د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، ارتفاع هرمون البرولاكتين (هرمون الحليب) خلال الحمل قد يكون له بعض التأثيرات، ولكن يجب التفريق بين المستويات الطبيعية خلال الحمل والمستويات المرتفعة بشكل غير طبيعي.   وتشمل التأثيرات المحتملة لارتفاع هرمون الحليب: تأخر الحمل أو صعوبته: في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي ارتفاع البرولاكتين إلى اضطرابات في الإباضة وصعوبة في حدوث الحمل. تغيرات في الدورة الشهرية: قبل الحمل، قد يسبب ارتفاع الهرمون عدم انتظام الدورة الشهرية. أعراض أخرى: قد تشمل الصداع، مشاكل في الرؤية، أو تغيرات في الثديين. عند حدوث الحمل بالفعل مع وجود ارتفاع في هرمون الحليب، فإن الجسم يحاول التكيف. في معظم الحالات، إذا كان الارتفاع بسيطًا أو ناتجًا عن الحمل نفسه، فلا يشكل خطرًا كبيرًا على الجنين. ولكن، إذا كان الارتفاع شديدًا وغير طبيعي، فقد يكون مؤشرًا على مشكلة كامنة (مثل ورم صغير في الغدة النخامية) والتي قد تحتاج إلى متابعة دقيقة.   ماذا يعني ارتفاع البرولاكتين أثناء الحمل؟ البرولاكتين الطبيعي في الحمل: ترتفع مستويات البرولاكتين بشكل طبيعي خلال الحمل لتحضير الثديين لإنتاج الحليب بعد الولادة. البرولاكتين المرتفع بشكل غير طبيعي: إذا كانت المستويات مرتفعة جدًا بما يتجاوز المعدلات الطبيعية للحمل، فقد يشير ذلك إلى وجود سبب آخر مثل الأدوية أو وجود ورم حميد في الغدة النخامية (ورم برولاكتيني). يتم عادةً تشخيص ارتفاع هرمون الحليب عن طريق فحص الدم، وقد يلجأ الطبيب إلى فحوصات إضافية مثل الرنين المغناطيسي (MRI) للغدة النخامية إذا لزم الأمر. العلاج يعتمد على السبب وشدة الارتفاع.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، نزول حليب من الثدي خلال الشهر السابع من الحمل يعتبر أمراً طبيعياً تماماً لدى العديد من النساء. هذه الظاهرة تُعرف باسم "اللبأ" أو "الحليب الأولي"، وهي علامة على أن جسمك يستعد للرضاعة الطبيعية بعد الولادة.   وتشمل الأسباب الطبيعية لإفراز الحليب في الحمل: التغيرات الهرمونية: خلال الحمل، تحدث تغيرات هرمونية كبيرة في جسم المرأة، خاصة هرموني البرولاكتين والإستروجين، مما يحفز الغدد الثديية على إنتاج اللبأ. التحضير للرضاعة: الجسم يبدأ بالتحضير لمرحلة ما بعد الولادة، وإنتاج الحليب هو جزء من هذا التحضير الطبيعي. التحفيز الخارجي: أحياناً، قد يؤدي الاحتكاك بملابس ضيقة أو الضغط على الثدي إلى زيادة الإفراز. بشكل عام، لا يوجد أي خطورة من نزول اللبأ خلال الحمل، بل هو مؤشر على أن جسمك يتأهب لدور الأمومة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بشكل عام، يعتبر حجم البويضة 14 مم في اليوم السادس عشر من الدورة الشهرية ضمن المعدل الطبيعي، ولكنه قد يشير إلى أنها لا تزال في مرحلة النمو. يختلف حجم البويضة المناسب للإخصاب، ولكن عادة ما تتراوح أحجامهن بين 18 مم و 25 مم عند الإباضة.   يبدأ حجم البويضة في الزيادة بشكل ملحوظ بعد انتهاء فترة الحيض، وتحديداً مع تطور الجريبات (الحويصلات التي تحتوي على البويضات) في المبيض. يحدث النمو الأكبر للبويضة خلال الأسبوع الثاني من الدورة الشهرية، استعداداً للإباضة.   كم يوم تحتاج البويضة لتصل للحجم المناسب؟ عادة ما تحتاج البويضة حوالي 10 إلى 14 يومًا لتصل إلى حجمها النهائي المناسب للإباضة (حوالي 18-25 مم)، بدءًا من مرحلة الجريب الأولي. هذا يعني أن البويضة التي حجمها 14 مم في اليوم السادس عشر قد تحتاج لبضعة أيام أخرى لتصل إلى حجمها الأمثل.   ولزيادة فرص الحمل، يُنصح بالجماع بانتظام خلال الأيام التي تسبق الإباضة ويوم الإباضة نفسه. بما أن البويضة تصبح جاهزة للإخصاب لمدة 12-24 ساعة فقط بعد الإباضة، فإن الحيوانات المنوية يمكنها البقاء حية في الجهاز التناسلي للمرأة لمدة تصل إلى 5 أيام. لذلك، فإن أفضل فترة للجماع هي: الأيام 5 أيام قبل الإباضة: الجماع في هذه الفترة يزيد من احتمالية وجود حيوانات منوية جاهزة عند حدوث الإباضة. يوم الإباضة: هو اليوم الذي تخرج فيه البويضة من المبيض. بناءً على معلوماتك، بما أن حجم البويضة 14 مم في اليوم السادس عشر، قد تكون الإباضة قريبة (خلال يومين إلى أربعة أيام قادمة). لذا، يُفضل ممارسة الجماع بانتظام (كل يوم أو يومين) بدءاً من الآن ولمدة أسبوع، لضمان تغطية فترة الإباضة المحتملة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

حزاز الفم (أو الحزاز المسطح الفموي) هو حالة التهابية مزمنة يمكن أن تظهر في الفم. الأسباب الدقيقة له ليست مفهومة تماماً، ولكن يعتقد أنه يرتبط باستجابة مناعية غير طبيعية حيث يهاجم جهاز المناعة خلايا الفم.   تشمل العوامل التي قد تساهم في ظهوره أو تفاقمه: عوامل وراثية: قد يكون هناك استعداد وراثي للإصابة به. عوامل مناعية: يعتبر اضطراباً في الجهاز المناعي. محفزات معينة: قد تشمل: بعض الأدوية (مثل أدوية الضغط، مضادات الملاريا، وبعض المسكنات). بعض المواد المستخدمة في حشوات الأسنان أو أطقم الأسنان. العدوى، مثل التهاب الكبد C (في حالات نادرة). التوتر والقلق. بعض الأطعمة أو التوابل. لا يوجد علاج شافٍ نهائي لحزاز الفم، ولكن الهدف من العلاج هو تخفيف الأعراض، تقليل الالتهاب، وتحسين جودة الحياة. يعتمد العلاج على شدة الحالة ونوعها (توجد أشكال مختلفة لحزاز الفم).   تشمل طرق العلاج الشائعة: العناية بالفم والنظافة: الحفاظ على نظافة الفم باستخدام فرشاة أسنان ناعمة ومعجون أسنان لطيف. تجنب غسول الفم الذي يحتوي على الكحول. تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تهيج الفم (مثل الأطعمة الحارة، الحمضية، المالحة، والمشروبات الغازية). الأدوية الموضعية: الكورتيكوستيرويدات الموضعية: مثل الكريمات أو المراهم أو غسولات الفم التي تساعد في تقليل الالتهاب والألم. مثبطات المناعة الموضعية: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية موضعية أخرى لتثبيط الاستجابة المناعية. الأدوية الجهازية (عن طريق الفم): في الحالات الشديدة أو التي لا تستجيب للعلاج الموضعي، قد يصف الطبيب كورتيكوستيرويدات عن طريق الفم أو أدوية أخرى مثبطة للمناعة. تجنب المحفزات: تحديد وتجنب أي أدوية، أطعمة، أو مواد أخرى تزيد من حدة الأعراض. من المهم ملاحظة أن حزاز الفم يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم بنسبة قليلة، خاصة الأنواع التآكلية (erosive lichen planus). لذلك، المتابعة الدورية مع الطبيب ضرورية.

تابع القراءة