د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الدوفاستون (Didrogesterone) هو دواء هرموني يستخدم عادةً لتنظيم الدورة الشهرية وعلاج بعض المشاكل المتعلقة بها، بما في ذلك حالات تأخر نزول الدورة أو عدم انتظامها. يعمل الدوفاستون عن طريق محاكاة عمل هرمون البروجسترون في الجسم.   إذا لم تنزل الدورة الشهرية بعد الانتهاء من تناول الدوفاستون لمدة 5 أيام (بجرعة قرصين يوميًا)، فهناك عدة احتمالات: احتمالية وجود حمل: قد يكون تأخر نزول الدورة الشهرية نتيجة لحدوث حمل. الدوفاستون أحيانًا يُعطى لدعم الحمل المبكر أو في حالات الحمل المعرض للخطر. إذا كنتِ قد مارستِ علاقة زوجية في فترة الإباضة، فهناك احتمال لحدوث حمل. استجابة الجسم للدواء: قد لا يكون جسمك قد استجاب بشكل كافٍ للدواء في هذه المدة القصيرة، أو قد يحتاج إلى وقت أطول لتنظيم الدورة. أسباب أخرى لتأخر الدورة: قد تكون هناك أسباب أخرى لتأخر نزول الدورة غير الحمل، مثل التوتر، التغيرات في الوزن، أو مشاكل هرمونية أخرى. للتأكد من سبب تأخر الدورة الشهرية، يُنصح بالآتي: أجري اختبار حمل: إذا كان هناك احتمال لحدوث حمل، فإن أفضل خطوة هي إجراء اختبار حمل منزلي أو اختبار حمل في الدم. تابعي مع الطبيب: من الضروري استشارة الطبيب أو أخصائي أمراض النساء والتوليد. سيتمكن الطبيب من تقييم حالتك بشكل دقيق، وإجراء الفحوصات اللازمة (مثل الموجات فوق الصوتية أو تحاليل الهرمونات) لتحديد سبب تأخر الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لفتاة غير متزوجة، قد ترتبط هذه الأعراض بعدة عوامل: التغيرات الهرمونية: التقلبات الهرمونية التي تحدث قبل الدورة الشهرية يمكن أن تؤثر على بطانة المهبل وتسبب بعض التهيج أو الشعور بالحرقان لدى بعض النساء. التهابات فطرية (الكانديدا): هذه الالتهابات شائعة ويمكن أن تسبب حكة وحرقان وإفرازات بيضاء سميكة. قد تكون أكثر عرضة لها في الأوقات التي تتغير فيها مستويات الهرمونات. التهابات بكتيرية (مثل التهاب المهبل البكتيري): على الرغم من أنها قد تكون أقل شيوعًا في حالات الحرقان البارز، إلا أنها ممكنة وتسبب أيضًا حكة ورائحة. التهيج الخارجي: استخدام صابون قوي، أو جل استحمام معطر، أو حتى ملابس داخلية ضيقة قد يسبب تهيجًا خارجيًا يؤدي إلى شعور بالحرقان. جفاف المهبل: في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث جفاف نسبي مما يسبب عدم ارتياح. إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الشعور بالحرقان: حافظي على النظافة: اغسلي المنطقة الخارجية للمهبل بلطف بالماء الفاتر فقط، وتجنبي استخدام الصابون المعطر أو المعقمات القوية. جففي المنطقة بلطف بعد الغسل. اختاري الملابس الداخلية المناسبة: ارتدي ملابس داخلية قطنية تسمح بمرور الهواء، وتجنبي الملابس الضيقة والمصنوعة من الألياف الصناعية. تجنبي المواد المهيجة: ابتعدي عن استخدام الفوط الصحية المعطرة، أو مزيلات العرق للمناطق الحساسة، أو أي منتجات أخرى قد تسبب تهيجًا. احرصي على الاستحمام الفاتر: قد يساعد الاستحمام بماء فاتر (بدون إضافة أي مواد كيميائية) على تهدئة المنطقة. تجنبي الحك: حاولي قدر الإمكان تجنب حك المنطقة المصابة، لأن ذلك قد يزيد من التهيج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا داعي للقلق المفرط؛ فحبوب منع الحمل الطارئة لا تسبب سرطان الرحم. في الواقع، تشير الأبحاث إلى أن استخدام الهرمونات الموجودة في وسائل منع الحمل قد يساهم أحيانًا في تقليل خطر الإصابة بسرطان الرحم (المبايض وبطانة الرحم).  أما بالنسبة للألم الذي شعرتِ به، فإليكِ التوضيح: أعراض جانبية شائعة: الشعور بألم أو تقلصات في أسفل البطن هو أحد الآثار الجانبية المعروفة والشائعة جدًا لحبوب منع الحمل الطارئة. تأثير الجرعة العالية: تحتوي هذه الحبوب على جرعة مرتفعة من الهرمونات لتأخير التبويض، مما قد يسبب تشنجات تشبه آلام الدورة الشهرية. تكرار الاستخدام: تناول الحبة للمرة الثانية خلال فترة قصيرة يزيد من احتمالية ظهور هذه الآثار الجانبية وقوتها بسبب الاضطراب الهرموني المؤقت في الجسم.  متى يجب استشارة الطبيب؟ على الرغم من أن الألم غالبًا ما يكون عرضيًا ويزول بمفرده، يجب عليكِ مراجعة الطبيب في الحالات التالية: إذا كان الألم شديدًا جدًا أو غير محتمل. إذا استمر الألم لفترة طويلة أو ترافق مع نزيف مهبلي حاد وغير طبيعي. إذا تأخرت الدورة الشهرية التالية لأكثر من أسبوع، لاستبعاد حدوث حمل (بما في ذلك حالات نادرة مثل الحمل خارج الرحم التي قد تسبب ألمًا حادًا في جانب واحد). وأنصحك بعدم الاعتماد على الحبوب الطارئة كوسيلة متكررة لمنع الحمل لأنها مخصصة للظروف "الطارئة" فقط، ويفضل استشارة الطبيبة لاختيار وسيلة منع حمل منتظمة وأكثر استقرارًا لجسمك

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لابنتك السلامة، هناك عدة احتمالات لهذه الحركات، ومنها: تقلصات جفنية (Eyelid Myoclonus): وهي حركات لا إرادية سريعة في الجفن، قد تكون مرتبطة بالإجهاد أو التعب. حركات متعلقة بالتركيز: أحياناً، قد يقوم الأطفال بحركات بسيطة بأعينهم أثناء التركيز الشديد على شيء ما، مثل أثناء الأكل أو مشاهدة التلفاز. تأثيرات جانبية لبعض الأدوية (إن كانت تتناول أي علاج): بعض الأدوية قد تسبب حركات عضلية غير طبيعية. حالات عصبية: في حالات نادرة، قد تشير مثل هذه الحركات إلى مشكلة عصبية تتطلب تقييماً متخصصاً. هل يجب استشارة الطبيب؟ نعم، بالتأكيد. بما أن هذه الحركات ظهرت بشكل مفاجئ واستمرت، فمن الضروري جداً عرض ابنتك على طبيب أطفال، حيث سيقوم الطبيب بالآتي: أخذ تاريخ مرضي مفصل منكِ حول متى بدأت هذه الحركات، وكم مرة تحدث، وأي أعراض أخرى مصاحبة. إجراء فحص بدني عام وفحص خاص لعيون طفلتك. قد يطلب إجراء بعض الفحوصات الإضافية إذا رأى ذلك ضرورياً، مثل فحص لقوة النظر أو حتى تقييم عصبي.

تابع القراءة