د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، دواء Lasix، واسمه العلمي فيوروسيميد (Furosemide)، هو في الأصل مدر للبول وليس منشطاً. يستخدم بشكل أساسي لعلاج: احتباس السوائل (الوذمة) الناتج عن حالات مثل فشل القلب، أمراض الكلى، أو أمراض الكبد. ارتفاع ضغط الدم، خاصة عندما لا تكون مدرات البول الأخرى فعالة. هل يظهر في تحليل الدم؟ مادة الفيوروسيميد نفسها قد لا تكون ضمن التحاليل الروتينية للدم. ومع ذلك، فإن استخدام مدرات البول يمكن أن يؤثر على نتائج بعض تحاليل الدم، مثل: مستويات البوتاسيوم والصوديوم: قد تنخفض هذه المستويات بسبب زيادة إخراجها مع البول. مستويات الكرياتينين واليوريا: قد تتأثر وظائف الكلى. وأود التنويه إلى أن استخدام Lasix للتخسيس غير موصى به وغير آمن. الفقدان الأولي للوزن الذي قد يلاحظه البعض يكون بسبب فقدان السوائل من الجسم، وليس دهوناً. هذا الفقدان للسوائل يمكن أن يكون خطيراً ويؤدي إلى الجفاف واختلال توازن الكهارل (مثل الصوديوم والبوتاسيوم)، مما قد يؤثر على القلب والكلى.   متى يزول مفعوله من الدم؟ مفعول دواء Lasix يبدأ عادة خلال ساعة من تناوله عن طريق الفم، ويستمر تأثيره لمدة 6 إلى 8 ساعات. أما بالنسبة لوجوده في الجسم، فإن نصف عمره (الوقت اللازم لتخلص الجسم من نصف الكمية الموجودة) قصير نسبياً، ويتراوح عادة بين 30 دقيقة إلى ساعة. ومع ذلك، قد تختلف سرعة التخلص منه من شخص لآخر بناءً على وظائف الكلى والكبد.   من المهم أن تعلم أن دواء Lasix ليس علاجاً للتخسيس. استخدامه لهذا الغرض يعرضك لمخاطر صحية كبيرة دون تحقيق فقدان دهون حقيقي ومستدام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، دواء إيكوفار، الذي يحتوي على المادة الفعالة إيكونازول، هو مضاد للفطريات يستخدم لعلاج مجموعة متنوعة من الالتهابات الفطرية التي تصيب الجلد والأظافر، والاستخدامات الرئيسية تشمل: علاج سعفة القدم (قدم الرياضي): وهي عدوى فطرية شائعة تصيب مساحات الجلد بين الأصابع أو باطن القدم. علاج سعفة الأرفاغ (السعفة الأربية): وهي عدوى فطرية تصيب منطقة الفخذ والأرداف. علاج سعفة الجسم: وهي عدوى فطرية تظهر على شكل بقع حمراء دائرية ومثيرة للحكة على أجزاء مختلفة من الجسم. علاج النخالية المبرقشة (السعفة المبرقشة): وهي عدوى فطرية تؤثر على لون الجلد، مسببة بقعاً أفتح أو أغمق. علاج داء المبيضات الجلدي: وهو عدوى فطرية تسببها الخمائر، وغالباً ما تظهر في المناطق الرطبة والدافئة من الجسم مثل ثنايا الجلد. علاج عدوى الأظافر الفطرية: في بعض الحالات، يمكن استخدامه لعلاج الالتهابات الفطرية التي تصيب الأظافر، عادةً بالاشتراك مع علاجات أخرى. يعمل الإيكونازول عن طريق قتل الفطريات أو منع نموها، مما يساعد على تخفيف الأعراض مثل الحكة، الاحمرار، والتقشر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل. ظهور إفرازات بسيطة بعد أسبوعين من عملية الناسور الشرجي قد يكون طبيعيًا في بعض الحالات، لكن من المهم فهم الأسباب المحتملة لتحديد ما إذا كان الأمر يتطلب مراجعة الطبيب، والتي قد تشمل: عملية الشفاء الطبيعية: الجسم يقوم بتنظيف المنطقة وإزالة الأنسجة التالفة، وقد تنتج عن ذلك إفرازات شفافة أو بيضاء أو صفراء خفيفة. التهاب بسيط: قد يحدث التهاب بسيط في مكان الجرح، مما يؤدي إلى زيادة الإفرازات. بقايا قيحية: في بعض الأحيان، قد تكون هناك بقايا بسيطة من القيح الذي كان يتكون قبل العملية. تهيج موضعي: الاحتكاك أو بعض أنواع الملابس قد تسبب تهيجًا بسيطًا يؤدي إلى زيادة الإفرازات. على الرغم من أن الإفرازات البسيطة قد تكون طبيعية، إلا أنه يجب عليك مراجعة الطبيب في الحالات التالية: زيادة كمية الإفرازات بشكل ملحوظ. تغير لون الإفرازات إلى اللون الأخضر الداكن أو البني أو ظهور دم فيها. وجود رائحة كريهة جدًا للإفرازات. الشعور بألم شديد أو متزايد في المنطقة. ظهور تورم أو احمرار شديد حول الجرح. ارتفاع في درجة حرارة الجسم (حمى). إذا كانت الإفرازات مصحوبة بصعوبة في التبرز أو شعور بعدم الراحة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفه من شعور بخفقان القلب بعد الأكل وقبل النوم، والذي يختفي بعد بضع ساعات ويكون غائبًا في أوقات أخرى، له عدة أسباب محتملة، خاصة وأن فحوصات القلب لديك (الإيكو والهولتر) كانت طبيعية: التغيرات الهرمونية: قد تؤثر التغيرات الهرمونية التي تحدث بعد تناول الطعام أو أثناء الاسترخاء قبل النوم على معدل ضربات القلب. استهلاك بعض الأطعمة والمشروبات: بعض الأطعمة والمشروبات قد تزيد من خفقان القلب، مثل: الكافيين (في القهوة، الشاي، الشوكولاتة). الأطعمة الغنية بالسكريات أو الكربوهيدرات المكررة. الأطعمة الحارة أو الدسمة جدًا. بعض المكملات الغذائية. القلق والتوتر: يمكن أن يؤدي القلق أو التفكير الزائد، خاصة قبل النوم، إلى زيادة الشعور بخفقان القلب. التغيرات في الجهاز الهضمي: قد يتفاعل الجسم أحيانًا مع عملية الهضم، مما يؤثر على نبضات القلب. تأثيرات النوم: أثناء النوم، قد تتغير بعض وظائف الجسم، مما يجعل الشعور بنبضات القلب أكثر وضوحًا. بما أن فحوصاتك مطمئنة، يمكنك تجربة بعض الخطوات التالية للمساعدة في تقليل هذه الأعراض: تجنب المحفزات: حاول تقليل استهلاك الكافيين والأطعمة والمشروبات التي تلاحظ أنها تزيد من خفقانك، خاصة في المساء. تناول وجبات خفيفة وصحية: بدلًا من الوجبات الكبيرة، جرب تناول وجبات صغيرة ومتوازنة. جرب تقنيات الاسترخاء: قبل النوم، جرب تمارين التنفس العميق، التأمل، أو الاستماع إلى موسيقى هادئة لتقليل التوتر. مارس النشاط البدني المنتظم: ممارسة الرياضة بانتظام (بعد استشارة طبيبك) يمكن أن تقوي القلب وتقلل من خفقانه. حافظ على رطوبة الجسم: شرب كمية كافية من الماء مهم لصحة القلب. تجنب الاستلقاء فورًا بعد الأكل: حاول الانتظار قليلًا بعد تناول الطعام قبل الاستلقاء.

تابع القراءة