د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُستخدم السكنيدازول بشكل أساسي لعلاج العدوى التي تسببها كائنات دقيقة معينة، وتحديداً: العدوى التي تسببها البكتيريا اللاهوائية: يُستخدم لعلاج أنواع معينة من العدوى التي تصيب الجهاز الهضمي، مثل التهاب القولون الناتج عن عدوى بكتيرية. قد يُستخدم لعلاج بعض أنواع خراجات البطن أو الحوض. العدوى الطفيلية: داء الأميبات (الزحار الأميبي): يُعد السكنيدازول فعالاً جداً في علاج داء الأميبات المعوي، والذي يسبب إسهالاً مصحوباً بالدم والمخاط. داء المشعرات: يُستخدم لعلاج عدوى المشعرات، وهي عدوى تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي وتؤثر على الجهاز التناسلي لدى الرجال والنساء. داء الجيارديات: قد يُستخدم لعلاج داء الجيارديات، وهي عدوى معوية تسببها طفيليات الجيارديا، وتؤدي إلى أعراض مثل الإسهال والانتفاخ. استخدامات أخرى: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب السكنيدازول كجزء من علاج للقضاء على بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori) المرتبطة بقرحة المعدة، وذلك بالاشتراك مع أدوية أخرى. وأود التنويه إلى أن هذا الدواء يتطلب وصفة طبية، ويجب استخدامه تحت إشراف طبيب مختص. الطبيب هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كان هذا الدواء مناسباً لحالتك، وتحديد الجرعة الصحيحة ومدة العلاج بناءً على التشخيص الدقيق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الشعور بالألم والوخز تحت عظمة الترقوة، والذي قد ينتقل أحيانًا إلى منطقة قريبة من الإبط أو الجانب الآخر، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة: إجهاد عضلي أو شد عضلي: قد يحدث نتيجة للحركة المفاجئة، حمل شيء ثقيل، أو حتى وضعية نوم خاطئة. العضلات في منطقة الصدر والكتف والرقبة قد تتأثر. التهاب الأوتار أو الجراب (Bursitis): قد يحدث التهاب في الأوتار أو الأكياس الزلالية المحيطة بالمفاصل في منطقة الكتف أو عظمة الترقوة، مما يسبب ألمًا ووخزًا. مشاكل في الرقبة: أحيانًا، يمكن أن يشع الألم من مشاكل في العمود الفقري العنقي (الرقبة)، مثل انزلاق غضروفي أو تشنج عضلي في الرقبة، إلى مناطق أخرى من الصدر والكتف. الضغط على الأعصاب: قد يكون هناك ضغط على أحد الأعصاب الخارجة من الرقبة أو الموجودة في منطقة الكتف، مما يسبب الشعور بالوخز أو التنميل. أسباب متعلقة بالهضم: في حالات نادرة، قد تشير آلام الصدر إلى مشاكل متعلقة بالجهاز الهضمي مثل ارتجاع المريء، ولكن هذا عادة ما يصاحبه أعراض هضمية أخرى. أسباب متعلقة بالقلب: على الرغم من أنها أقل شيوعًا في هذه الحالة المحددة، إلا أن أي ألم في منطقة الصدر يتطلب الانتباه، خاصة إذا كان مصحوبًا بضيق في التنفس، تعرق، أو ألم ينتشر إلى الذراع الأيسر، الفك، أو الظهر. بما أنكِ ذكرتِ انتقال الألم للجانب الأيمن أيضًا، فقد يقلل هذا من احتمالية كونه قلبيًا صرفًا، ولكن لا يجب إهماله. حتى تتمكني من مراجعة الطبيب، قد تساعدكِ بعض الخطوات في تخفيف الشعور بالانزعاج: الراحة: تجنبي الحركات التي تزيد الألم أو تثيره. تطبيق الكمادات الباردة أو الدافئة: قد يساعد وضع كمادة باردة على المنطقة الملتهبة في تقليل التورم والالتهاب في البداية، وبعد يوم أو يومين، قد تفضلين الكمادات الدافئة لتهدئة العضلات. جربي أيهما يوفر لكِ راحة أكبر. تمارين الإطالة الخفيفة: إذا كان الألم ناتجًا عن شد عضلي، فإن تمارين الإطالة اللطيفة للرقبة والكتف قد تساعد. قومي بتحريك رأسكِ ببطء نحو الكتف، ثم قومي بلف الكتفين للأمام والخلف. توقفي إذا شعرتِ بزيادة الألم. تعديل وضعية النوم: حاولي النوم على جانبكِ مع وضع وسادة بين ركبتيكِ، أو على ظهركِ، وتجنبي النوم على البطن أو على الجانب الذي تشعرين فيه بالألم إذا كان ذلك يزعجكِ. مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية: مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، يمكن أن تساعد في تخفيف الألم والالتهاب إذا لم يكن لديكِ أي موانع لاستخدامها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول بضع نقاط من الدم في اليوم الخامس عشر بعد ترجيع الأجنة، خصوصًا بدون ألم، قد يكون له عدة أسباب محتملة: انغراس البويضة (Implantation Bleeding): في بعض الحالات، قد يحدث نزيف خفيف جدًا عند انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم. هذا يحدث عادةً بعد حوالي 6-12 يومًا من الإباضة أو التلقيح، وقد يتزامن مع موعد الدورة الشهرية المتوقع. تغيرات هرمونية: قد تكون هذه النقاط الدموية ناتجة عن التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسمكِ خلال هذه الفترة، خاصة مع استخدام أدوية التحفيز الهرموني. تأثير خارجي طفيف: أحيانًا، قد يكون هناك سبب بسيط مثل الاحتكاك أو تغيرات في عنق الرحم. بداية نزول الدورة الشهرية: بما أن نتيجة الاختبار كانت سلبية، فقد تكون هذه النقاط هي بداية نزول الدورة الشهرية، وهذا يحدث في بعض الأحيان بشكل خفيف في البداية. بما أن الاختبار المنزلي واختبار الدم كلاهما أظهر نتيجة سلبية، فهذا يشير بقوة إلى عدم حدوث حمل في هذه الدورة. تكرار الاختبار في هذه المرحلة قد لا يغير النتيجة إذا كانت الأدوية الهرمونية قد خرجت من جسمكِ تمامًا. الطبيب المختص هو الأقدر على تقييم حالتكِ بشكل دقيق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعد دواء ميديوفوريل (Mediofuryl)، الذي يحتوي على المادة الفعالة "نيفوروكسازيد"، آمنًا بشكل عام لعلاج الإسهال الناتج عن عدوى بكتيرية أثناء الحمل، حيث لا يتم امتصاصه بشكل كبير في الدم، لكن يجب استشارة الطبيب أو الصيدلاني لتحديد الجرعة المناسبة وللتأكد من سبب الإسهال، خاصة في الأشهر الأولى.    وإليك أيضًا عدة نصائح وإرشادات آمنة للحامل: علاج الجفاف: اشربي كميات كبيرة من السوائل، والماء، والمحاليل المعوضة للأملاح (Oral Rehydration Solution) لتجنب الجفاف الذي قد يؤثر على المشيمة. التغذية الصحيحة: اعتمدي حمية خفيفة (موز، أرز، تفاح، خبز محمص) وتجنبي الأطعمة الدسمة والمبهرة. البروبيوتيك: يُمكنك تناول الزبادي الطبيعي لاستعادة توازن بكتيريا الأمعاء. إذا استمر الإسهال لأكثر من يومين، أو صاحبته حمى شديدة، أو آلام حادة في البطن، أو علامات جفاف (عطش شديد، قلة البول) فيجب مراجعة الطبيب فورًا.

تابع القراءة