د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، علاج سرعة القذف يعتمد على مزيج من الحلول الدوائية والسلوكية. في سوريا، تتوفر معظم هذه الخيارات في الصيدليات، ولكن يُنصح دائمًا باستشارة طبيب مسالك بولية لتحديد السبب بدقة.   قد يصف لك الطبيب أدوية معينة لتأخير القذف ويمكنك أيضًا استخدام بخاخات أو كريمات تحتوي على مواد مخدرة مثل الليدوكائين أو البنزوكائين لتقليل حساسية العضو الذكري. تُوضع قبل الجماع بفترة مناسبة، ويفضل استشارة الطبيب حول الاستخدام الأمثل لتجنب تخدير الشريك.   وهناك بعض الطرق التي يمكنك تجربتها للمساعدة في التحكم بالقذف: تمارين كيجل: تساعد هذه التمارين في تقوية عضلات قاع الحوض، والتي تلعب دوراً هاماً في التحكم بالقذف. تقنية البدء والتوقف (Start-Stop Technique): تتضمن هذه التقنية تحفيز العضو الذكري حتى تشعر بأن القذف وشيك، ثم التوقف عن التحفيز لبضع ثوانٍ، ثم الاستئناف. تكرار هذه العملية عدة مرات يمكن أن يساعد في زيادة قدرتك على التحكم. تقنية الضغط (Squeeze Technique): مشابهة لتقنية البدء والتوقف، ولكن بدلًا من التوقف، تقوم بالضغط برفق على رأس العضو الذكري لبضع ثوانٍ حتى يزول الشعور بالحاجة الملحة للقذف، ثم تستأنف التحفيز. استخدام الواقي الذكري السميك: قد يساعد في تقليل الإحساس الحسي وتأخير القذف. التواصل مع زوجتك: الحديث بصراحة مع زوجتك حول ما تشعر به يمكن أن يخفف الضغط ويساعدكما على إيجاد حلول معاً. تقليل التوتر والقلق: ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل قد تكون مفيدة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بخفقان سريع في القلب ورجفان في الجسم خلال الشهور الأولى من الحمل يمكن أن يكون له عدة أسباب، ومنها: التغيرات الهرمونية: تؤدي الزيادة في هرمونات الحمل مثل البروجسترون والإستروجين إلى تسارع في ضربات القلب وزيادة تدفق الدم. زيادة حجم الدم: يزداد حجم الدم في جسم المرأة الحامل بشكل ملحوظ لدعم نمو الجنين، مما يجعل القلب يعمل بجهد أكبر. التوتر والقلق: قد تزيد مشاعر القلق والتوتر المرتبطة بالحمل من الشعور بالخفقان والرجفان. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: مثل نقص الحديد (فقر الدم) أو نقص حمض الفوليك، يمكن أن يسبب تسارع ضربات القلب. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل قد يؤثر على وظائف الجسم ويزيد من الشعور بالخفقان. الكافيين: تناول كميات كبيرة من المشروبات التي تحتوي على الكافيين يمكن أن يسبب هذه الأعراض. على الرغم من أن هذه الأعراض غالباً ما تكون طبيعية، إلا أنه يجب الانتباه إلى بعض العلامات التي قد تستدعي استشارة طبية فورية: استمرار الأعراض أو تفاقمها: إذا كانت الأعراض شديدة ومستمرة أو تزداد سوءًا. ضيق في التنفس أو ألم في الصدر: هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة أكثر خطورة. دوخة شديدة أو إغماء: قد تدل على انخفاض ضغط الدم أو مشاكل أخرى. خفقان غير منتظم: إذا شعرت بأن ضربات قلبك غير منتظمة بشكل ملحوظ. إليكِ بعض النصائح للمساعدة في تخفيف الأعراض: الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنبي المجهود البدني الشديد. شرب السوائل: احرصي على شرب كميات وفيرة من الماء والسوائل الصحية. تجنب الكافيين: قللي من استهلاك القهوة والشاي والمشروبات الغازية التي تحتوي على الكافيين. اتباع نظام غذائي صحي: تناولي الأطعمة الغنية بالحديد وحمض الفوليك. تمارين الاسترخاء: جربي تقنيات التنفس العميق أو التأمل لتقليل التوتر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية حتى مع نتيجة تحليل الحمل السلبية. من أبرز هذه الأسباب: التوتر والقلق النفسي: التأثير على الهرمونات: يمكن للضغوط النفسية أن تؤثر بشكل كبير على الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية، مثل هرمونات الغدة النخامية والمبيضين. هذا التأثير قد يؤدي إلى تأخر أو عدم انتظام الدورة. زيادة الوزن والتوتر: العلاقة بين التوتر وزيادة الوزن معقدة. فقد يؤدي التوتر إلى تغيرات هرمونية تزيد من تخزين الدهون، أو قد يؤثر على عادات الأكل والنوم، مما يساهم في زيادة الوزن، وهذا بدوره قد يؤثر على انتظام الدورة. تغيرات الوزن: زيادة الوزن المفاجئة أو الكبيرة: يمكن لزيادة الوزن بشكل ملحوظ أن تؤثر على توازن الهرمونات في الجسم، وخاصة هرمونات الأنوثة (الإستروجين) والبروجسترون، مما قد يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهرية. فقدان الوزن السريع: على الرغم من أنك ذكرت زيادة الوزن، إلا أن فقدان الوزن السريع والمفاجئ يمكن أن يكون له نفس التأثير على انتظام الدورة. عوامل أخرى: متلازمة تكيس المبايض (PCOS): هذه حالة شائعة يمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية، ظهور حب الشباب، وزيادة الوزن، وتشوش الشعر. مشاكل الغدة الدرقية: سواء كانت نشطة أو خاملة، يمكن لمشاكل الغدة الدرقية أن تؤثر على الدورة الشهرية. بعض الأدوية: بعض أنواع الأدوية يمكن أن تتسبب في تأخير الدورة الشهرية كأثر جانبي. التغيرات في الروتين اليومي: السفر، تغير ساعات العمل، أو تغييرات كبيرة في نمط الحياة قد تؤثر مؤقتاً على الدورة. وفي بعض الأحيان، قد تكون نتيجة تحليل الحمل المنزلي سلبية في وقت مبكر جداً، وقد تكون هناك مستويات منخفضة جداً من هرمون الحمل (hCG) في البول لا يستطيع التحليل اكتشافها بعد. إذا كان هناك احتمال للحمل، قد تحتاجين لإعادة التحليل بعد بضعة أيام.   من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الدورة في التأخر أو في حال ظهور أعراض غير طبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، على الرغم من أن العديد من النساء لا يعانين من زيادة الوزن عند استخدام حبوب منع الحمل، إلا أن البعض قد يلاحظ تغيرًا طفيفًا. يمكن أن يحدث ذلك نتيجة لاحتباس السوائل أو زيادة الشهية، وهي آثار جانبية محتملة لبعض أنواع حبوب منع الحمل، بما في ذلك ياسمين.   ومن المهم ملاحظة أن زيادة الوزن ليست بالضرورة مرتبطة بنوع معين من حبوب منع الحمل، وقد تختلف استجابة الجسم من امرأة لأخرى.   وأود الإشارة إلة أن حبوب ياسمين مثل أي دواء، قد يكون لها آثار جانبية. فهي تحتوي على هرمونات (إستروجين وبروجستين) قد تؤثر على الجسم. من الآثار الجانبية الشائعة: تغيرات في المزاج. صداع. غثيان. ألم في الثدي. تغيرات في الدورة الشهرية (مثل نزول دم خفيف بين الدورات). بالإضافة إلى ذلك، هناك آثار جانبية أقل شيوعًا ولكنها أكثر خطورة، مثل: زيادة خطر تجلط الدم: هذا الخطر يعتبر أعلى لدى النساء اللواتي لديهن عوامل خطر أخرى مثل التدخين، السمنة، أو تاريخ عائلي لأمراض القلب. ارتفاع ضغط الدم. مشاكل في الكبد. حبوب ياسمين (التي تحتوي على دروسبيرينون) قد تكون مرتبطة بزيادة طفيفة في خطر تجلط الدم مقارنة ببعض أنواع حبوب منع الحمل الأخرى التي تحتوي على أنواع مختلفة من البروجستين.

تابع القراءة