د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مسكن نو بين(Naproxen) هو دواء مضاد للالتهابات غير ستيرويدي (NSAID). بشكل عام، يعتبر نابروكسين من الأدوية التي يُفضل توخي الحذر عند استخدامها أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، للأسباب الآتية: انتقاله إلى حليب الأم: قد ينتقل نابروكسين بكميات قليلة إلى حليب الأم، وعلى الرغم من أن الكمية غالباً ما تكون صغيرة، إلا أنه من الضروري تقييم المخاطر المحتملة على الرضيع. تأثيره على الرضع: قد يكون بعض الرضع، خاصة حديثي الولادة أو الخدج، أكثر حساسية لتأثيرات هذه الأدوية. في كثير من الحالات، يعتبر الباراسيتامول (مثل بنادول) أو الإيبوبروفين (مثل بروفين) خيارات أكثر أماناً لتسكين الألم أثناء الرضاعة الطبيعية، وذلك بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي.   وقبل أن تتناولي دواء نو بين، أنصحكِ بالآتي: استشيري الطبيب: الأهم هو استشارة طبيبك المعالج أو طبيب الأطفال الخاص بطفلك. سيتمكن الطبيب من تقييم حالتك الصحية، وشدة الألم الذي تعانين منه، وعمر طفلك، وحالته الصحية العامة، ومن ثم تحديد ما إذا كان نابروكسين آمناً لك في حالتك الخاصة، أو سيقترح بديلاً مناسباً. اتبعي التعليمات بدقة: إذا قرر الطبيب أن استخدام نابروكسين مناسب، فالتزمي بالجرعة المحددة بدقة، وتناوليها لأقصر فترة ممكنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع جدًا أن تسبب الغازات شعورًا بالانتفاخ والألم في مناطق مختلفة من البطن، بما في ذلك الجهة اليمنى وأسفل القفص الصدري. هذا الألم يمكن أن يكون حادًا أو مغصيًا، ويتفاوت في شدته.   لماذا قد تسبب الغازات هذا الألم؟ تراكم الغازات: عندما تتراكم كميات كبيرة من الغازات في الأمعاء، فإنها يمكن أن تتمدد وتضغط على جدران الأمعاء، مما يسبب شعورًا بالألم. الحركة والإزاحة: يمكن للغازات أن تتحرك عبر الجهاز الهضمي، وعندما تضغط على أجزاء معينة أو تدفع الأمعاء، يمكن أن تشعر بالألم في مواقع مختلفة. حساسية الأمعاء: قد يكون لدى بعض الأشخاص حساسية أكبر لتمدد الأمعاء الناتج عن الغازات، مما يجعلهم يشعرون بالألم بشكل أوضح. بما أن الطبيب قد أكد سلامة الكبد وأن السبب غالبًا هو الغازات، يمكنك تجربة بعض النصائح التالية للمساعدة في تخفيف الأعراض: تجنبي الأطعمة المسببة للغازات: بعض الأطعمة معروفة بأنها تزيد من إنتاج الغازات، مثل البقوليات (الفول، العدس، الحمص)، بعض الخضروات (مثل البروكلي، القرنبيط، الملفوف)، المشروبات الغازية، وبعض منتجات الألبان إذا كنت تعاني من حساسية اللاكتوز. تناولي الطعام ببطء: مضغ الطعام جيدًا وتناوله ببطء يقلل من ابتلاع الهواء، مما يساهم في تقليل تكون الغازات. مارسي الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد على تحريك الغازات عبر الجهاز الهضمي وتخفيف الانتفاخ. اشربي كميات كافية من الماء: الماء يساعد على الهضم ويمنع الإمساك الذي قد يزيد من تراكم الغازات. جربي شاي الأعشاب: بعض أنواع شاي الأعشاب مثل البابونج أو النعناع قد تساعد في تهدئة الجهاز الهضمي وتخفيف الغازات. استخدمي الأدوية المتاحة بدون وصفة طبية: هناك أدوية متاحة في الصيدليات تساعد على تفتيت فقاعات الغازات، ويمكن استشارة الصيدلي لاختيار النوع المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، مثل نزيف اللثة الحاد عند الاستيقاظ وشرب السوائل الباردة، والشعور بألم حاد، قد تشير إلى عدة أسباب تتعلق بصحة الفم واللثة: التهاب اللثة (Gingivitis): وهو السبب الأكثر شيوعًا لنزيف اللثة. يحدث غالبًا بسبب تراكم طبقة البلاك (اللويحة السنية) على الأسنان، والتي تحتوي على بكتيريا تسبب تهيجًا والتهابًا في اللثة. التنظيف المنتظم للأسنان هو خطوة ممتازة، ولكن قد يحتاج الأمر إلى عناية إضافية. التهاب دواعم السن (Periodontitis): إذا لم يتم علاج التهاب اللثة، فقد يتطور إلى حالة أشد تعرف بالتهاب دواعم السن. في هذه الحالة، يمتد الالتهاب إلى الأنسجة والعظام التي تدعم الأسنان، مما قد يسبب نزيفًا وألمًا وتخلخلًا في الأسنان. جفاف الفم: يمكن أن يؤدي جفاف الفم إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض اللثة، مما قد يسبب النزيف والألم. بعض الأدوية: بعض الأدوية، مثل مميعات الدم أو بعض أدوية الضغط، يمكن أن تزيد من احتمالية نزيف اللثة. هل تحتاج إلى عملية تقويم اللثة؟ عملية تقويم اللثة (مثل تطويل التاج أو إعادة تشكيل اللثة) عادة ما تكون إجراءً لعلاج مشاكل جمالية أو وظيفية تتعلق بشكل اللثة وحجمها بالنسبة للأسنان، ولا تعالج بشكل مباشر أسباب النزيف والالتهاب. طبيب الأسنان هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كنت بحاجة إلى هذا النوع من الإجراءات بعد تقييم حالتك.   حتى تقرر مراجعة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الخطوات التالية لتخفيف الأعراض: الانتظام في تنظيف الأسنان واللثة: استمر في تنظيف أسنانك مرتين يوميًا، ولكن استخدم فرشاة أسنان ناعمة جدًا لتجنب زيادة تهيج اللثة. تأكد من تنظيف خط اللثة بلطف. استخدام خيط الأسنان: استخدم خيط الأسنان بلطف مرة واحدة يوميًا لإزالة بقايا الطعام والبلاك من بين الأسنان وتحت خط اللثة. المضمضة بالماء المالح: قم بمضمضة فمك بمحلول ماء دافئ وملح (نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء دافئ) عدة مرات في اليوم. هذا يساعد على تقليل الالتهاب وتطهير الفم. تجنب المثيرات: حاول تجنب السوائل شديدة البرودة أو الساخنة التي تثير الألم. التغذية الصحية: تناول نظامًا غذائيًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن، خاصة فيتامين C، والذي يلعب دورًا في صحة اللثة. أما بالنسبة للأعشاب الطبيعية، فبعضها قد يساعد في تخفيف الالتهاب، مثل: القرنفل: زيت القرنفل له خصائص مطهرة ومسكنة للألم، لكن يجب استخدامه بحذر شديد وبكميات قليلة جدًا، ويفضل استشارة مختص قبل استخدامه موضعيًا. الألوفيرا (جل الصبار): يمكن استخدام جل الألوفيرا الطبيعي المخفف للمضمضة، فقد يساعد في تهدئة اللثة الملتهبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، بشأن إمكانية تكرار استخدام دواء شامبكس (Varenicline)، فالإجابة تعتمد على عدة عوامل ويجب أن تتم بالتشاور مع طبيبك.   في بعض الحالات، قد يوصي الأطباء بتكرار كورس العلاج بشامبكس للأشخاص الذين عادوا للتدخين بعد فترة من التوقف. لا يوجد موانع مطلقة لتكراره، لكن القرار يعتمد على تقييم حالتك الصحية واستجابتك السابقة للدواء.   من الضروري جدًا مراجعة الطبيب قبل البدء في أي علاج مرة أخرى. سيقوم الطبيب بتقييم: سبب العودة للتدخين. أي آثار جانبية قد تكون واجهتها في المرة السابقة. ما إذا كانت هناك أدوية أخرى أو وسائل مساعدة قد تكون مناسبة لك هذه المرة. تحديد الجرعة المناسبة ومدة العلاج إذا تقرر تكراره. وقد يقترح الطبيب وسائل أخرى لمساعدتك، مثل العلاج ببدائل النيكوتين (لصقات، علكة) أو أدوية أخرى، أو برامج الدعم السلوكي.   تذكر أن الإقلاع عن التدخين رحلة، والعديد من الأشخاص يحتاجون لأكثر من محاولة. تصميم خطة علاجية جديدة بالتعاون مع طبيبك يزيد من فرص نجاحك.

تابع القراءة