د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، في اليوم التاسع من الدورة الشهرية، وحجم البويضة لديك 11 ملم، هذا يعطي مؤشراً جيداً على استجابة المبايض للعلاج بالمنشطات (فليمارا).   ونعم، من المتوقع أن تستمر البويضة في النمو خلال الأيام القادمة. مع استمرار العلاج واستجابة المبايض، فإن حجم البويضة يزداد تدريجياً. الفحص بعد 4 أيام سيقدم صورة أوضح عن معدل نموها.   هل هناك فرصة لحدوث الحمل هذا الشهر؟ وجود بويضة بالحجم الحالي، وأخذك لمنشطات، مع العلم بأن دورتك منتظمة نسبياً (كل 26 يوم)، كلها عوامل تزيد من احتمالية حدوث الحمل هذا الشهر. وقت الإباضة المتوقع، والذي يحدث عادة بعد حوالي 14 يوماً من بداية الدورة، هو الفترة الأنسب لحدوث الحمل. طبيبك هو الأقدر على تحديد الوقت الأمثل للجماع بناءً على متابعته لحجم البويضة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الدواءان اللذان ذكرتهما، كلوبيكس (Clopix) وبلافيكس (Plavix)، هما في الواقع أسماء تجارية مختلفة لنفس المادة الفعالة.   حيث أن المادة الفعالة هي كلوبيدوجريل (Clopidogrel) بلافيكس (Plavix): هو الاسم التجاري الأصلي والرئيسي للدواء الذي يحتوي على مادة الكلوبيدوجريل. كلوبيكس (Clopix): هو اسم تجاري آخر لنفس المادة الفعالة (الكلوبيدوجريل)، وعادة ما يكون بديلاً جنيساً (Generic) للدواء الأصلي. الأدوية الجنيسة تحتوي على نفس المادة الفعالة ونفس الجرعة، وتعمل بنفس الطريقة في الجسم، وغالباً ما تكون أقل تكلفة. لذلك، فإن استخدام كلوبيكس يغني عن استخدام بلافيكس من حيث التأثير العلاجي، لأنهما يحتويان على نفس المادة الفعالة التي تساعد في منع تكون الجلطات الدموية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتيجة تحليل البول التي تظهر وجود أكثر من 100 خلية صديد (pus cells) تشير إلى وجود التهاب في المسالك البولية. بما أنك كنت تعاني من ألم في التبول وتحسنت بعد تناول العلاج، فهذا مؤشر جيد على أن العدوى الأولية قد استجابت للعلاج.   واستمرار الألم في الجانب الأيمن، على الرغم من تحسن أعراض التبول، قد يكون له عدة أسباب محتملة، منها: التهاب في الكلى: أحيانًا قد يمتد الالتهاب ليشمل الكلى، ويظهر الألم في الخاصرة. حصوات الكلى: وجود حصوات في الكلى أو الحالب قد يسبب ألمًا في الجانب. شد عضلي: قد يكون الألم ناتجًا عن شد عضلي في منطقة الجنب. أسباب أخرى: هناك احتمالات أخرى أقل شيوعًا تتطلب تقييمًا طبيًا. نظرًا لوجود صديد في البول واستمرار الألم، من الضروري متابعة الحالة مع طبيبك. قد يقترح الطبيب: إعادة تحليل البول: للتأكد من زوال الالتهاب أو تحديد طبيعته بدقة. الفحص بالموجات فوق الصوتية (السونار): لتقييم الكلى والحالب والمثانة والكشف عن وجود أي حصوات أو تغيرات أخرى. تعديل العلاج: قد يحتاج العلاج إلى تعديل أو استكمال بناءً على النتائج الجديدة. من الجيد أنك لا تعاني من تعب أو حرارة، فهذا يعتبر علامة إيجابية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة، غالبًا ما يكون ابتلاع كميات صغيرة من الصابون غير ضار، لكن التقيؤ قد يكون علامة على أن جسمها يحاول التخلص منه: لا تجبرها على التقيؤ: في معظم الحالات، ليس من الضروري إجبار الطفل على التقيؤ، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل أخرى. أعطها الماء للشرب: يمكن أن يساعد شرب كمية صغيرة من الماء في تخفيف أي شعور بالحرقة أو الطعم غير المرغوب فيه في الفم، ولكن بكميات قليلة لتجنب تحفيز المزيد من التقيؤ. راقب الأعراض: راقبي ابنتك عن كثب. إذا استمر التقيؤ بشكل متكرر، أو بدأت تظهر عليها علامات أخرى مثل الإسهال، آلام شديدة في البطن، صعوبة في التنفس، أو أي علامات تدل على التعب الشديد أو الخمول، فيجب عليك طلب المساعدة الطبية فورًا. نظف فمها: يمكنك مسح فمها بقطعة قماش مبللة بالماء لإزالة أي بقايا صابون. الكمية التي ذكرتها (القليل) قد لا تكون كافية لإحداث تسمم خطير، والتقيؤ هو رد فعل طبيعي من الجسم. المهم الآن هو متابعة حالتها والتأكد من أنها لا تظهر عليها علامات مقلقة.

تابع القراءة