د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام لصحة، نعم، هناك احتمالية أن يتغير وضع التبويض لديكِ بعد الحمل والولادة. إليكِ بعض الأسباب المحتملة: التغيرات الهرمونية: فترة الحمل والنفاس والرضاعة الطبيعية تشهد تغيرات هرمونية كبيرة قد تؤثر على دورة التبويض. في بعض الحالات، قد تتحسن وظيفة المبايض وتنتظم الدورة بعد انتهاء هذه الفترة. استجابة الجسم للعلاج السابق: العلاج الذي تلقيتِه سابقاً لضعف التبويض قد يكون له تأثير ممتد، وقد يكون جسمكِ أكثر استعداداً للحمل بعد تجربته. الحالة الصحية العامة: صحتكِ العامة، وزنكِ، وتغذيتكِ بعد الولادة تلعب دوراً هاماً في صحة المبايض وقدرتها على التبويض. الرضاعة الطبيعية: إذا كنتِ ترضعين طفلكِ رضاعة طبيعية، فقد يؤثر ذلك على عودة انتظام دورتكِ الشهرية والتبويض، حيث أن إفراز هرمون البرولاكتين اللازم للرضاعة قد يثبط الإباضة مؤقتاً. مع أن الحمل والولادة قد يؤثران إيجاباً على التبويض، إلا أن ضعف التبويض قد يستمر أو يتغير. من المهم متابعة حالتكِ الصحية، إليكِ أهم الخطوات المقترحة: تابعي الدورة الشهرية: حاولي تتبع انتظام دورتكِ الشهرية بعد انتهاء فترة النفاس. اتبعي نمط حياة صحي: الحفاظ على نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة باعتدال، والحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يدعم صحة المبايض. احصلي على الاستشارة الطبية: بما أن لديكِ تاريخاً مع ضعف التبويض، فمن الضروري جداً استشارة طبيبكِ المختص. يمكن للطبيب تقييم حالتكِ الحالية، وربما إجراء فحوصات للتأكد من وظيفة المبايض لديكِ، وتقديم النصح حول أفضل وقت للبدء في محاولة الحمل مرة أخرى، وتحديد ما إذا كنتِ بحاجة لأي علاج جديد.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تحليل البول هو فحص بسيط وغير مؤلم يمكنه أن يكشف الكثير عن حالة جسمك الصحية. يمكن أن يساعد في تشخيص مجموعة واسعة من الأمراض والحالات، بما في ذلك مشاكل الكلى، والسكري، والالتهابات، وأمراض الكبد، وغيرها.   ماذا يكشف تحليل البول؟ يتضمن تحليل البول عادةً ثلاثة أجزاء رئيسية: الفحص العياني: يلاحظ فيه الطبيب لون البول ورائحته ودرجة صفائه. يمكن أن يشير اللون الداكن إلى الجفاف، بينما قد تشير الرائحة غير العادية إلى وجود عدوى. الفحص الكيميائي: يتم باستخدام شرائط اختبار خاصة تقيس مستويات مختلفة في البول، مثل: البروتين: وجود كميات كبيرة قد يدل على مشاكل في الكلى. الجلوكوز (السكر): ظهوره بكميات كبيرة قد يشير إلى الإصابة بالسكري. الكريات البيضاء (الصديد): وجودها قد يدل على وجود التهاب أو عدوى في المسالك البولية. الدم: قد يشير إلى وجود عدوى، أو حصوات، أو مشاكل في الكلى أو المثانة. الأسيتون (الكيتونات): قد يشير إلى مرض السكري غير المنضبط أو الحمى الشديدة. الفحص المجهري: يتم فحص عينة البول تحت المجهر للبحث عن خلايا الدم الحمراء والبيضاء، والبكتيريا، والبلورات، والأسطوانات (وهي تراكيب أسطوانية الشكل تتكون في أنابيب الكلى). هل يظهر دواء "ديباكين كرونو 500 ملغ" في تحليل البول؟ بشكل عام، لا يظهر دواء "ديباكين كرونو 500 ملغ" بشكل مباشر في تحليل البول الروتيني كدواء محدد. ولكن، بعض الأدوية يمكن أن تؤثر على نتائج تحليل البول، مما قد يؤدي إلى نتائج غير طبيعية، أو قد يتم الكشف عن نواتج أيض الدواء في بعض التحاليل المتخصصة جداً.   إذا كنتِ تتناولين أي أدوية، فمن المهم جداً إخبار طبيبك بها قبل إجراء أي تحاليل، بما في ذلك تحليل البول. هذا يساعد الطبيب على تفسير النتائج بشكل صحيح وتجنب أي تشخيصات خاطئة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم الذي وصفته، والذي يأتي على شكل لمعان كل 5 ثوانٍ فوق الأذن، قد يكون له عدة تفسيرات: الصداع التوتري: يُعتبر الصداع التوتري من أكثر أنواع الصداع شيوعاً، وغالباً ما يوصف كشعور بالضغط أو الشد حول الرأس، وقد يمتد إلى منطقة الأذن. الصداع النصفي (الشقيقة): على الرغم من أن الصداع النصفي غالباً ما يكون نابضاً ومصحوباً بأعراض أخرى مثل الغثيان أو الحساسية للضوء، إلا أنه قد يظهر أحياناً بأشكال مختلفة، بما في ذلك الألم الحاد والمفاجئ. الصداع العنقودي: هذا النوع من الصداع نادر ولكنه شديد جداً، ويتميز بآلام حادة ومفاجئة تأتي على شكل نوبات قد تكون حول العين أو الأذن. آلام الأعصاب: قد يحدث تهيج أو التهاب في الأعصاب الموجودة في منطقة الرأس أو الأذن، مما يسبب آلاماً حادة ومتقطعة. مشاكل أخرى: في بعض الحالات الأقل شيوعاً، قد يكون الألم مرتبطاً بمشاكل في الفك، أو الأذن نفسها، أو حتى ببعض التغيرات الهرمونية التي تمر بها النساء. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، قد تشمل الأسباب الشائعة ما يلي: جفاف المهبل: يمكن أن يحدث جفاف المهبل لأسباب مختلفة مثل التغيرات الهرمونية (خاصة بعد الولادة أو أثناء انقطاع الطمث)، أو بسبب بعض الأدوية، أو حتى بسبب التوتر. هذا الجفاف يمكن أن يسبب احتكاكًا وألمًا أثناء الجماع وبعده. التهاب المهبل (Vaginitis): هناك أنواع مختلفة من التهابات المهبل التي تسبب أعراضًا مثل الحكة، الحرقة، والألم. أشهرها: التهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis): يحدث بسبب اختلال في توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل. عدوى الخميرة (Yeast Infection): تسببها فطريات المبيضات، وهي شائعة جدًا. التهاب المهبل الفطري أو الطفيلي: مثل داء المشعرات (Trichomoniasis) الذي ينتقل جنسيًا. التهاب الجهاز البولي (Urinary Tract Infection - UTI): في بعض الأحيان، يمكن أن تسبب عدوى المسالك البولية أعراضًا تشبه أعراض التهاب المهبل، وقد تزيد من الشعور بالحرقة. الحساسية أو التهيج: قد يكون هناك رد فعل تحسسي تجاه مواد معينة مثل الواقي الذكري، المزلقات، الصابون، أو حتى المناديل المبللة. جروح أو خدوش صغيرة: أثناء الجماع، قد تحدث جروح أو خدوش دقيقة في جدران المهبل أو حوله، مما يسبب ألمًا وحرقة. أمراض جلدية: بعض الأمراض الجلدية التي تصيب المنطقة التناسلية قد تسبب هذه الأعراض. في الوقت الحالي، يمكنكِ تجربة بعض الأمور لتخفيف الانزعاج: حافظي على الترطيب: استخدام مزلقات مائية (Water-based lubricants) أثناء الجماع قد يساعد في تقليل الاحتكاك والألم. احرصي على النظافة: الحفاظ على نظافة المنطقة الخارجية للمهبل باستخدام الماء فقط أو صابون لطيف غير معطر. تجنبي الغسول المهبلي (Douching) لأنه يخل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا. ارتدي الملابس الداخلية: ارتداء ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء وتجنب الملابس الضيقة. خذي قسطًا من الراحة: تجنبي الجماع لفترة إذا كان مسببًا للألم حتى تزول الأعراض.

تابع القراءة