د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يكون وسواسًا قهريًا، وهو اضطراب نفسي يتسم بأفكار متكررة وغير مرغوب فيها (وساوس) تدفع الشخص إلى القيام بأفعال متكررة (أفعال قهرية) لتخفيف القلق. عندما يتعلق الأمر بالاعتقاد بمس الجن، فإن الأفكار الوسواسية قد تتمحور حول مخاوف تتعلق بالتعرض للأذى، أو فقدان السيطرة، أو الشعور بوجود كائن خارجي يؤثر على حياتك.   ومن المهم جدًا أن تعرفي أنك لست وحدك، وأن هناك طرقًا فعالة للتعامل مع هذه المشاعر واستعادة حياتك الطبيعية. إليك بعض الخطوات التي قد تساعد: العلاج النفسي (العلاج السلوكي المعرفي - CBT): يعتبر هذا النوع من العلاج هو الأكثر فعالية للوسواس القهري. يركز العلاج على مساعدتك في فهم أفكارك، وتحدي المعتقدات غير المنطقية، وتعلم استراتيجيات للتعامل مع القلق دون اللجوء إلى الأفعال القهرية. جزء من العلاج قد يتضمن "التعرض ومنع الاستجابة" (ERP)، حيث تتعرضين تدريجيًا للمواقف أو الأفكار التي تثير قلقك، مع الامتناع عن القيام بالأفعال القهرية. الأدوية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية مضادة للاكتئاب، خاصة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، للمساعدة في تخفيف حدة الوساوس والقلق. تقنيات الاسترخاء: تعلم تقنيات مثل التنفس العميق، والتأمل، واليقظة الذهنية يمكن أن يساعد في تهدئة العقل والجسم وتقليل الشعور بالقلق. الرعاية الذاتية: الحفاظ على نمط حياة صحي يشمل النوم الكافي، والتغذية المتوازنة، وممارسة الرياضة بانتظام، يمكن أن يدعم الصحة النفسية بشكل عام. الدعم الاجتماعي: التحدث إلى شخص تثقين به، مثل صديقة مقربة أو فرد من العائلة، يمكن أن يوفر الدعم العاطفي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الكيس الدهني، أو الورم الشحمي، هو عبارة عن كتلة حميدة تتكون تحت الجلد. يتكون عادةً من مادة دهنية ناعمة. وجوده بين الشفرتين قد يسبب إزعاجاً بسبب احتكاكه بالملابس أو أثناء الحركة، ولكن في معظم الحالات لا يكون خطيراً.   وبشكل عام، الكيس الدهني بحد ذاته لا يسبب ظهور حبوب في مناطق أخرى من الجسم مثل الظهر أو الرجل أو الوجه. ظهور الحبوب في هذه المناطق غالباً ما يكون لأسباب أخرى تتعلق بنوع البشرة، التغيرات الهرمونية، العادات الغذائية، أو حتى مشاكل جلدية أخرى. قد يكون ظهور الحبوب لديك أمراً منفصلاً عن وجود الكيس الدهني.   وفيما يتعلق بإزالة الكيس الدهني، هناك عدة خيارات: المراقبة: إذا كان الكيس صغيراً ولا يسبب لك ألماً أو إزعاجاً شديداً، قد يوصي الطبيب بمراقبته فقط. الاستئصال الجراحي: هذه هي الطريقة الأكثر شيوعاً وفعالية لإزالة الكيس الدهني. يتم ذلك عادةً تحت تخدير موضعي، وهي عملية بسيطة وسريعة في معظم الحالات. حتى لو كنت تشعرين بالخجل، الأطباء متخصصون في التعامل مع هذه الحالات ويقدرون خصوصيتك. الشفت: في بعض الحالات، قد يتمكن الطبيب من "شفط" محتويات الكيس الدهني دون الحاجة لفتحه جراحياً، ولكن هذا يعتمد على حجم الكيس وطبيعته. لا يُنصح بمحاولة إزالة الكيس الدهني في المنزل، لأن ذلك قد يؤدي إلى التهابات أو ندوب أو عودة الكيس مرة أخرى. العمليات المنزلية قد تكون خطيرة جداً.   للتغلب على شعورك بالخجل، تذكري أن الأطباء، وخاصة أطباء النساء والتوليد أو الجراحين، يتعاملون مع هذه الأمور يومياً. هم محترفون ومدربون على التعامل مع جميع الحالات باحترام وخصوصية. يمكنك البحث عن طبيبة أنثى إذا كان ذلك يريحك أكثر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، السعال أثناء الحمل أمر شائع وقد يكون مزعجاً. إليكِ بعض الطرق التي قد تساعد في تخفيف حدته: اشربي السوائل الدافئة: يساعد تناول المشروبات الدافئة مثل الماء مع العسل والليمون، أو شاي الأعشاب الخالي من الكافيين (مثل البابونج أو الزنجبيل بكميات معتدلة)، على تهدئة الحلق وتخفيف السعال. جربي العسل: يعتبر العسل علاجاً طبيعياً فعالاً للسعال. يمكنكِ تناول ملعقة صغيرة من العسل النقي عدة مرات في اليوم، أو إضافته إلى المشروبات الدافئة. (تجنبي إعطاء العسل للأطفال أقل من عام). قومي بالغرغرة بالماء المالح: قومي بغرغرة الحلق بمحلول ماء دافئ وملح (نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء دافئ) عدة مرات في اليوم. هذا قد يساعد في تخفيف التهاب الحلق وتقليل السعال. استنشقي البخار: يمكن أن يساعد استنشاق البخار الرطب في تخفيف احتقان الصدر وتليين البلغم. يمكنكِ الجلوس في حمام بخار دافئ أو استنشاق البخار من وعاء ماء ساخن (بحذر لتجنب الحروق). الزمي الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة ضروري جداً لتعافي جسمكِ. احرصي على ترطيب الهواء: استخدام جهاز ترطيب الجو في غرفة نومكِ قد يساعد في منع جفاف الحلق وتخفيف السعال. إليك ما يجب تجنبه: الأدوية دون استشارة طبية: يجب تجنب تناول أي أدوية للسعال أو البرد دون استشارة طبيبكِ أو الصيدلي، لأن بعضها قد لا يكون آمناً خلال فترة الحمل. المشروبات الغازية والسكريات المضافة: قد تزيد من تهيج الحلق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، التهاب العصب القحفي الثالث، والذي يُعرف أيضاً بالعصب المحرك للعين، يمكن أن يسبب أعراضاً مزعجة مثل الصداع وتدلي الجفن (ارتخاء الجفن). هذا العصب مسؤول عن حركة العديد من عضلات العين، بما في ذلك العضلة التي ترفع الجفن العلوي. عندما يلتهب هذا العصب، قد يؤدي ذلك إلى: الصداع: غالباً ما يكون الصداع مرتبطاً بمنطقة العين أو الرأس. تدلي الجفن (Drooping Eyelid): يُعرف طبياً بالـ "ptosis"، وهو ارتخاء في الجفن العلوي للعين المتأثرة. ازدواج الرؤية (Double Vision): نظراً لتأثر العضلات التي تتحكم في حركة العين. صعوبة في تحريك العين: قد تلاحظ أن العين المصابة لا تتحرك بشكل طبيعي في اتجاهات معينة. هناك عدة أسباب محتملة لالتهاب العصب الثالث، وتشمل: الضغط على العصب: قد يحدث ذلك بسبب تمدد الأوعية الدموية في الدماغ (مثل تمدد الأوعية الدموية الأبهري)، أو بسبب ورم يضغط على العصب. نقص التروية (Ischemia): يحدث عندما لا يحصل العصب على كمية كافية من الدم، وغالباً ما يرتبط بحالات مثل ارتفاع ضغط الدم، مرض السكري، أو ارتفاع الكوليسترول. الالتهابات: مثل التهاب الأوعية الدموية أو العدوى. إصابات الرأس. أمراض المناعة الذاتية. يعتمد علاج التهاب العصب الثالث بشكل أساسي على السبب الكامن وراء الالتهاب. لذلك، فإن الخطوة الأولى والأهم هي التشخيص الدقيق من قبل طبيب مختص.   بشكل عام، قد تشمل خطط العلاج: العلاج الدوائي: مسكنات الألم: لتخفيف الصداع. علاج السبب الأساسي: إذا كان الالتهاب ناتجاً عن ارتفاع ضغط الدم أو السكري، فسيركز العلاج على التحكم في هذه الحالات. الكورتيكوستيرويدات: قد تُستخدم في بعض الحالات لتقليل الالتهاب. التدخل الجراحي: في حال وجود ضغط ناتج عن تمدد الأوعية الدموية أو ورم، قد تكون الجراحة ضرورية لتخفيف الضغط على العصب. تدلي الجفن: في بعض الحالات، قد يتحسن تدلي الجفن مع تحسن التهاب العصب. إذا استمر تدلي الجفن، يمكن النظر في إجراءات أو جراحة لتصحيحه.

تابع القراءة