الفحوصات الأخرى؟ لا يمكن الجزم بأن الجنين مشوه بناءً على فحص الالترا ساوند فقط. هذا الفحص هو فحص مبدئي يساعد في تحديد احتمالية وجود مشكلة. للوصول إلى تشخيص دقيق، هناك حاجة لإجراء فحوصات أخرى، والتي قد تشمل: فحص الموجات فوق الصوتية التفصيلي (Anatomy Scan): يتم إجراؤه عادةً في الفترة ما بين الأسبوع 18-22 من الحمل، وهو فحص دقيق جدًا لتقييم بنية الجنين وتشريح أعضائه. الفحوصات الجينية غير الجراحية (NIPT - Non-Invasive Prenatal Testing): وهي اختبارات دم بسيطة للأم يمكنها الكشف عن بعض الاضطرابات الكروموسومية الشائعة مثل متلازمة داون، ومتلازمة إدواردز، ومتلازمة باتو. هذه الاختبارات تتميز بدقتها العالية. الفحوصات الجينية التشخيصية: مثل خزعة الزغابات المشيمية (CVS) أو بزل السائل الأمنيوسي (Amniocentesis). هذه الفحوصات تجرى بعد نتائج غير طبيعية في الفحوصات السابقة، وهي تقدم تشخيصًا مؤكدًا ولكنها تحمل نسبة بسيطة من المخاطر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك حول استخدام الحنظل ككمادات ساخنة لعلاج مسمار العظم، يمكن القول أن بعض العلاجات الشعبية والتقليدية تشير إلى استخدام نبات الحنظل في وصفات مختلفة، بما في ذلك استخدامه في تخفيف بعض الآلام. ومع ذلك، من المهم معرفة بعض النقاط: يُستخدم الحنظل أحياناً في بعض الوصفات الشعبية لمعالجة الآلام والالتهابات. ولكن، هذه الاستخدامات غالباً ما تفتقر إلى الدعم العلمي القوي الذي يثبت فعاليتها أو يحدد جرعات آمنة. مسمار العظم (أو النسيج العظمي الزائد) هو حالة طبية تتطلب تشخيصاً دقيقاً من قبل طبيب مختص. غالباً ما تكون العلاجات الطبية هي الأكثر فعالية وأماناً، مثل العلاج الطبيعي، أو بعض الأدوية، وفي بعض الحالات قد تتطلب التدخل الجراحي. وأود الإشارة إلى أن الكمادات الساخنة بحد ذاتها قد تساعد في تخفيف الألم وتخفيف التوتر في العضلات والأنسجة المحيطة، ولكنها لا تعالج السبب الأساسي لمسمار العظم.   ومن المهم التنويه إلى أن بعض النباتات، ومنها الحنظل، قد تكون لها تأثيرات قوية أو قد تكون سامة إذا استخدمت بشكل خاطئ أو بجرعات غير محسوبة. لذلك، يجب التعامل معها بحذر شديد.   ونظراً لأن مسمار العظم حالة تتطلب تشخيصاً طبياً، فإن الاعتماد على العلاجات المنزلية فقط قد يؤخر العلاج الفعال، ومن المهم مراجعة الطبيب.

تابع القراءة