د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، شد العضل المفاجئ في منطقة المؤخرة، خاصة أثناء ممارسة الرياضة مثل كرة القدم، يمكن أن يحدث لعدة أسباب، منها: الإحماء غير الكافي: عدم تهيئة عضلات المؤخرة والمنطقة المحيطة بها بشكل جيد قبل التمرين قد يجعلها أكثر عرضة للشد. الإجهاد العضلي: الإفراط في استخدام العضلات أو ممارسة تمارين شديدة دون الحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يؤدي إلى إجهادها وشدها. الجفاف: نقص السوائل في الجسم يمكن أن يؤثر على وظيفة العضلات ويزيد من احتمالية حدوث الشد العضلي. نقص بعض المعادن: نقص معادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم يمكن أن يلعب دورًا في حدوث تشنجات وشد العضلات. الإصابات السابقة: إذا كنت قد تعرضت لإصابة في هذه المنطقة سابقًا، فقد تكون العضلة أضعف أو أكثر عرضة للشد. الوضعية السيئة أو عدم التوازن العضلي: ضعف أو شد في عضلات أخرى في الجسم (مثل عضلات الفخذ أو أسفل الظهر) يمكن أن يؤثر على عضلات المؤخرة ويسبب لها إجهادًا. بما أن الشد لديك يزول بعد فترة قصيرة، فإليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها للتعامل مع هذه المشكلة وتقليل تكرارها: الإحماء الجيد: قبل أي تمرين، خصص وقتًا كافيًا للإحماء. قم بتمارين ديناميكية تشمل دوران الورك، والمشي السريع، وتمارين تمدد خفيفة لعضلات الأرجل والمؤخرة. التهدئة والتمدد: بعد الانتهاء من التمرين، قم بتمارين تهدئة وتمدد ثابتة لعضلات المؤخرة والفخذين. حافظ على وضعية التمدد لمدة 20-30 ثانية دون اهتزاز. الترطيب الكافي: تأكد من شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم، وخاصة قبل وأثناء وبعد ممارسة الرياضة. التغذية المتوازنة: حاول تناول نظام غذائي غني بالبوتاسيوم (مثل الموز والبطاطا الحلوة)، والمغنيسيوم (مثل الخضروات الورقية والمكسرات)، والكالسيوم (مثل منتجات الألبان). الراحة الكافية: امنح عضلاتك وقتًا كافيًا للتعافي بين جلسات التدريب الشديدة. التعامل مع الشد عند حدوثه: عندما تشعر بالشد، توقف عن النشاط فورًا. حاول بلطف تمديد العضلة المصابة. يمكنك أيضًا تدليك المنطقة بلطف. تقوية العضلات: تمارين تقوية عضلات المؤخرة (مثل تمارين القرفصاء، والاندفاع، ورفع الحوض) يمكن أن تساعد في زيادة قوتها وتحملها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب قد تؤدي إلى خروج الريح بشكل لا إرادي، ومنها: ابتلاع الهواء الزائد: قد يحدث هذا عند تناول الطعام أو الشراب بسرعة، أو عند مضغ العلكة، أو التدخين. بعض الأطعمة: بعض الأطعمة سهلة التخمير في الأمعاء مثل البقوليات، الخضروات الصليبية (كالبروكلي والقرنبيط)، منتجات الألبان (إذا كنت تعاني من عدم تحمل اللاكتوز)، وبعض أنواع الفواكه. مشاكل في الجهاز الهضمي: مثل متلازمة القولون العصبي، أو عدم تحمل بعض الأطعمة، أو التهاب الأمعاء. بعض الأدوية: بعض أنواع الأدوية قد تسبب زيادة في الغازات كأثر جانبي. الإمساك: يمكن أن يؤدي تراكم البراز في الأمعاء إلى زيادة الضغط وزيادة إطلاق الغازات. يمكنك تجربة بعض الإجراءات التالية للتخفيف من هذه المشكلة: تجنب ابتلاع الهواء: حاول تناول طعامك وشرابك ببطء، وتجنب مضغ العلكة والتدخين إن كنت تفعل ذلك. راقب نظامك الغذائي: حاول تحديد الأطعمة التي تزيد من غازاتك، وقلل من تناولها أو تجنبها. يمكنك الاحتفاظ بمفكرة طعام لتتبع ذلك. اشرب السوائل: تأكد من شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم، مما قد يساعد في منع الإمساك. مارس الرياضة: النشاط البدني المنتظم يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل تراكم الغازات. تجنب المشروبات الغازية: هذه المشروبات تحتوي على كميات كبيرة من الغازات. خفف من الأطعمة المسببة للغازات: مثل الفاصوليا، العدس، البروكلي، القرنبيط، الملفوف، البصل، الثوم، والمشروبات الغازية. تناول الأطعمة التي قد تساعد: الزبادي الذي يحتوي على بكتيريا حية (بروبيوتيك)، والنعناع، والزنجبيل قد تساعد بعض الأشخاص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري ببعض الإحساس عند إدخال التحاميل المهبلية، وقد تختلف شدة هذا الإحساس من شخص لآخر. الحرقة التي تشعرين بها قد تعود لعدة أسباب: جفاف المنطقة: قد يكون المهبل جافًا بعض الشيء، مما يجعل إدخال التحميلة يسبب احتكاكًا وبعض الحرقة. الالتهاب نفسه: في بعض الأحيان، يكون الالتهاب الموجود مسبقًا هو سبب الحساسية والحرقة عند ملامسة أي شيء للمنطقة. مكونات التحميلة: على الرغم من أن تحاميل "مايكو هيل 400" (Mycoheal 400) هي علاج شائع للالتهابات الفطرية، إلا أن بعض المكونات قد تسبب تهيجًا طفيفًا لدى بعض النساء. طريقة الإدخال: التأكد من إدخال التحميلة برفق وعمق مناسب قد يساعد في تقليل الشعور بالحرقة. إليك عدة نصائح لتقليل الحرقة عند استخدام التحاميل: الترطيب: يمكنكِ تجربة ترطيب فتحة المهبل بلطف بالماء الفاتر قبل إدخال التحميلة. الاسترخاء: حاولي الاسترخاء قدر الإمكان أثناء الإدخال، فالتوتر قد يزيد من الإحساس بالألم أو الحرقة. التوقيت: قد يكون إدخال التحميلة قبل النوم فكرة جيدة، حيث تستلقين بعدها مما يسمح للتحميلة بالذوبان والعمل دون حركة زائدة. التأكد من سلامة التحميلة: تأكدي من أن التحميلة ليست متشققة أو مكسورة، وأنها ضمن تاريخ صلاحيتها. إذا كانت الحرقة شديدة جدًا وتؤثر على قدرتك على إكمال العلاج، أو إذا لاحظتِ أي أعراض جديدة مثل احمرار شديد أو تورم، فمن الضروري التواصل مع طبيبكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، حرقان البول الشديد والمستمر، خاصة لدى الفتيات، غالباً ما يكون علامة على وجود التهاب في المسالك البولية. قد تشمل الأسباب المحتملة: التهاب المسالك البولية (UTI): وهو السبب الأكثر شيوعاً، وينتج عن عدوى بكتيرية. التهاب المثانة: التهاب في المثانة البولية. التهاب الإحليل: التهاب في مجرى البول. بعض الأمراض المنقولة جنسياً: مثل الكلاميديا أو السيلان، والتي يمكن أن تسبب أعراضاً مشابهة. التهيج الخارجي: قد يحدث بسبب الصابون المعطر، أو الملابس الضيقة، أو عدم النظافة الجيدة. بينما توجد بعض الأعشاب التي يُعتقد أنها قد تساعد في تخفيف أعراض حرقان البول، إلا أنه من الضروري جداً استشارة الطبيب أولاً لتحديد السبب الدقيق ووصف العلاج المناسب، خاصة مع شدة الأعراض واستمرارها. الاعتماد على الأعشاب فقط دون تشخيص طبي قد يؤخر العلاج الفعال ويؤدي إلى مضاعفات.   إذا أذن طبيبك باستخدام بعض العلاجات المساعدة، فقد تشمل: شرب الكثير من الماء: يساعد على تخفيف تركيز البول وطرد البكتيريا من المسالك البولية. شاي البقدونس: يُعتقد أن له خصائص مدرة للبول تساعد على تنظيف المسالك البولية. مستخلص التوت البري (Cranberry Extract): يُعتقد أنه يمنع التصاق البكتيريا بجدران المسالك البولية. يجب التأكد من اختيار منتجات خالية من السكر المضاف. شاي البابونج: قد يساعد في تهدئة الالتهاب وتخفيف الانزعاج. إليك أيضً عدة نصائح إضافية: تجنبي استخدام الصابون المعطر أو الاستحمام بفقاعات في منطقة المهبل. ارتدي ملابس داخلية قطنية وفضفاضة. نظفي المنطقة من الأمام إلى الخلف بعد استخدام المرحاض. تجنبي المشروبات الغازية والقهوة والكحول التي قد تزيد من تهيج المثانة.

تابع القراءة