د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، من الطبيعي جداً أن تشعر بعض النساء الحوامل في الأسبوع السابع من الحمل بأن أعراض الحمل تكون خفيفة أو غير موجودة على الإطلاق. يختلف كل حمل عن الآخر، وتختلف تجربة كل امرأة مع أعراض الحمل.   إليكِ ما قد يعنيه ذلك: اختلاف الاستجابة الهرمونية: تختلف مستويات الهرمونات بشكل فردي، وقد لا تسبب هذه المستويات أعراضاً واضحة لدى بعض النساء. نوعية الحمل: حملك قد يكون سهلاً وطبيعياً، وهذا أمر جيد جداً. توقيت الأعراض: قد تظهر الأعراض لاحقاً أو قد تكون خفيفة جداً ولا تلفت انتباهك. بينما عدم وجود أعراض هو أمر مطمئن في الغالب، هناك بعض العلامات التي تستدعي استشارة طبية فورية، مثل: نزيف مهبلي حاد. آلام شديدة في البطن أو تقلصات قوية. غياب نبض الجنين (يتم تأكيده بالفحص الطبي). طالما أنك لا تعانين من أي أعراض مقلقة، فهذا مؤشر إيجابي. حافظي على نظام غذائي صحي، واشربي كميات كافية من الماء، وخذي قسطاً كافياً من الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك،  نعم، يمكن أن تؤثر الالتهابات المهبلية على الولادة وصحة الجنين إذا لم يتم علاجها. بعض الالتهابات، إذا تركت دون علاج، قد تزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل: الولادة المبكرة. ولادة طفل بوزن منخفض عند الولادة. انتقال العدوى إلى الطفل أثناء الولادة. سأقدم لكِ عدة نصائح عامة للمساعدة في تخفيف الأعراض (مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاج): حافظي على النظافة الشخصية: استخدمي الماء الدافئ فقط لتنظيف المنطقة الحساسة، وتجنبي الصابون المعطر أو الغسولات المهبلية القوية التي قد تزيد الوضع سوءاً. ارتدي ملابس داخلية قطنية: تسمح الملابس القطنية بالتهوية الجيدة وتساعد على تقليل الرطوبة. تجنبي الملابس الضيقة: الملابس الضيقة قد تزيد من الحرارة والرطوبة. امسحي المنطقة من الأمام إلى الخلف: بعد استخدام المرحاض، امسحي من الأمام إلى الخلف لتجنب نقل البكتيريا من منطقة الشرج إلى المهبل. تجنبي استخدام منتجات العطور في المنطقة الحساسة. من الضروري جداً مراجعة طبيب النساء والتوليد في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بفحصكِ لتحديد سبب الالتهاب بدقة ووصف العلاج المناسب والآمن لكِ ولطفلكِ خلال هذه المرحلة من الحمل. العلاج غالباً ما يكون عبارة عن كريمات مهبلية أو أدوية عن طريق الفم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الكتلة التي تصفينها تحت الإبط، والتي ازداد حجمها أثناء الرضاعة وتسبب ألماً عند الضغط القوي، قد تكون مرتبطة بعدة أسباب، بعضها شائع جداً في هذه الفترة: تضخم الغدد الليمفاوية: الغدد الليمفاوية تحت الإبط تلعب دوراً هاماً في الجهاز المناعي، وقد تتضخم استجابةً للالتهابات أو التغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل والرضاعة. هذا التضخم قد يكون مؤلماً أحياناً. التهاب الثدي (Mastitis) أو انسداد قنوات الحليب: في بعض الحالات، قد تكون الكتلة مرتبطة بمشاكل في الثدي نفسه، مثل التهاب أو انسداد في إحدى قنوات الحليب، مما يؤثر على الغدد الليمفاوية المجاورة. أكياس دهنية أو غدد دهنية مسدودة: قد تتكون أكياس دهنية أو قد تلتهب الغدد الدهنية تحت الجلد، وتكون هذه الأكياس مؤلمة عند الضغط عليها. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة خلال الحمل والرضاعة يمكن أن تسبب نمو بعض الأنسجة بشكل مؤقت أو زيادة حجم تكوينات موجودة مسبقاً. كون الألم يزداد مع الضغط القوي، خاصة أثناء الرضاعة، يشير إلى أن المنطقة أصبحت حساسة. التغير في الحجم أثناء الرضاعة قد يكون مرتبطاً بتأثير الرضاعة أو التغيرات الهرمونية المصاحبة لها.   ولذلك من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التفكير الزائد، القلق، والتوتر العصبي هي مشاعر طبيعية يمر بها الإنسان، ولكن عندما تصبح مفرطة، قد تكون مرتبطة بعدة عوامل، منها: ضغوط الحياة اليومية: مشاكل العمل، العلاقات، الأمور المالية، وغيرها. تجارب سابقة: أحداث مؤلمة أو صدمات قد تترك أثرًا. عوامل وراثية: قد يكون لدى بعض الأشخاص استعداد وراثي للقلق. مشاكل صحية: بعض الحالات الطبية أو اضطرابات الهرمونات يمكن أن تساهم في زيادة القلق. أنماط التفكير: ميل الشخص إلى التركيز على السلبيات أو التنبؤ بالأسوأ. هناك عدة خطوات يمكنك اتخاذها للمساعدة في إدارة هذه المشاعر: تقنيات الاسترخاء: مارس التنفس العميق: مارس تمارين التنفس البطيء والعميق. استنشق ببطء من الأنف، احبس النفس لثوانٍ، ثم ازفر ببطء من الفم. جرب التأمل الواعي (Mindfulness): حاول التركيز على اللحظة الحالية دون حكم. يمكنك البدء بجلسات تأمل قصيرة. قم بتقنية الاسترخاء العضلي التدريجي: قم بشد وإرخاء مجموعات العضلات المختلفة في جسمك بالتناوب. تغيير أنماط التفكير: تحدى الأفكار السلبية: عندما تراودك فكرة مقلقة، اسأل نفسك: هل هي حقيقية؟ ما هو الدليل عليها؟ ما هو أسوأ ما يمكن أن يحدث؟ أعد صياغة الأفكار: حاول استبدال الأفكار السلبية بأفكار أكثر تفاؤلاً وواقعية. ضع حدود للتفكير: خصص وقتًا محددًا في اليوم للتفكير في مخاوفك، ثم حاول صرف انتباهك عن التفكير فيها خارج هذا الوقت. نمط حياة صحي: مارس الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد على تقليل هرمونات التوتر وتحسين المزاج. احصل على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد ضروري للصحة النفسية. حاول الالتزام بجدول نوم منتظم. اتبع نظام غذائي متوازن: تناول الأطعمة الصحية وتجنب الإفراط في الكافيين والسكر. التواصل الاجتماعي: تحدث مع شخص تثق به عن مشاعرك، سواء كان صديقًا، فردًا من العائلة، أو متخصصًا. الهوايات والأنشطة الممتعة: انشغل بأنشطة تستمتع بها وتساعدك على الاسترخاء وتشتيت انتباهك.

تابع القراءة