د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن ينتقل العشى الليلي (أو عمى الليل) بالوراثة إلى الأحفاد، حتى في حال الزواج من غير الأقارب. يحدث ذلك لأن العشى الليلي هو في الغالب اضطراب وراثي مرتبط بخلل في الجينات المسؤولة عن وظيفة الشبكية في العين، وتحديداً الخلايا العصوية التي تساعد على الرؤية في الإضاءة المنخفضة.   كيف يحدث الانتقال الوراثي؟ الوراثة المتنحية: في كثير من الحالات، يكون العشى الليلي وراثياً متنحياً. هذا يعني أن الشخص قد يحمل جيناً غير طبيعي من أحد الوالدين، ولكنه لا تظهر عليه الأعراض لأنه يمتلك جيناً طبيعياً سليماً من الوالد الآخر. ولكن، إذا كان كلا الوالدين يحملان الجين المتنحي (حتى لو لم تظهر عليهما الأعراض)، فهناك احتمال أن ينقلا هذا الجين غير الطبيعي للطفل، وإذا ورث الطفل نسختين من الجين غير الطبيعي (واحدة من كل والد)، فقد تظهر عليه أعراض العشى الليلي. انتقال الجينات عبر الأجيال: يمكن أن ينتقل الجين المسبب للعشى الليلي عبر الأجيال. قد يحمله أحد الأجداد، ثم ينتقل إلى أحد الأبناء (الذي قد لا تظهر عليه الأعراض)، ثم ينتقل هذا الجين بدوره إلى الأحفاد. الزواج من غير الأقارب: الزواج من غير الأقارب يقلل بشكل عام من احتمالية ظهور الأمراض الوراثية المتنحية، لأن فرصة أن يحمل كلا الشريكين نفس الجين المتنحي تكون أقل. ومع ذلك، لا يلغي هذه الاحتمالية تماماً، فإذا كان الجين موجوداً في سلالة أحد الوالدين، فلا يزال من الممكن انتقاله إلى الأحفاد. من المهم ملاحظة أن هناك أسباباً أخرى للعشى الليلي غير وراثية، مثل نقص فيتامين أ، أو بعض الأمراض التي تؤثر على العين. ولكن عندما يكون السبب وراثياً، فإن آلية الانتقال عبر الأجيال ممكنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، في معظم الحالات، يكون تساقط الشعر الوراثي (الصلع الذكوري النمطي) هو السبب الأكثر شيوعًا، وهو مرتبط بالهرمونات والاستعداد الوراثي. ولكن قد تكون هناك أسباب أخرى مثل: التوتر النفسي. نقص بعض الفيتامينات والمعادن (مثل الحديد وفيتامين د). بعض الحالات الصحية أو الأدوية. توجد علاجات فعالة يمكن أن تساعد في وقف التساقط وتحفيز نمو الشعر من جديد، وتشمل: الأدوية الموضعية والفموية المينوكسيديل (Minoxidil): هو دواء موضعي متوفر بدون وصفة طبية. يُدهن على فروة الرأس ويُعتقد أنه يساعد على توسيع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم إلى بصيلات الشعر، مما قد يحفز نموها. يحتاج إلى استخدام مستمر للحفاظ على النتائج. الفيناسترايد (Finasteride): هو دواء يؤخذ عن طريق الفم، ويتطلب وصفة طبية. يعمل عن طريق تثبيط هرمون يسبب انكماش بصيلات الشعر لدى الأشخاص المعرضين وراثيًا. هذا الدواء فعال بشكل خاص في إبطاء أو إيقاف تساقط الشعر وربما إعادة نموه. العلاجات المتقدمة: البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP): تتضمن هذه التقنية سحب عينة دم من المريض، ثم فصل الصفائح الدموية وتركيزها، وحقنها في فروة الرأس. يُعتقد أن عوامل النمو الموجودة في الصفائح الدموية تحفز بصيلات الشعر. زراعة الشعر: في بعض الحالات، قد تكون زراعة الشعر خيارًا مناسبًا بعد استقرار الحالة باستخدام العلاجات الأخرى. النصائح والإجراءات الداعمة: التغذية السليمة: تأكد من أن نظامك الغذائي غني بالبروتينات، والفيتامينات (خاصة البيوتين وفيتامينات A و C و D و E)، والمعادن (مثل الحديد والزنك). تقليل التوتر: حاول إيجاد طرق فعالة لإدارة التوتر، مثل ممارسة الرياضة أو التأمل. العناية بالشعر: استخدم شامبوهات لطيفة وتجنب العلاجات الكيميائية القاسية أو التصفيف بالحرارة العالية قدر الإمكان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة ابنك، حمى التشنج، أو ما يُعرف أحياناً بـ "الشمرة"، هي حالة تحدث عند الأطفال الصغار نتيجة ارتفاع مفاجئ في درجة حرارة الجسم. وهي شائعة نسبياً بين سن 6 أشهر و 5 سنوات.   وتشمل الأعراض الشائعة لحمى التشنج: فقدان الوعي المؤقت: قد يبدو الطفل وكأنه فاقد للوعي. اهتزاز الأطراف: قد يرتعش ذراعا الطفل وساقاه بشكل لا إرادي. تيبس الجسم: قد يصبح جسم الطفل متيبساً. تغير في شكل العينين: قد تتجه عينا الطفل إلى الأعلى أو تبدو متجمدة. صعوبة في التنفس: قد يتغير نمط تنفس الطفل أثناء النوبة. سقوط الطفل: قد يسقط الطفل إذا كان واقفاً أو جالساً أثناء النوبة. قد يصاحبها سلس بول أو براز. من المهم معرفة أن حمى التشنج بحد ذاتها غالباً ما تكون غير مؤذية ولا تسبب ضرراً طويل الأمد للدماغ.   إليكِ ما يجب عليكِ فعله عند حدوث التشنج: حافظي على هدوئك: هذا يساعدك على التعامل مع الموقف بشكل أفضل. ضعي الطفل على جانبه: لمنع اختناق الطفل إذا تقيأ، مع إبعاد الأشياء الصلبة حوله. لا تحاولي تقييد حركة الطفل: أو وضع أي شيء في فمه، مثل الملعقة أو الإصبع. راقبي الوقت: حاولي تسجيل مدة التشنج. بعد انتهاء التشنج: قد يبدو الطفل متعباً أو مرتبكاً، وهذا طبيعي. قومي بقياس درجة حرارة الطفل: إذا كان ذلك آمناً، لمعرفة سبب الحمى. الهدف الأساسي هو خفض حرارة الطفل للسيطرة على الحمى التي قد تسبب التشنج، وليس علاج التشنج نفسه مباشرة. خفض الحرارة: استخدمي الكمادات الباردة (ليس المثلجة) على الجبين والجسم. أعطي الطفل خافض للحرارة مناسب لعمره ووزنه، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، وذلك بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي حول الجرعة الصحيحة. ألبسي الطفل ملابس خفيفة وفضفاضة. وفري له جو معتدل في الغرفة. الترطيب: تأكدي من حصول الطفل على سوائل كافية، سواء كان رضاعة طبيعية أو صناعية. متى يجب طلب المساعدة الطبية الفورية: إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الطفل للتشنج. إذا استمر التشنج لأكثر من 5 دقائق. إذا كان الطفل يعاني من صعوبة شديدة في التنفس بعد التشنج. إذا بدا الطفل مريضاً جداً أو لديه أعراض أخرى مقلقة مثل تصلب الرقبة، طفح جلدي، أو قيء مستمر. إذا كان عمر الطفل أقل من 6 أشهر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في حالة الرضاعة الطبيعية، يجب توخي الحذر الشديد عند تناول أي أدوية، بما في ذلك أدوية الديدان. بعض الأدوية قد تمر إلى حليب الأم وتؤثر على الرضيع.   وتشمل الأدوية الموصوفة لعلاج الديدان: مضادات الديدان الآمنة نسبياً: هناك بعض الأدوية المضادة للديدان التي تعتبر آمنة نسبياً للاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية، مثل البيندازول (Albendazole) أو الميبيندازول (Mebendazole) في بعض الحالات، ولكن يجب أن يتم ذلك تحت إشراف طبي دقيق. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد الدواء المناسب والجرعة الآمنة لك ولطفلك، مع الأخذ في الاعتبار عمر الرضيع ووزنه وصحته العامة. التحاليل: حتى في حال عدم توفر تحاليل البراز بشكل روتيني، قد يطلب الطبيب إجراءها إذا كان ذلك ممكناً، أو قد يعتمد على الأعراض لتشخيص الحالة ووصف العلاج المناسب. فيما يتعلق بالثوم والبصل، فإن لهما خصائص قد تكون مضادة للميكروبات والطفيليات، وقد سمع عن فوائدهما الكثيرون: الثوم: يحتوي على مركبات الكبريت التي يعتقد أن لها تأثيراً مضاداً للطفيليات. البصل: يشبه الثوم في احتوائه على مركبات قد تساعد في مكافحة بعض أنواع العدوى. بشكل عام، تعتبر الوصفات الطبيعية مثل تناول الثوم والبصل غير كافية في حد ذاتها لعلاج عدوى الديدان المثبتة، خاصة إذا كانت الأعراض مزعجة أو مستمرة. قد تساعد كعامل مساعد أو كإجراء وقائي بسيط، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها كعلاج أساسي.   كما أن الإفراط في تناول الثوم أو البصل قد يسبب بعض الانزعاج الهضمي أو يؤثر على رائحة الحليب لدى بعض الأمهات المرضعات.

تابع القراءة