د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، حبوب بروجيلوتون تحتوي على البروجسترون، وهو هرمون يلعب دورًا هامًا في تنظيم الدورة الشهرية والحمل. هناك عدة احتمالات لما يحدث لديك: الحمل: بما أن فحص الحمل المنزلي كان إيجابيًا، فهناك احتمال كبير أن تكوني حاملًا. قد تكوني قد حملت قبل البدء في تناول الحبوب هذا الشهر، أو ربما حدث الحمل في وقت مبكر من هذا الشهر. تأثير الحبوب: في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أعراض الحمل مع بعض الآثار الجانبية لتناول حبوب البروجسترون، مثل الشعور بالغثيان أو تغيرات في المزاج. ومع ذلك، فإن نتيجة فحص الحمل المنزلي الإيجابية تجعل الحمل هو الاحتمال الأكثر ترجيحًا. انقطاع الدورة: البروجسترون يهدف إلى تنظيم الدورة الشهرية، ولكن إذا حدث حمل، فإن الدورة تنقطع بشكل طبيعي. نزول الدورة بعد ستة أيام من آخر قرص الشهر الماضي يعتبر ضمن النطاق الطبيعي لبعض الأدوية الهرمونية. نظرًا لأن فحص الحمل المنزلي أظهر نتيجة إيجابية، فإن الخطوة الأهم هي تأكيد الحمل. لذا، أنصحك بالقيام بما يلي: زيارة الطبيبة: قومي بزيارة طبيبة النساء والتوليد في أقرب وقت ممكن. ستقوم الطبيبة بإجراء فحص سريري، وقد تطلب إجراء تحليل دم للحمل (وهو أكثر دقة من الفحص المنزلي) للتأكد من وجود الحمل وتحديد مستويات الهرمون. مناقشة الأدوية: أخبري طبيبتك عن حبوب بروجيلوتون التي تتناولينها. سيتمكن اختصاصيو الرعاية الصحية من تقديم المشورة المناسبة حول ما إذا كان يجب عليكِ الاستمرار في تناول الحبوب أو إيقافها بناءً على تأكيد الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يمكن أن يكون هناك عدة أسباب لألم إصبع القدم، حتى في غياب الاحمرار أو التورم. بناءً على وصفك للألم الذي يزداد ويخف، قد تشمل الأسباب المحتملة: إجهاد عضلي أو التواء بسيط: قد يكون هناك إجهاد أو التواء في العضلات أو الأربطة المحيطة بالإصبع نتيجة لحركة غير معتادة أو ضغط. التهاب الأعصاب الطرفية: في بعض الأحيان، يمكن أن يسبب التهاب الأعصاب ألمًا حادًا أو وخزًا في أصابع القدم، وقد يكون الألم متقطعًا. بداية أعراض حالات أخرى: قد يكون هذا الألم المبكر لأحد الحالات مثل النقرس (خاصة إذا كان لديك تاريخ عائلي أو عوامل خطر أخرى) أو مشاكل في العمود الفقري قد تؤثر على الأعصاب الواصلة للقدم. الضغط على العصب: قد يكون هناك ضغط خفيف على أحد الأعصاب في منطقة القدم أو الكاحل يسبب هذا النوع من الألم. مشاكل في الدورة الدموية: في حالات نادرة، قد يكون الألم مرتبطًا بمشاكل بسيطة في الدورة الدموية، خاصة إذا كنت تشعر ببرودة في القدم. حتى تقومي بزيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الخطوات لتخفيف الألم: الزمي الراحة: حاولي تجنب الأنشطة التي تزيد من الألم، وامنحي قدمك قسطًا من الراحة. استخدمي الكمادات الباردة (إذا كان الألم حادًا): يمكن وضع كمادات باردة ملفوفة بقطعة قماش على المنطقة المصابة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم، لتخفيف أي التهاب محتمل. تجنبي الأحذية الضيقة: تأكدي من أن أحذيتك مريحة وغير ضيقة، خاصة حول منطقة أصابع القدم. جربي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: إذا كان الألم شديدًا، يمكنك تناول مسكن للألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (مع مراعاة تعليمات الجرعة وتجنبها إذا كان لديك موانع طبية) لتخفيف الانزعاج. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول كتلة دم كبيرة تشبه الكبد بعد الولادة (دم النفاس) قد يكون له عدة أسباب، وغالباً ما يتعلق الأمر بخروج بقايا من بطانة الرحم أو بعض التخثرات الدموية، وتشمل الأسباب: تجمع الدم في الرحم: قد يتجمع بعض الدم في الرحم ثم يخرج دفعة واحدة على شكل كتلة. بقايا المشيمة أو الأغشية: في بعض الحالات، قد تبقى أجزاء صغيرة من المشيمة أو الأغشية داخل الرحم وتخرج لاحقاً. تغيرات طبيعية في دم النفاس: دم النفاس يمر بمراحل مختلفة، وقد تلاحظين تغيرات في كثافته ولونه. على الرغم من أن هذا قد يكون أمراً طبيعياً في بعض الأحيان، إلا أن ظهور كتلة دم بهذا الحجم يستدعي الانتباه، ولذلك أنصحكِ بمراجعة طبيبتك للفحص والاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

من الطبيعي أن تحدث بعض التغيرات في الدورة الشهرية بعد إزالة اللولب، وتأخرها لعدة أيام هو أمر شائع نسبياً. بما أن اختبار الحمل كان سلبياً، فهذا يطمئن بأن الحمل ليس هو السبب الرئيسي للتأخير.   وتشمل الأسباب المحتملة لتأخر الدورة الشهرية: التغيرات الهرمونية: إزالة اللولب، سواء كان هرمونياً أو نحاسياً، قد يؤثر على توازن الهرمونات في جسمك بشكل مؤقت، مما يؤدي إلى عدم انتظام في الدورة الشهرية. التوتر والقلق: أي تغييرات تحدث في الجسم أو في نمط الحياة يمكن أن تسبب بعض التوتر، وهذا التوتر بحد ذاته يمكن أن يؤثر على انتظام الدورة الشهرية. تغيرات في نمط الحياة: أي تغيرات حديثة في النظام الغذائي، أو مستوى النشاط البدني، أو مواعيد النوم، يمكن أن تلعب دوراً في تأخر الدورة. تأثير اللولب النحاسي (إن وجد): في بعض الأحيان، قد تسبب اللوالب النحاسية زيادة في نزول الدورة الشهرية أو عدم انتظامها، وقد يحتاج الجسم لبعض الوقت للعودة إلى طبيعته بعد إزالته. بما أن الاختبار سلبي، لا داعي للقلق المفرط في الوقت الحالي. غالباً ما تعود الدورة إلى انتظامها خلال دورتين أو ثلاث دورات شهرية.

تابع القراءة