د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، عادةً ما يتم فك ربط عنق الرحم (Cerclage) في حوالي الأسبوع 37 من الحمل. ولكن، يعتمد هذا التوقيت على حالة الحمل وتوصيات الطبيب المعالج. في بعض الحالات، قد يتم فك الربط في وقت مبكر إذا ظهرت علامات المخاض المبكر أو في حال حدوث أي مضاعفات تستدعي ذلك.   هل يمكن إزالة ربط عنق الرحم مع العملية القيصرية؟ نعم، في كثير من الأحيان، إذا كانت هناك حاجة لإجراء عملية قيصرية، يمكن للطبيب إزالة ربط عنق الرحم أثناء الجراحة. هذا يعتمد على ظروف الحمل ومدى الحاجة لإزالة الربط في ذلك الوقت.   إليكِ بعض المعلومات الإضافية: ربط عنق الرحم هو إجراء طبي يتم اللجوء إليه في حالات معينة لدعم عنق الرحم ومنع الولادة المبكرة. قرار فك الربط أو إزالته يتم دائمًا بواسطة الطبيب بناءً على تقييم شامل لحالة الأم والجنين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا سليمًا، ليس بالضرورة. هناك عدة عوامل تؤثر على حجم البطن خلال الحمل، وقد لا تكون دائمًا مؤشرًا مباشرًا على حجم الجنين: موقع الجنين: قد يكون الجنين في وضعية معينة داخل الرحم مما يجعل البطن يبدو أصغر. كمية السائل الأمنيوسي: تلعب كمية السائل المحيط بالجنين دورًا في حجم البطن. بنية جسم الأم: شكل جسم الأم وطولها وطريقة توزيع الدهون يمكن أن تؤثر على مظهر البطن. عدد مرات الحمل: في الحمل الأول، قد يبدو البطن أصغر مقارنة بالحمل المتكرر. حجم الجنين نفسه: في بعض الحالات، قد يكون حجم الجنين أصغر من المعدل الطبيعي، وهذا ما يحتاج إلى تقييم طبي. بما أنك في الشهر السابع، وهو وقت مهم لمتابعة نمو الجنين، فإن أفضل خطوة هي: تحدثي مع طبيبك: قومي بمناقشة مخاوفك مع طبيبتك أو طبيبك المتابع للحمل. سيتمكنون من تقييم حجم الجنين من خلال الفحص السريري وأحيانًا باستخدام الموجات فوق الصوتية (السونار) لقياس نموه والتأكد من أنه يتطور بشكل طبيعي. استمعي لتعليمات الطبيب: تابعي مواعيد المتابعة بانتظام واتبعي أي نصائح أو توصيات يقدمها لكِ الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يكون ألم الساقين والقدمين بعد تركيب اللولب غير شائع، ولكن هناك بعض الاحتمالات التي يجب وضعها في الاعتبار:  أسباب متعلقة باللولب (أقل شيوعًا): الالتهاب أو العدوى: في حالات نادرة، قد يؤدي تركيب اللولب إلى التهاب أو عدوى في منطقة الحوض، والتي قد تمتد مسببة آلامًا تشع إلى الساقين. تأثير على الأعصاب: في بعض الحالات النادرة جدًا، قد يؤثر اللولب على الأعصاب القريبة مسببًا ألمًا عصبيًا. أسباب أخرى غير مرتبطة باللولب (الأكثر شيوعًا): من المهم جدًا التفكير في الأسباب الشائعة لألم الساقين والقدمين والتي قد تكون قد تزامن تركيب اللولب مع ظهورها: إجهاد العضلات أو التعب: قد يكون الألم ناتجًا عن زيادة مفاجئة في النشاط البدني أو الوقوف لفترات طويلة، خاصة إذا لم تكوني معتادة على ذلك. مشاكل الدورة الدموية: قد تسبب مشاكل في الدورة الدموية، مثل قصور الأوردة، ألمًا وتورمًا في الساقين والقدمين، خاصة مع المجهود. التهاب الأوتار أو الأربطة: مثل التهاب وتر العرقوب (الكعب) أو مشاكل في الأربطة، والتي قد تزيد مع الحركة. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: مثل نقص فيتامين د أو الكالسيوم، والذي قد يؤثر على صحة العظام والعضلات. مشاكل في القدمين نفسها: مثل التهاب اللفافة الأخمصية، والتي تسبب ألمًا في الكعب يزداد مع الحركة. إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: الزمي الراحة: حاولي إعطاء ساقيكِ وقدميكِ قسطًا من الراحة وتجنب المجهود الزائد. استخدمي الكمادات الباردة أو الدافئة: قد تساعد الكمادات الباردة في تقليل الالتهاب، بينما قد تساعد الكمادات الدافئة في إرخاء العضلات. استمعي لجسدك: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تصاحب الألم مثل التورم، الاحمرار، السخونة، أو التنميل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، دهون الكبد، والمعروفة طبياً بـ "الكبد الدهني غير الكحولي"، يمكن أن تحدث لأسباب متعددة، حتى لو كنتِ تتجنبين الأطعمة الدهنية والمقلية. من أهم الأسباب المحتملة: زيادة الوزن أو السمنة: حتى لو لم يكن لديكِ وزن زائد كبير، فإن تراكم الدهون في الجسم بشكل عام يمكن أن يؤثر على الكبد. مقاومة الأنسولين ومرض السكري من النوع الثاني: حيث لا يستطيع الجسم استخدام الأنسولين بفعالية، مما يؤدي إلى تراكم الدهون. ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم: وهي عوامل خطر شائعة. متلازمة التمثيل الغذائي (Metabolic Syndrome): وهي مجموعة من الحالات التي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري والسكتة الدماغية، وتشمل ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع نسبة السكر في الدم، زيادة الدهون حول الخصر، وارتفاع مستويات الدهون في الدم. بعض الأدوية: مثل بعض أدوية علاج السرطان، وبعض الأدوية المستخدمة لعلاج أمراض المناعة الذاتية، وبعض الأدوية المضادة للفيروسات. فقدان الوزن السريع جداً: يمكن أن يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد بشكل مؤقت. العوامل الوراثية: قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة بدهون الكبد. بما أنكِ استطعتِ الشفاء منها سابقاً، فالمتابعة مع الطبيب واتباع نمط حياة صحي هما المفتاح. إليكِ بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد: عدلي النظام الغذائي: ركزي على الأطعمة الصحية: تناولي الكثير من الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون (مثل السمك والدجاج منزوع الجلد والبقوليات). قللي السكريات والكربوهيدرات المكررة: مثل الخبز الأبيض، الأرز الأبيض، المعجنات، والحلويات. ابتعدي عن تناول الدهون المشبعة والمتحولة: تجنبي الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة. قومي بزيادة تناول الألياف: تساعد الألياف على الشعور بالشبع وتنظيم مستويات السكر في الدم. تناولي الدهون الصحية: مثل زيت الزيتون، الأفوكادو، والمكسرات والبذور باعتدال. مارسي النشاط البدني بانتظام: حاولي ممارسة الرياضة المعتدلة لمدة 30 دقيقة على الأقل معظم أيام الأسبوع. يمكن أن تشمل الأنشطة المشي السريع، السباحة، ركوب الدراجات، أو أي نشاط تستمتعين به. حافظي على الوزن الصحي: حتى فقدان نسبة صغيرة من وزن الجسم (5-10%) يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في تقليل دهون الكبد. يجب أن يكون فقدان الوزن تدريجياً وصحياً. التحكم في الحالات الصحية الأخرى: إذا كنتِ تعانين من السكري، ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع الكوليسترول، فمن الضروري الالتزام بالعلاج والمتابعة مع طبيبكِ المختص للتحكم في هذه الحالات. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت. يمكن للطبيب تقديم المشورة المناسبة بناءً على حالتكِ الصحية الخاصة وقد يوصي ببعض الفحوصات الإضافية أو الأدوية إذا لزم الأمر.

تابع القراءة