د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، مكمل Inotir هو في الأساس عبارة عن مزيج من الميواينوزيتول (Myo-inositol) وال دي-كيرو-إينوزيتول (D-chiro-inositol)، وهما نوعان من السكريات الطبيعية الموجودة في الجسم. يُستخدم هذا المكمل عادةً لدعم الصحة الإنجابية لدى النساء.   كيف يمكن أن يساعد Inotir في الحمل؟ تحسين حساسية الأنسولين: في حالات مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، يمكن أن يساعد الإينوزيتول في تحسين استجابة الجسم للأنسولين، مما قد يؤدي إلى تنظيم أفضل للهرمونات. تنظيم الدورة الشهرية: يُعتقد أن Inotir يساهم في استعادة التوازن الهرموني، مما قد يساعد في تنظيم الدورات الشهرية غير المنتظمة. تحسين جودة البويضات: قد يلعب دوراً في دعم نمو البويضات وتطورها، مما يزيد من فرص حدوث الحمل. المساعدة في الإباضة: من خلال تنظيم الهرمونات، يمكن أن يدعم حدوث الإباضة بشكل منتظم. بشكل عام، يُعتبر Inotir مكملاً شائعاً استخدامه بين النساء اللواتي يسعين للحمل، خاصةً إذا كن يعانين من مشاكل تتعلق بتكيس المبايض أو اضطرابات الإباضة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لها السلامة، الإمساك شائع عند الرضع، خاصة الذين يعتمدون على الحليب الصناعي. قد لا يكون حليب نان هو السبب الوحيد، ولكن طبيعة الحليب الصناعي أحيانًا تجعل البراز أكثر صلابة. الأعراض التي تصفينها لطفلتك مثل البراز الجاف، والبكاء عند التبرز، وشد الرجلين نحو البطن، كلها علامات تشير إلى وجود إمساك.   إليكِ ما يمكنك تجربته لتخفيف الإمساك: تدليك البطن: قومي بتدليك بطن طفلتك بلطف باتجاه عقارب الساعة. هذا قد يساعد على تحفيز حركة الأمعاء. تحريك الساقين: قومي بعمل "حركة الدراجة" بساقي طفلتك، بتحريكهما بلطف وكأنها تركب دراجة. هذا التمرين يساعد أيضًا في تحريك الأمعاء. التأكد من كمية الحليب: تأكدي أن طفلتك تشرب كمية كافية من الحليب المخصص لعمرها. تغيير نوع الحليب: إذا استمر الإمساك، قد يكون من المفيد التحدث مع طبيب الأطفال حول إمكانية تجربة نوع آخر من الحليب الصناعي المصمم خصيصًا للمساعدة في حالات الإمساك أو المغص، أو حتى حليب مضاد للإرتجاع إذا كان هناك احتمال لذلك. استشارة الطبيب قبل إعطاء أي سوائل إضافية: في هذا العمر المبكر، لا يُنصح عادة بإعطاء الرضع أي سوائل إضافية (مثل الماء أو اليانسون) إلا بتوصية طبية محددة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود الأميبا في البراز قد يكون سبباً للالتهاب في الأمعاء، وهذا الالتهاب هو الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكالبروتكتين. الكالبروتكتين هو بروتين يوجد في خلايا الدم البيضاء، ويرتفع مستواه في البراز عند وجود التهاب في الجهاز الهضمي.   والأدوية التي وصفها لك الطبيب (نت كلين وفلادزول) هي مضادات حيوية ومضادات للطفيليات تستخدم لعلاج العدوى التي تسببها الأميبا. مدة العلاج الموصوفة تعتبر كافية غالباً للقضاء على الأميبا.   وإعادة تحليل الكالبروتكتين بعد العلاج مهم جداً للتأكد من استجابة جسمك للعلاج وانخفاض الالتهاب. إذا انخفض مستوى الكالبروتكتين بشكل كبير، فهذا يعني أن الأميبا تم علاجها وأن الالتهاب قد زال.   وبناءً على المعلومات التي قدمتها فالعلاج هذا كافي، ويبدو أن الطبيب قد وضع خطة علاجية مناسبة لحالتك. الالتزام بالجرعات والمواعيد المحددة للأدوية ضروري جداً لنجاح العلاج. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، متلازمة المبيض المتعدد الكيسات (PCOS) هي حالة هرمونية شائعة يمكن أن تؤثر على الخصوبة لدى النساء. وعلى الرغم من أنها قد تجعل الحمل أكثر صعوبة، إلا أنها بالتأكيد لا تعيق الحمل تمامًا، والعديد من النساء المصابات بها يحملن وينجبن أطفالًا.   كيف تؤثر متلازمة المبيض المتعدد الكيسات على الحمل؟ اضطرابات الإباضة: السبب الرئيسي لتأخر الحمل مع متلازمة المبيض المتعدد الكيسات هو عدم انتظام أو غياب الإباضة (إطلاق البويضة من المبيض). مشاكل في البويضات: في بعض الحالات، قد تكون جودة البويضات أقل. بطانة الرحم: قد تؤثر التغيرات الهرمونية المصاحبة للمتلازمة على بطانة الرحم، مما يجعلها أقل استعدادًا لاستقبال البويضة الملقحة. هل يجب العلاج؟ نعم، في معظم الحالات، يُنصح بالعلاج لتحسين فرص الحمل. الهدف من العلاج هو تنظيم الدورة الشهرية وتشجيع الإباضة، وتشمل خيارات العلاج المتاحة: تغييرات نمط الحياة: فقدان الوزن، حتى لو كان بسيطًا (5-10%)، يمكن أن يساعد في تنظيم الإباضة لدى النساء اللاتي يعانين من زيادة الوزن. اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام أمران مهمان جدًا. الأدوية المنشطة للإباضة: مثل عقار "كلوميفين سترات" أو "ليتروزول"، والتي تساعد على تحفيز المبيضين لإنتاج بويضات. عقار الميتفورمين: يستخدم أحيانًا لتحسين حساسية الجسم للأنسولين، مما قد يساعد في تنظيم الدورة الشهرية وتحسين الإباضة. العلاجات الأخرى: في حال عدم الاستجابة للعلاجات الأولية، قد يتم اللجوء إلى حقن الهرمونات لتنشيط الإباضة، أو الإخصاب المساعد (مثل أطفال الأنابيب).

تابع القراءة