د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، لا يُنصح بتناول حبوب سيبروفيتا أو أي مكملات غذائية مخصصة للتسمين خلال فترة الحمل دون استشارة طبية مباشرة، وذلك للأسباب الآتية: مكونات غير مخصصة للحمل: حبوب سيبروفيتا مصممة عادة لزيادة الشهية بشكل عام، وقد تحتوي على فيتامينات ومعادن بجرعات غير مناسبة أو غير ضرورية للحامل، أو قد تحتوي على مكونات أخرى لا تُعرف تأثيراتها على نمو الجنين. زيادة الوزن المفرطة: خلال الحمل، تهدف الزيادة الصحية في الوزن إلى دعم نمو الجنين والمشيمة، وليست بهدف "التسمين" بالمعنى المتعارف عليه. الزيادة المفرطة في الوزن قد تزيد من مخاطر بعض المضاعفات مثل سكري الحمل أو ارتفاع ضغط الدم. التغذية السليمة هي الأهم: أفضل طريقة لضمان حصولكِ وحصول طفلكِ على ما يحتاجونه هي من خلال نظام غذائي متوازن وصحي، غني بالفواكه والخضروات والبروتينات والحبوب الكاملة، بالإضافة إلى الفيتامينات الموصوفة للحمل (مثل حمض الفوليك والحديد). إذا كنتِ قلقة بشأن وزنكِ أو شهيتكِ خلال الحمل، فالخطوة الأفضل هي: تحدثي مع طبيب النساء والتوليد: هو الشخص الأقدر على تقييم حالتكِ الصحية، وتقديم النصح حول كيفية تحقيق زيادة وزن صحية ومناسبة لكِ ولجنينكِ. ركزي على التغذية: تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة على مدار اليوم، وحاولي زيادة السعرات الحرارية من مصادر صحية إذا أوصى طبيبكِ بذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نتائج التصوير التي ذكرتيها تشير إلى وجود كتلتين، ووصفها بـ "hypoechoic mass" يعني أنها تظهر بلون داكن في التصوير بالموجات فوق الصوتية، وهو أمر شائع. تم تشخيصها على أنها أورام ليفية غدية (Fibroadenoma). هذه الأورام هي عبارة عن كتل حميدة (غير سرطانية) وتتكون من أنسجة غدية وليفية في الثدي. وهي شائعة جداً لدى النساء في سن الشباب، كما ذكرت طبيبتك، حيث أنها تمثل نسبة كبيرة من كتل الثدي الحميدة.   ومن الطبيعي أن تشعري ببعض الألم أو الانزعاج في الثدي، خاصةً خلال الدورة الشهرية، حيث يمكن أن تتأثر هذه الأورام الحميدة بالتغيرات الهرمونية. هذا الشعور بالألم لا يعني بالضرورة أن الكتلة خطيرة.   وكما أوضحت لك طبيبتك، في كثير من الحالات، إذا كانت الكتل حميدة وتشخيصها مؤكد، ولا تسبب أعراضاً مزعجة جداً، ولا تشكل خطراً، فقد لا تكون هناك حاجة لإزالتها جراحياً. يفضل الأطباء أحياناً المتابعة الدورية لهذه الكتل للاطمئنان على عدم حدوث أي تغييرات.   لكن، بما أنك تشعرين بالألم، فهذا يعتبر عرضاً يستدعي الاهتمام. قد تكون هناك خيارات للتعامل مع الألم، مثل: مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف الانزعاج أثناء الدورة الشهرية. تجنب الكافيين وبعض الأطعمة الأخرى التي قد تزيد من حساسية الثدي لدى بعض النساء. استشارة طبيبتك حول إمكانية وصف أدوية لتخفيف الألم المرتبط بالهرمونات، إذا كان الأمر مزعجاً للغاية. في بعض الأحيان، حتى مع الكتل الحميدة، إذا كان الألم شديداً أو كانت الكتلة تسبب قلقاً نفسياً كبيراً للمريضة، قد يتم اللجوء إلى إزالتها جراحياً. هذا قرار يعتمد على تقييم الطبيبة لحالتك الخاصة، استجابتك للعلاجات التحفظية، ومدى تأثر جودة حياتك بالأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بالنسبة لطول الطحال، يختلف حجم الطحال الطبيعي قليلاً بين الأفراد، ولكن بشكل عام، يعتبر الطحال الذي يبلغ طوله حوالي 12-13 سم في سن المراهقة ضمن المعدل الطبيعي، وقد يكون هناك اختلاف طفيف. وجود طحال بطول 18 سم يعتبر تضخماً في الطحال.   وهناك العديد من الأسباب المحتملة لتضخم الطحال، ومن الشائع أن يحدث هذا التضخم نتيجة استجابة الطحال لحالات صحية أخرى. بعض الأسباب الشائعة تشمل: العدوى: مثل كثرة الوحيدات العدوائية (مرض التقبيل)، أو الملاريا، أو التهاب الكبد الفيروسي. أمراض الدم: مثل بعض أنواع فقر الدم الانحلالي، أو اضطرابات نخاع العظم. أمراض الكبد: مثل تليف الكبد أو التهاب الكبد المزمن. بعض أنواع السرطان: مثل اللوكيميا أو الليمفوما. أمراض المناعة الذاتية: مثل الذئبة الحمامية. زيادة الضغط في الأوعية الدموية: التي تغذي الطحال. بالنظر إلى عمرك، قد تكون العدوى سبباً شائعاً، ولكن يجب عدم تجاهل الأسباب الأخرى. من المهم جداً تحديد السبب الكامن وراء تضخم الطحال للحصول على العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، نزول الدورة الشهرية يعني عدم حدوث حمل. عندما يحدث الحمل، فإن الجسم يفرز هرمونات تمنع نزول بطانة الرحم (وهو ما نعتبره الدورة الشهرية) للحفاظ على الجنين. ومع ذلك، قد تحدث بعض النزيفات الخفيفة في بداية الحمل، والتي قد يخلط البعض بينها وبين الدورة الشهرية. هذه النزيفات تكون عادةً مختلفة عن الدورة المعتادة من حيث الكمية والمدة واللون.   حبوب تنزيل الدورة الشهرية (أو تنظيمها) تعمل عن طريق التأثير على مستويات الهرمونات في الجسم، وغالباً ما تكون بهدف تغيير توقيت الدورة وليس منعها تماماً. إذا كنتِ قد أخذتِ هذه الحبوب، فقد تؤثر على توقيت دورتك الشهرية المعتادة. ولكن، إذا كان هناك حمل فعلي، فإن هذه الحبوب لن تتسبب بنزول الدورة، وقد تتسبب في أعراض أخرى أو نزيف غير طبيعي.   في الوقت الحالي أنصحكِ بالقيام بالأمور الآتية: أجري اختبار الحمل: أفضل طريقة للتأكد مما إذا كان هناك حمل أم لا هي إجراء اختبار حمل منزلي أو زيارة الطبيب لإجراء اختبار دم. راقبي الأعراض: انتبهي لأي أعراض أخرى قد تشعرين بها، مثل الغثيان، تغيرات في الثدي، أو الشعور بالإرهاق.

تابع القراءة