د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ حملًا ميسرًا، نعم، ما ذكره طبيبك صحيح تمامًا. حمض الفوليك (المعروف أيضاً باسم فيتامين ب9) يلعب دورًا حيويًا جدًا في نمو وتطور الجنين، خاصة في الأسابيع الأولى وخلال فترة الحمل.   لماذا يجب أن تستمري بتناوله حتى الأسبوع 32؟ نمو الجهاز العصبي: الحبل الشوكي والدماغ للجنين يظلان في طور التكوين والنمو بشكل كبير خلال الأشهر الأولى من الحمل، ويمتد هذا التطور حتى نهاية الثلث الثاني من الحمل تقريبًا، أي حول الأسبوع 32. الوقاية من العيوب الخلقية: تناول حمض الفوليك بانتظام قبل وأثناء الحمل يقلل بشكل كبير من خطر حدوث عيوب خلقية خطيرة في الدماغ والحبل الشوكي للجنين، مثل السنسنة المشقوقة (Spina Bifida) وانعدام الدماغ (Anencephaly). استمرارية النمو: حتى بعد اكتمال تكوين الأنبوب العصبي الرئيسي، يظل حمض الفوليك ضروريًا لنمو خلايا الدم الحمراء، وللتطور العام للجنين ووظائف المشيمة. استمرارك على تناول قرصين من كوبال أف (الذي يحتوي على حمض الفوليك) بعد الغداء يوميًا حتى الأسبوع 32، بناءً على وصفة طبيبك، هو أمر ضروري لضمان حصول جنينك على الدعم الغذائي اللازم لنموه السليم وتجنب المضاعفات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بالنسبة للكريمات التي ذكرتها: كريم Kerella: يحتوي هذا الكريم على بيتاميثازون دايبروبيونيت (وهو كورتيكوستيرويد) وحمض الساليسيليك. الكورتيكوستيرويدات يمكن أن تساعد في تقليل الالتهاب وتفتيح البشرة مؤقتًا، ولكن استخدامها على المدى الطويل أو في مناطق واسعة وغير موصوفة طبيًا قد يسبب آثارًا جانبية مثل ترقق الجلد، ظهور علامات التمدد، أو تغيرات في لون الجلد. حمض الساليسيليك مقشر وقد يساعد في إزالة خلايا الجلد الميتة الداكنة. كريم دكتاكورت ام: يحتوي هذا الكريم عادة على مضاد للفطريات ومضاد للالتهابات (كورتيكوستيرويد). قد يكون مفيدًا إذا كان الداكنة ناتجًا عن عدوى فطرية أو التهاب، ولكن استخدامه للتفتيح العام دون داعٍ طبي قد يؤدي إلى آثار جانبية مشابهة للكورتيكوستيرويدات. استخدام هذه الكريمات دون استشارة طبية، خاصة لفترات طويلة أو على مناطق كبيرة، يمكن أن يؤدي إلى: ترقق الجلد (Atrophy). ظهور علامات تمدد (Stretch marks). تغيرات دائمة في لون الجلد (فرط تصبغ أو نقص تصبغ). زيادة حساسية الجلد للعدوى. في حالة الكورتيكوستيرويدات القوية، قد يحدث امتصاص للدواء في الدورة الدموية مما يؤثر على الجسم بشكل عام. لتجنب الآثار الجانبية المحتملة، يُفضل استخدام منتجات مصممة خصيصًا لتفتيح البشرة وتحت إشراف طبي. إليك بعض النصائح العامة والكريمات التي قد تكون مناسبة، ولكن دائمًا بعد استشارة طبيب جلدية: تجنبي الاحتكاك المفرط: الاحتكاك المستمر (مثل ارتداء ملابس ضيقة جدًا أو الحلاقة المتكررة) يمكن أن يزيد من اسمرار المناطق. جربي التقشير اللطيف: استخدمي مقشرات لطيفة (مثل تلك التي تحتوي على حمض الجليكوليك أو حمض اللاكتيك بتركيزات منخفضة) لإزالة خلايا الجلد الميتة. احرصي على الترطيب المستمر: الحفاظ على ترطيب البشرة يساعد في تحسين مظهرها وتقليل الجفاف الذي قد يساهم في الاسمرار. عادة ما يصف الأطباء كريمات تحتوي على مكونات فعالة وآمنة للتفتيح على المدى الطويل، مثل: الهيدروكينون (Hydroquinone): يعتبر من أقوى المواد المفتحة، لكن يجب استخدامه تحت إشراف طبي دقيق بسبب آثاره الجانبية المحتملة. حمض الكوجيك (Kojic Acid): يعمل على تثبيط إنتاج الميلانين. حمض الأزيليك (Azelaic Acid): يساعد في تفتيح البشرة وتقليل الالتهاب. فيتامين سي (Vitamin C): مضاد للأكسدة يساعد في تفتيح البشرة. مستخلصات طبيعية: مثل مستخلص العرقسوس (Licorice extract) أو مستخلص التوت (Bearberry extract)، وهي غالبًا ما تكون ألطف على البشرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً، يُنصح بتجنب الجماع أثناء استخدام العلاج الموضعي مثل معجون دلاسين المهبلي أو أي غسول مهبلي، وذلك لعدة أسباب: فعالية العلاج: قد يؤدي الجماع إلى إخراج الدواء من المهبل قبل أن يتم امتصاصه بالكامل، مما يقلل من فعاليته في علاج الالتهاب. تهيج إضافي: قد يتسبب الاحتكاك أثناء الجماع في تهيج المنطقة الملتهبة وزيادة الانزعاج أو حتى تفاقم الأعراض. انتقال العدوى: في بعض أنواع الالتهابات، قد يكون هناك خطر من انتقال العدوى إلى الشريك، لذا يُفضل تجنب الجماع حتى انتهاء فترة العلاج. من الأفضل اتباع تعليمات طبيبتك المعالجة بدقة. في العادة، قد تنصحكِ بالانتظار حتى إكمال دورة العلاج كاملة (عادةً لبضعة أيام أو أسبوع حسب الحالة) قبل استئناف الجماع. إذا لم تعطِكِ طبيبتكِ توجيهات محددة بشأن هذه النقطة، فمن الأفضل افتراض أن التوقف عن الجماع أثناء فترة العلاج هو الإجراء الأسلم لضمان أفضل النتائج العلاجية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي جداً أن تتغير أعراض الحمل أو حتى تختفي مؤقتاً، وهذا لا يعني بالضرورة وجود مشكلة. قد تشمل بعض الأسباب المحتملة لاختفاء الأعراض: تقلبات هرمونية: مستويات الهرمونات تختلف من يوم لآخر، وهذا قد يؤثر على شدة الأعراض. اعتياد الجسم: جسمك قد يبدأ في التعود على التغيرات الهرمونية، مما يقلل من الشعور بالغثيان أو آلام الظهر. توزيع الأعراض: قد لا تكون الأعراض ثابتة، وقد تتركز في أوقات معينة أو تختفي وتعود. بالنسبة لاختفاء آلام الظهر والغثيان وآلام البطن: آلام الظهر: قد تخف مع تغير وضعية الجسم أو مع قلة الحركة. الغثيان: غالباً ما يكون أسوأ في بداية الحمل ويتحسن تدريجياً مع مرور الوقت. آلام البطن: قد تكون نتيجة لتمدد الرحم، وقد تتغير شدتها أو تختفي عندما يعتاد جسمك على هذا التمدد.  اختفاء الأعراض وحدها لا يعتبر مؤشراً قاطعاً على توقف نبض الجنين. الأعراض تختلف من حمل لآخر ومن امرأة لأخرى.   إليك ما يجب الانتباه إليه أو العلامات التي تستدعي القلق: نزيف مهبلي: سواء كان خفيفاً أو شديداً. آلام شديدة ومستمرة في البطن أو تقلصات قوية. إفرازات مهبلية غير طبيعية.

تابع القراءة