د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود دم أثناء الحمل المبكر قد يكون له أسباب مختلفة، ومنها ما يتطلب علاجًا لضمان استمرار الحمل. طبيبتك المعالجة هي الأقدر على تقييم حالتك وتحديد العلاج المناسب لكِ.   بالنسبة لدواء الدايسينون، فإن الإشارة إلى عدم إعطائه للحامل في النشرة قد تعود إلى أن الدراسات لم تثبت أمانه بشكل قاطع في جميع مراحل الحمل، أو أنه قد لا يكون الخيار الأول في بعض الحالات. ومع ذلك، في بعض الأحيان، قد يصف الأطباء أدوية تكون فوائدها المتوقعة تفوق المخاطر المحتملة في حالات محددة، خاصة إذا كان الهدف هو وقف نزيف قد يهدد الحمل.   إليكِ بعض الخطوات التي يجب عليك اتخاذها: تواصلي مع طبيبتك فورًا: أفضل ما يمكنكِ فعله هو الاتصال بطبيبتك المعالجة أو عيادتها وإبلاغها بأنكِ قرأتِ هذه المعلومة في نشرة الدواء. اسأليها مباشرة عما إذا كان يجب عليكِ تناول الدواء أم لا، وما هي البدائل المتاحة إن وجدت. لا تتوقفي عن تناول الدوفاستون: بما أن الدوفاستون مثبت للحمل، استمري في تناوله حسب وصف الطبيبة حتى تتحدثي معها مرة أخرى. راقبي الأعراض: انتبهي لأي تغيرات أخرى مثل زيادة كمية النزيف، أو حدوث تقلصات شديدة، أو آلام حادة، وفي حال حدوث أي من هذه الأعراض، توجهي إلى أقرب مستشفى فورًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب منع الحمل المركبة، مثل سونيا التي تحتوي على هرموني الإستروجين والبروجستين، قد تؤثر على بعض السيدات اللواتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم. بشكل عام، يمكن أن تسبب هذه الحبوب: ارتفاع طفيف في ضغط الدم: لدى بعض النساء، قد تساهم هذه الهرمونات في زيادة طفيفة في قراءات ضغط الدم. تأثير على فعالية أدوية الضغط: في بعض الحالات النادرة، قد تتفاعل أدوية منع الحمل مع أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم، مما يؤثر على فعاليتها. وتشمل الأضرار المحتملة التي يجب الانتباه لها: زيادة في قراءات ضغط الدم: قد تلاحظين أن ضغط دمك يرتفع أكثر من المعتاد. أعراض مرتبطة بارتفاع الضغط: مثل الصداع الشديد، الدوخة، تغيرات في الرؤية، أو ضيق في التنفس. تكون الجلطات: النساء اللواتي يعانين من ارتفاع ضغط الدم قد يكن أكثر عرضة لخطر تكون الجلطات الدموية عند تناول حبوب منع الحمل المركبة، خاصة إذا كان الضغط غير مسيطر عليه بشكل جيد. نظراً لمعاناتك من ارتفاع ضغط الدم وتناولك لعلاج، فمن الضروري جداً استشارة طبيبك المختص قبل البدء في استخدام حبوب سونيا أو أي وسيلة أخرى لمنع الحمل: مناقشة البدائل: سيقوم طبيبك بتقييم حالتك الصحية بشكل كامل، بما في ذلك مدى تحكمك في ضغط الدم، وسيحدد ما إذا كانت حبوب سونيا مناسبة لك، أو ما إذا كانت هناك وسائل منع حمل أخرى أكثر أماناً لكِ. المتابعة الدورية: إذا قرر طبيبك أن سونيا قد تكون خياراً، فسيحتاج إلى متابعة قياس ضغط دمك بانتظام للتأكد من استقراره.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، المذي هو سائل يخرج من القضيب قبل القذف الرئيسي. يحتوي هذا السائل في بعض الأحيان على حيوانات منوية، خاصة إذا كان هناك قذف سابق ولم يتم تفريغ المثانة بالكامل، ونظرياً، إذا لامس المذي الذي يحتوي على حيوانات منوية المهبل، فهناك احتمال ضئيل جداً لحدوث الحمل.   الاحتكاك الخارجي بين الأعضاء التناسلية (دون إيلاج) لا يؤدي عادةً إلى الحمل، لأن الحيوانات المنوية تحتاج إلى الوصول إلى داخل الجهاز التناسلي الأنثوي (المهبل، عنق الرحم، الرحم، وقناتي فالوب) لتخصيب البويضة.   حتى لو خرج المذي، يجب أن يكون هناك اتصال مباشر مع فتحة المهبل ليحدث الحمل، وبالنسبة لأيام التبويض: أيام التبويض هي الفترة الأكثر خصوبة في الدورة الشهرية، حيث تكون فرصة حدوث الحمل أعلى إذا حدث اتصال جنسي يتضمن قذفاً داخل المهبل. حتى في أيام التبويض، الاحتمال الضئيل للحمل من المذي أو الاحتكاك الخارجي يظل ضئيلاً جداً مقارنة بالاحتمال عند الإيلاج والقذف داخل المهبل. بشكل عام، الحمل يتطلب دخول الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي الأنثوي في فترة الخصوبة. الاحتمالات المذكورة ضئيلة للغاية، لكن الاحتياطات مثل استخدام الواقي الذكري عند أي نوع من أنواع الاحتكاك الجنسي يمكن أن توفر حماية أكبر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تناول نصف قرص 100 ملغ (أي 50 ملغ) مرتين أسبوعيًا يعتبر ضمن نطاق الجرعات الممكنة، لكن يجب أن يتم ذلك بعد استشارة طبية، وقد يكون له آثار مختلفة من شخص لآخر. فيما يلي بعض النقاط الهامة التي يجب مراعاتها: تحسين الانتصاب: الفياجرا تعمل على توسيع الأوعية الدموية في القضيب، مما يسهل تدفق الدم ويساعد على تحقيق الانتصاب والحفاظ عليه عند وجود تحفيز جنسي. قد تشعر بتحسن في الانتصاب مع هذه الجرعة. التأثير المؤقت: تأثير الفياجرا يزول بعد عدة ساعات من تناوله (عادة ما بين 4 إلى 6 ساعات)، ولا يمنح الجسم "قوة" دائمة. أي تحسن في الانتصاب يكون مرتبطًا بفترة وجود الدواء في الجسم. الآثار الجانبية: حتى مع نصف قرص، قد تظهر بعض الآثار الجانبية مثل الصداع، احمرار الوجه، اضطرابات هضمية، أو تغيرات طفيفة في الرؤية. الاعتماد النفسي: قد يؤدي الاستخدام المتكرر إلى اعتماد نفسي على الدواء، حتى لو لم يكن هناك حاجة طبية ملحة. التأثيرات طويلة المدى: لا توجد أدلة قاطعة على أن الاستخدام المعتدل للفياجرا له تأثيرات سلبية دائمة على الصحة الجنسية في المستقبل. ومع ذلك، فإن الاعتماد عليها قد يخفي مشكلات صحية أخرى تسبب ضعف الانتصاب. نقاط هامة يجب أخذها في الاعتبار: الجرعة: الجرعة القياسية للفياجرا هي 50 ملغ، وقد تصل إلى 100 ملغ في بعض الحالات حسب توصية الطبيب.  الاستشارة الطبية: من الضروري جدًا استشارة طبيب مختص قبل البدء بتناول الفياجرا، حتى لو كانت بنصف قرص. يمكن للطبيب تقييم حالتك الصحية العامة، والتأكد من عدم وجود موانع للاستخدام (مثل أمراض القلب أو تناول أدوية معينة)، وتحديد الجرعة المناسبة إذا لزم الأمر. أسباب ضعف الانتصاب: إذا كنت تعاني من ضعف الانتصاب، فمن المهم البحث عن السبب الأساسي. قد يكون ضعف الانتصاب علامة على حالات صحية أخرى تحتاج إلى علاج، مثل أمراض القلب، السكري، أو مشاكل هرمونية.

تابع القراءة