د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتائجك السلبية المتكررة لتحليل الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بعد فترات زمنية متباينة (شهر، 3 أشهر، 5 أشهر، 6 أشهر، و 8 أشهر) تعتبر مؤشراً قوياً جداً على عدم إصابتك بالفيروس. فمعظم الأشخاص يبدأون في إنتاج أجسام مضادة يمكن اكتشافها في غضون 3 إلى 12 أسبوعًا بعد التعرض للفيروس، وتعتبر الفترة الزمنية التي قمت خلالها بإجراء التحاليل كافية جداً لتأكيد النتيجة.   وبالنسبة للأعراض التي ذكرتها: تضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة: قد يكون لتضخم الغدد اللمفاوية أسباب عديدة، وأكثرها شيوعاً هي العدوى البكتيرية أو الفيروسية (مثل نزلات البرد أو التهاب الحلق). في حالات نادرة، قد يكون مرتبطاً بحالات أخرى. الإسهال وتقرحات الفم: هذه الأعراض أيضاً قد تنتج عن أسباب متنوعة، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، أو عدوى فيروسية، أو حتى التوتر والقلق. من المهم التأكيد على أن هذه الأعراض لا تشير بالضرورة إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، خاصة مع النتائج السلبية المتعددة والفواصل الزمنية الطويلة بين التحاليل. قد تكون هذه الأعراض عرضاً لحالة صحية أخرى غير متعلقة بالإيدز.   ومع ذلك، فإن استمرار تضخم الغدد اللمفاوية لأكثر من شهرين، بالإضافة إلى الإسهال وتقرحات الفم، يستدعي تقييماً طبياً لمعرفة السبب الكامن وراءها والحصول على العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، حقنة Penile Duplex (الموجات فوق الصوتية الدوبلر على القضيب) تُعد آمنة، وآلامها طفيفة جداً (أشبه بقرصة خفيفة) نظراً لاستخدام إبر دقيقة، ولا تستدعي الخوف.   ويدوم الانتصاب الناتج عنها عادة من 20 إلى 30 دقيقة، وفي حال استمراره لأكثر من 4 ساعات (حالة نادرة)، يجب مراجعة الطبيب فوراً لأخذ حقنة عكسية للارتخاء.  إليك بعض التفاصيل تاهامة حول حقنة أشعة الدوبلر للقضيب: الألم: الحقنة موضعية في جانب القضيب، وعادة ما يصفها المرضى بأنها غير مؤلمة تقريباً أو ذات ألم بسيط للغاية يمكن تحمله. مدة الانتصاب: الهدف هو تشخيصي، والانتصاب الناتج يدوم عادةً حوالي 20-30 دقيقة. التصرف عند استمرار الانتصاب (الانتصاب الدائم - Priapism): إذا استمر الانتصاب لأكثر من 3-4 ساعات، وهو احتمال نادر، يجب التوجه فوراً للطوارئ أو عيادة الطبيب. علاج الانتصاب الزائد: يتم حقن مادة عكسية (مثل الإفيدرين أو الفينيلفرين) داخل القضيب لإحداث الارتخاء بسرعة، أو إجراء سحب للدم من القضيب إذا لزم الأمر. وأود الإشارة إلى أنه يتم إجراء الحقنة الأولى داخل العيادة تحت إشراف طبي لضمان سلامتك، وقد يخبرك الطبيب بكيفية التعامل في حالات نادرة جداً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على النتائج التي قدمتها، يمكن تفسير كل بند كالتالي: اللون (Colour) بني (Brown): اللون البني هو اللون الطبيعي للبراز، وينتج عن وجود مادة البيليروبين التي تتحول في الأمعاء إلى ستيركوبيلين. إذا كان اللون بنيًا، فهذا يعتبر مؤشرًا طبيعيًا. الرائحة (Odour) كريهة (Offensive Odour): الرائحة الكريهة للبراز طبيعية إلى حد ما، وهي ناتجة عن تحلل البكتيريا للمواد العضوية في الأمعاء. إذا كانت الرائحة شديدة الكراهية بشكل غير طبيعي، فقد تشير أحيانًا إلى وجود عدوى بكتيرية أو مشكلة في هضم الدهون. القوام (Form) شبه متجانس (Semi formed): القوام شبه المتجانس قد يشير إلى أن البراز لم يتم امتصاص الماء منه بشكل كامل في القولون. يمكن أن يحدث هذا بسبب تغيرات في النظام الغذائي، أو بداية إسهال، أو عدم توازن البكتيريا المعوية. درجة الحموضة (PH) قلوية 8.0 (Alkaline 8.0): الرقم الهيدروجيني الطبيعي للبراز يتراوح عادة بين 6.0 و 7.5. قيمة 8.0 تعتبر قلوية قليلاً. يمكن أن تتأثر درجة الحموضة بالنظام الغذائي (مثل تناول الكثير من منتجات الألبان) أو ببعض الحالات الصحية مثل سوء امتصاص الأحماض الصفراوية. الخلايا النباتية (Vegetable Cells) قليلة (few): وجود عدد قليل من الخلايا النباتية في البراز أمر طبيعي، خاصة إذا كنت تتناول كمية كبيرة من الخضروات والألياف. هذا لا يدعو للقلق عادة. كريات الدم البيضاء (Pus cells) 1-2: وجود عدد قليل جدًا من كريات الدم البيضاء (1-2 في الفحص) يمكن أن يكون طبيعيًا. ولكن، إذا زاد عددها بشكل كبير، فقد يشير ذلك إلى وجود التهاب أو عدوى في الأمعاء. خلايا الدم الحمراء (RBCs) 1-2: وجود عدد قليل جدًا من خلايا الدم الحمراء (1-2 في الفحص) قد يكون مقبولاً. ولكن، إذا لوحظت خلايا دم حمراء بشكل منتظم أو بكميات أكبر، فقد تكون علامة على وجود نزيف في الجهاز الهضمي، مما يستدعي المزيد من التقييم. بشكل عام، النتائج التي ذكرتها لا تشير بالضرورة إلى مرض خطير، فالكثير منها يقع ضمن الحدود المقبولة أو قد يكون مرتبطًا بعوامل مؤقتة مثل النظام الغذائي. ومع ذلك، فإن وجود كريات دم حمراء حتى لو بكميات قليلة، وارتفاع طفيف في درجة الحموضة، وقوام البراز شبه المتجانس، تستدعي الانتباه.   قد تشير هذه النتائج مجتمعة إلى احتمالية وجود تهيج بسيط في الأمعاء، أو بداية تغير في طبيعة البراز، أو تأثير للنظام الغذائي. في حال كانت هذه الأعراض جديدة أو مصحوبة بأعراض أخرى مثل آلام البطن، أو تغير مفاجئ في عادات الإخراج، أو وجود دم ظاهر في البراز، فمن المهم استشارة الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، لا يوجد دليل علمي قاطع يربط بشكل مباشر بين تناول اليانسون بانتظام وحدوث ضعف الانتصاب. في الواقع، يُستخدم اليانسون تقليديًا في بعض الثقافات لفوائده الصحية العامة، وقد يُعتقد في بعض الأحيان أنه يساعد في تحسين الصحة الجنسية لدى البعض، وليس العكس، ومع ذلك أنصحك بتناول اليانسون باعتدال دون إفراط.   الأسباب المحتملة للمشاكل التي تصفها قد تكون متعددة وتتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا. قد تشمل هذه الأسباب: عوامل نفسية: القلق، التوتر، أو الاكتئاب يمكن أن يؤثر بشكل كبير على الأداء الجنسي. عوامل جسدية: أمراض مزمنة: مثل السكري، أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، أو مشاكل هرمونية. مشاكل عصبية: قد تؤثر على الإشارات العصبية اللازمة للانتصاب. مشاكل الأوعية الدموية: بما في ذلك ما يُعرف بـ "التسريب الوريدي" حيث لا تبقى كمية الدم الكافية في القضيب للحفاظ على الانتصاب. بعض الأدوية: قد يكون لها آثار جانبية تؤثر على الانتصاب. ماذا عن الانتصاب عن طريق التفكير والخيال؟ الانتصاب ليس فقط استجابة للمنبهات الجسدية، بل يمكن أن يحدث أيضًا استجابة للمنبهات الذهنية. إذا كنت تلاحظ اختفاء الانتصاب عند زوال المنبه الجسدي، وعدم حدوثه مع الاستثارة الذهنية، فقد يشير ذلك إلى وجود مشكلة تحتاج للبحث.

تابع القراءة