د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، التدخين بحد ذاته لا يؤثر بشكل مباشر على نتائج تحاليل الكشف عن المخدرات في البول أو الدم. هذه التحاليل مصممة للكشف عن وجود مواد مخدرة معينة أو نواتج أيضها (metabolites) في الجسم.   كيف تعمل تحاليل المخدرات؟ تعتمد هذه التحاليل على اكتشاف آثار مواد مثل الحشيش (القنب)، الأمفيتامينات، الكوكايين، الأفيونات، وغيرها. يتم ذلك عن طريق قياس نسبة هذه المواد أو نواتج تفكيكها في عينات البول أو الدم. في حالات نادرة جداً، قد تتداخل بعض الأدوية أو المكملات الغذائية (التي قد يستخدمها المدخن أو غير المدخن) مع بعض أنواع اختبارات الكشف عن المخدرات، مما قد يؤدي إلى نتيجة إيجابية خاطئة. ولكن هذا لا علاقة له بالتدخين نفسه، بل بمكونات أخرى يتم تناولها.   وأود التنويه إلى أنه إذا كان التدخين المقصود هو تدخين مواد مخدرة (مثل الماريجوانا أو الشيشة التي تحتوي على مواد مخدرة)، فهذا بالطبع سيؤدي إلى ظهور هذه المواد في التحاليل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نسبة الصفراء (أو اليرقان) عند حديثي الولادة أمر شائع جداً، وغالباً ما تكون مؤقتة وتزول تلقائياً. عندما تصل نسبة الصفراء إلى 7 عند طفل عمره يومين، فإن هذا المستوى يعتبر ضمن الحدود التي تستدعي المتابعة الدقيقة، وفي بعض الحالات قد يحتاج الطفل إلى إجراءات إضافية للتأكد من نزولها.   قرار وضع الطفل في الحضانة (أو وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة) يعتمد على عدة عوامل يحددها الطبيب المختص، منها: مستوى الصفراء بدقة: خاصة إذا كانت تتجاوز حدوداً معينة حسب عمر الطفل (بالساعات). سرعة ارتفاع الصفراء: إذا كانت ترتفع بسرعة كبيرة. عمر الطفل عند الولادة: الأطفال الخدج (المولودين قبل الأوان) أكثر عرضة لمضاعفات الصفراء. وجود أعراض أخرى: مثل الخمول الشديد، صعوبة الرضاعة، أو التشنجات. في بعض الأحيان، قد تكون الحضانة ضرورية لغرض العلاج بالضوء (الموضح أدناه) ومراقبة الطفل عن كثب.   الهدف الرئيسي هو مساعدة جسم الطفل على التخلص من صبغة البيليروبين الزائدة. الإجراءات المعتادة تشمل: العلاج بالضوء (Phototherapy): هذا هو العلاج الأكثر شيوعاً وفعالية. يتعرض الطفل لضوء أزرق خاص (عادة في الحضانة أو باستخدام وحدة ضوء خاصة في المنزل تحت إشراف طبي). الضوء يساعد على تحويل البيليروبين إلى شكل أسهل للكلى والجهاز الهضمي للتخلص منه. الرضاعة المتكررة والطبيعية: حليب الأم هو أفضل غذاء للطفل ويساعد على تحسين حركة الأمعاء، مما يساهم في خروج البيليروبين مع البراز. التأكد من حصول الطفل على رضعات كافية (8-12 رضعة في اليوم) أمر حيوي. المتابعة الدورية: سيقوم الطبيب بإعادة فحص مستوى الصفراء بشكل دوري للتأكد من نزولها. في حالات نادرة جداً: إذا كانت الصفراء شديدة جداً ومرتفعة بشكل خطير، قد يحتاج الطفل إلى نقل دم جزئي (Exchange Transfusion)، ولكن هذا إجراء يتم اللجوء إليه فقط في الظروف الطارئة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور حبة حمراء عند منطقة الحلمة قبل موعد الدورة الشهرية يمكن أن يكون له عدة أسباب: تغيرات هرمونية طبيعية: قبل الدورة الشهرية، تحدث تغيرات هرمونية في الجسم قد تؤثر على الجلد، بما في ذلك منطقة الحلمة. يمكن أن تسبب هذه التغيرات ظهور حبوب أو بثور صغيرة، تمامًا كما قد تظهر حبوب في أماكن أخرى من الجسم. تهيج موضعي: قد يكون ظهور الحبة ناتجًا عن تهيج بسيط ناتج عن احتكاك الملابس، أو استخدام كريمات أو صابون جديد. علامة مبكرة للحمل: في بعض الحالات، يمكن أن تكون تغيرات الثدي، بما في ذلك ظهور حبوب أو تغيرات في الحلمة، علامة مبكرة للحمل. تتغير مستويات الهرمونات بشكل كبير خلال الحمل، مما قد يؤثر على الثديين. أسباب أخرى: هناك أسباب أخرى أقل شيوعًا لاحتكاك الجلد أو ظهور حبوب، مثل البصيلات الملتهبة. هل هي علامة للحمل؟ لا يمكن الجزم بأن هذه الحبة هي بالضرورة علامة للحمل. قد تكون مجرد تغيرات هرمونية مرتبطة بالدورة الشهرية. ومع ذلك، إذا كنتِ تشعرين بأعراض أخرى للحمل، مثل تأخر الدورة، أو غثيان، أو إرهاق، أو تغيرات في الثديين بشكل عام (مثل زيادة الحساسية أو الانتفاخ)، فقد يكون هناك احتمال للحمل.   إليكِ ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: راقبي الأعراض: تابعي أي أعراض أخرى قد تظهر لديكِ، سواء كانت مرتبطة بالحمل أو الدورة الشهرية. تجنبي العبث بالحبة: حاولي عدم لمس الحبة أو الضغط عليها لتجنب أي تهيج أو التهاب. أجري اختبار الحمل: إذا تأخرت دورتك الشهرية، يمكنك إجراء اختبار حمل منزلي للتأكد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تُعرف فطريات اللسان طبيًا باسم "داء المبيضات الفموي" (Oral Candidiasis)، وهي عدوى فطرية شائعة تسببها خميرة المبيضات (Candida). قد تستمر هذه العدوى في الظهور حتى مع العلاج لعدة أسباب، منها: مقاومة الفطريات للعلاج: في بعض الحالات، قد تكون سلالة الفطريات مقاومة للأدوية المستخدمة. ضعف الجهاز المناعي: قد يؤدي ضعف المناعة (بسبب أمراض معينة، أو تناول أدوية مثبطة للمناعة، أو نقص فيتامينات معينة) إلى صعوبة التخلص من العدوى. عوامل مساعدة: مثل جفاف الفم، أو استخدام أطقم الأسنان غير المناسبة، أو الإصابة بمرض السكري غير المنضبط، أو بعض الأمراض المزمنة. تلوث مستمر: قد يكون هناك مصدر مستمر للعدوى، مثل عدم نظافة جيدة لأدوات الأسنان أو تلوث مستمر في البيئة المحيطة. بما أن العلاج الحالي لم يكن فعالاً، فمن المهم جدًا استشارة طبيبك مرة أخرى. قد يحتاج طبيبك إلى: قم بتغيير العلاج: قد يصف لك طبيبك دواءً آخر مضادًا للفطريات، ربما بجرعة مختلفة أو لمدة أطول، أو دواءً يعمل بطريقة مختلفة. قد يشمل ذلك أدوية موضعية أخرى أو أدوية عن طريق الفم. افحص للتحري عن أسباب أخرى: قد يوصي طبيبك بإجراء بعض الفحوصات للتأكد من عدم وجود حالة طبية أخرى تساهم في استمرار العدوى، مثل فحص مستوى السكر في الدم أو تقييم وظائف جهازك المناعي. اتبع أساليب العناية بالفم: النظافة الفموية الجيدة: استمر في تنظيف أسنانك بلطف مرتين يوميًا، واستخدم خيط الأسنان. العناية بأطقم الأسنان: إذا كنت تستخدم أطقم أسنان، تأكد من تنظيفها جيدًا جدًا وإزالتها أثناء النوم. تجنب المهيجات: قلل من تناول الأطعمة والمشروبات التي قد تهيج الفم، مثل الأطعمة الحارة جدًا أو الحمضية جدًا. شرب الماء: حافظ على رطوبة جسمك بشرب كميات كافية من الماء للمساعدة في منع جفاف الفم.

تابع القراءة