د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على وصفك، قد تكون هناك عدة احتمالات لهذا الانتفاخ، ومن المهم استشارة طبيب لتحديد السبب الدقيق. بعض الأسباب المحتملة تشمل: التهاب أو عدوى موضعية: قد يكون هناك التهاب بسيط في منطقة الجلد أو بصيلات الشعر في ذلك المكان، مما يسبب انتفاخًا مؤقتًا. كيس دهني صغير: أحيانًا تتكون أكياس دهنية صغيرة تحت الجلد، وتبدو كحبوب أو انتفاخات صغيرة. شعرة نامت تحت الجلد: في بعض الحالات، قد تنمو الشعرة بشكل مائل وتدخل تحت الجلد مسببة تهيجًا وانتفاخًا. تجمعات سائل بسيطة: قد تتكون جيوب صغيرة من السائل تحت الجلد في بعض الظروف. على الرغم من أن معظم هذه الأسباب تكون بسيطة، إلا أنه من الضروري مراقبة أي علامات تدل على تفاقم المشكلة، مثل: احمرار شديد حول الانتفاخ. زيادة في حجم الانتفاخ بشكل ملحوظ. ظهور ألم عند لمس المنطقة. خروج إفرازات غير طبيعية (صديد). ارتفاع في درجة حرارة الطفل. حتى يتمكن الطبيب من فحص الحالة، يُنصح بعدم محاولة العبث بالانتفاخ أو الضغط عليه، للحفاظ على المنطقة نظيفة وجافة. تأكد من أن ملابس الطفل الداخلية قطنية وفضفاضة لتجنب أي احتكاك زائد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لعدم اختفاء بكتيريا الايكولي بالكامل بعد العلاج، خاصة لدى الإناث: مقاومة المضادات الحيوية: قد تكون البكتيريا قد طورت مقاومة للمضاد الحيوي الذي تم وصفه، مما يقلل من فعاليته. عدم اكتمال جرعة المضاد الحيوي: في بعض الأحيان، قد يتوقف المريض عن تناول الدواء قبل انتهاء المدة المحددة، مما يسمح للبكتيريا بالبقاء والتكاثر مرة أخرى. إعادة العدوى: قد يحدث تلوث جديد للبكتيريا من مصادر خارجية، خاصة في منطقة الجهاز البولي التناسلي. عوامل تشريحية أو فسيولوجية: قد تكون هناك عوامل لدى بعض النساء تجعلهن أكثر عرضة لالتهابات المسالك البولية المتكررة، مثل قرب مجرى البول من فتحة الشرج. وجود عدوى كامنة أو متكررة: قد تكون هناك بكتيريا متبقية في أماكن يصعب وصول المضاد الحيوي إليها، مثل الأنسجة أو البروستاتا (في حال وجودها). أسباب أخرى: قد تكون هناك عوامل أخرى غير مكتشفة تساهم في استمرار العدوى. نظراً لاستمرار المشكلة، من المهم استشارة الطبيب المختص لوضع خطة علاجية محكمة. إليك بعض الخطوات التي قد يتبعها الطبيب أو يمكنك التفكير فيها: أعيدي إجراء مزرعة البول والحساسية: هذه الخطوة ضرورية لتحديد نوع البكتيريا بدقة وللتأكد من المضادات الحيوية التي لا تزال فعالة ضدها. قومي بتغيير المضاد الحيوي: بناءً على نتيجة مزرعة البول والحساسية، قد يصف الطبيب مضاداً حيوياً مختلفاً أو مجموعة من المضادات الحيوية. التزمي بمدة العلاج: قد تتطلب بعض الحالات علاجاً بالمضادات الحيوية لفترة أطول من المعتاد. أجري فحوصات إضافية: في حال تكرار المشكلة، قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات أخرى لاستبعاد وجود مشاكل في المسالك البولية أو الكلى. نصائح للنظافة والوقاية: اشربي كميات كافية من الماء: يساعد ذلك على طرد البكتيريا من المسالك البولية. حافظي على النظافة الشخصية: يفضل التنظيف من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض. تجنبي استخدام المنتجات المهيجة: مثل الصابون المعطر أو الدش المهبلي. قومي بالتبول بعد العلاقة الزوجية: يساعد على منع دخول البكتيريا إلى المسالك البولية. ارتدي ملابس داخلية قطنية: تسمح بمرور الهواء وتقلل الرطوبة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل ضيق التنفس، الشعور بالخنق، ألم في القلب، وكره الذات مع الرغبة في الموت، بالإضافة إلى انعدام الثقة والشعور بعدم الأمان، قد تكون مؤشرات لحالات صحية نفسية وجسدية تتطلب اهتماماً خاصاً. من بين الاحتمالات الشائعة: الاكتئاب الشديد (Major Depressive Disorder): يتميز بمشاعر الحزن العميق، فقدان الاهتمام بالأنشطة، تغيرات في الشهية والنوم، الشعور بالذنب أو انعدام القيمة، وصعوبة في التركيز، وقد تصل الأفكار فيه إلى الرغبة في الانتحار. اضطراب القلق العام (Generalized Anxiety Disorder): يتسم بالقلق المفرط والمستمر حول أمور مختلفة، وقد يصاحبه أعراض جسدية مثل توتر العضلات، صعوبة النوم، وأحياناً أعراض مشابهة لنوبات الهلع مثل خفقان القلب وضيق التنفس. نوبات الهلع (Panic Attacks): يمكن أن تسبب شعوراً مفاجئاً بالخوف الشديد المصحوب بأعراض جسدية قوية مثل ألم في الصدر، خفقان القلب، ضيق التنفس، الشعور بالاختناق، ورغبة قوية في الهروب. اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD): إذا كنت قد مررت بتجربة مؤلمة، فقد تظهر لديك أعراض مرتبطة بها مثل الشعور بعدم الأمان، تجنب المواقف التي تذكر بالصدمة، وأفكار وصور مزعجة. مشاكل صحية جسدية: في بعض الحالات، قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بحالات طبية مثل مشاكل في القلب أو الغدة الدرقية، ولكن نظراً لطبيعة الأعراض النفسية والجسدية المترابطة، فإن الاحتمال النفسي غالباً ما يكون أقوى. أعلم أنك تشعرين بأنك لا تثقين بأحد، ولكن طلب المساعدة هو خطوة شجاعة وقوية جداً. إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها: تحدثي مع شخص موثوق: إذا كان هناك شخص واحد فقط تشعرين بأنه قد يفهمك أو يدعمك (فرد من العائلة، صديقة قديمة، معلمة)، حاولي مشاركته بما تشعرين به. مجرد التحدث قد يخفف بعض العبء. ابحثس عن دعم متخصص فوراً: نظراً لشدة الأفكار التي تعبرين عنها (الرغبة في الموت)، من الضروري جداً طلب المساعدة المهنية فوراً. هناك أشخاص مدربون خصيصاً لمساعدتك في تجاوز هذه المشاعر الصعبة. تجنبي العزلة التامة: حتى لو كان الأمر صعباً، حاولي ألا تعزلي نفسك تماماً. يمكن أن تجدي دعماً في مجموعات الدعم النفسي عبر الإنترنت أو حتى في مجتمعك، حيث يتشارك الأفراد تجاربهم. مارسي تقنيات الاسترخاء البسيطة: عندما تشعرين بضيق أو خفقان، حاولي التركيز على التنفس بعمق وببطء. استنشقي الهواء ببطء من الأنف وعدّي حتى 4، احبسي نفسك لثانية، ثم أخرجي الزفير ببطء من الفم وعدّي حتى 6. كررّي ذلك عدة مرات. حافظي على روتين يومي بسيط: حاولي قدر الإمكان الالتزام بجدول يومي بسيط يتضمن تناول وجبات منتظمة، ومحاولة الحصول على قسط من الراحة، والقيام بنشاط جسدي خفيف مثل المشي إذا استطعت. تجنبي المحفزات: إذا لاحظت أن هناك أشياء معينة تزيد من شعورك بالضيق أو عدم الأمان، حاولي تقليل التعرض لها قدر الإمكان في الوقت الحالي. الأفكار الانتحارية والرغبة في الموت هي إشارة حمراء قوية جداً تستدعي التدخل الفوري. إذا شعرتِ أنك قد تؤذين نفسك، أو أنك لم تعدي قادر على السيطرة على أفكارك، فيرجى الاتصال بأحد الخطوط الساخنة للمساعدة في بلدك، أو التوجه إلى أقرب غرفة طوارئ في المستشفى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حبوب منع الحمل الطارئة، وخاصة عند تناولها عدة مرات في فترة قصيرة، يمكن أن تسبب آثاراً جانبية ملحوظة. من هذه الآثار: اضطرابات في الدورة الشهرية: نزول بقع دم أو تغير في موعد الدورة الشهرية أمر شائع جداً بعد تناول هذه الحبوب. آلام البطن والتقلصات: قد تسبب الحبوب تقلصات وآلاماً في منطقة البطن والحوض. الغثيان والدوار: وهي من الآثار الجانبية الشائعة أيضاً. إن تناول الحبوب ثلاث مرات في شهر واحد قد يزيد من احتمالية ظهور هذه الأعراض الجانبية بشكل أوضح.   وإن تناول حبوب منع الحمل الطارئة بعد 24 ساعة من الجماع وقت التبويض يقلل بشكل كبير من احتمالية حدوث الحمل، لكنه لا يلغيها تماماً بنسبة 100%، خاصة إذا كانت هذه هي المرة الثالثة خلال شهر واحد، مما قد يؤثر على فعالية الحبوب. لذا، يبقى الحمل احتمالاً وارداً وإن كان أقل.   ونزول دم بني داكن بعد تناول الحبوب بثلاثة أيام يمكن أن يكون أحد الآثار الجانبية لهذه الحبوب (نزيف ما بعد الدواء أو تبقع). كما يمكن أن يكون علامة مبكرة جداً للحمل (نزيف الانغراس)، ولكن هذا عادة ما يكون أخف وأقصر مدة. الألم والتقلصات قد تكون مرتبطة بكلا الأمرين.   ونظراً لوجود هذه الأعراض، وخاصة الألم الشديد والتقلصات، بالإضافة إلى عدم اليقين بشأن الحمل أو الآثار الجانبية للحبوب، فإن الخطوات التالية هي الأنسب: أجري اختبار حمل: يمكنك إجراء اختبار حمل منزلي بعد مرور أسبوع إلى 10 أيام من آخر جماع، أو اختبار حمل في الدم لنتيجة أدق وأسرع. راجعي الطبيبة: من الضروري جداً زيارة طبيبة نسائية في أقرب وقت ممكن. يمكن للطبيبة تقييم حالتك بدقة، تحديد سبب الألم والنزيف، والتأكد مما إذا كان هناك حمل أم لا، وتقديم النصيحة المناسبة بشأن استخدام حبوب منع الحمل الطارئة.

تابع القراءة