د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام تساقط الشعر بكميات كبيرة، خاصة في مرحلة عمرية مبكرة كهذه، قد يكون مقلقًا، وهو بالتأكيد ليس طبيعيًا دائمًا. هناك عدة أسباب محتملة لهذه الظاهرة، وقد يكون لها علاقة بالحالة النفسية أو بأسباب أخرى.   وتشمل الأسباب المحتملة لتساقط الشعر: التغيرات الهرمونية: في سن 18 عامًا، قد تمر الفتيات بتغيرات هرمونية طبيعية، لكن أي اختلال فيها يمكن أن يؤثر على دورة نمو الشعر. نقص العناصر الغذائية: قد يكون هناك نقص في بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية لنمو الشعر مثل الحديد، فيتامين د، الزنك، أو البيوتين. الحالة النفسية والتوتر: كما ذكرتِ، التوتر والضغوط النفسية يمكن أن تسبب تساقط الشعر، وقد يظهر بعد فترة من التعرض للضغط. العادات اليومية: استخدام الصابون العادي بدلًا من الشامبو المخصص للشعر قد يكون قاسيًا على فروة الرأس والشعر، وربما يؤدي إلى جفافه وتقصفه وتساقطه. أيضًا، طريقة التسريح العنيفة يمكن أن تساهم في التساقط. مشاكل صحية أخرى: في بعض الحالات، قد يكون تساقط الشعر عرضًا لمشاكل صحية أخرى مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو مشاكل في فروة الرأس (مثل الفطريات). هل له علاقة بالحالة النفسية؟ نعم، للحالة النفسية دور كبير في تساقط الشعر. الضغط النفسي الشديد أو القلق المستمر يمكن أن يؤثر على دورة حياة بصيلات الشعر ويؤدي إلى تساقطها.   نظرًا لأن التساقط بكمية كبيرة، فإن الخطوة الأولى والأهم هي زيارة الطبيب المختص (طبيب جلدية) لتقييم الحالة بدقة. يمكن للطبيب: فحص فروة الرأس والشعر. طلب بعض التحاليل المخبرية لاستبعاد نقص الفيتامينات أو مشاكل الهرمونات أو الغدة الدرقية. تقديم العلاج المناسب بناءً على السبب المحدد. فيما يتعلق بالعناية بالشعر، ولحين استشارة الطبيب، يمكن البدء بما يلي: استخدام شامبو لطيف: تجنب الصابون العادي واستخدام شامبو مخصص للشعر، ويفضل أن يكون خاليًا من المواد الكيميائية القاسية. التعامل برفق مع الشعر: تجنب شد الشعر أو تسريحه بقوة، واستخدام مشط واسع الأسنان لفك التشابك بلطف. التغذية المتوازنة: التأكد من تناول نظام غذائي غني بالفواكه، الخضروات، البروتينات، والدهون الصحية. إدارة التوتر: محاولة إيجاد طرق صحية للتعامل مع التوتر مثل ممارسة الرياضة، التأمل، أو قضاء وقت في أنشطة ممتعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، وجود قشرة في الأذن بشكل يومي قد يكون له عدة أسباب، ومن أكثرها شيوعًا: جفاف الجلد: قد يكون الجلد داخل الأذن جافًا بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى تقشره. التهاب الجلد الدهني: حالة جلدية شائعة تسبب قشورًا دهنية وصفراء، وغالبًا ما تؤثر على فروة الرأس وأحيانًا الأذنين. الصدفية: في بعض الحالات، يمكن أن تظهر بقع الصدفية داخل أو حول الأذنين. التهاب الأذن الخارجية (أذن السباح): العدوى الفطرية أو البكتيرية في قناة الأذن يمكن أن تسبب تقشرًا وتهيجًا. رد فعل تحسسي: قد يكون ناتجًا عن استخدام منتجات معينة مثل سماعات الأذن، أو قطرات الأذن، أو حتى بعض أنواع الشامبو أو الصابون. تراكم شمع الأذن: في بعض الأحيان، يمكن أن يتراكم شمع الأذن ويتسبب في تقشر الجلد. بما أن المشكلة مستمرة بشكل يومي، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد، مع الأخذ في الاعتبار أن استشارة الطبيب هي الأهم: حافظي على نظافة الأذن بلطف: تجنبي استخدام أعواد القطن لتنظيف داخل الأذن بعمق، لأنها قد تدفع الشمع للداخل أو تسبب تهيجًا. يمكنك تنظيف الجزء الخارجي من الأذن بلطف بقطعة قماش مبللة. رطبي المنطقة: إذا كان السبب هو جفاف الجلد، يمكن استخدام قطرات مرطبة مخصصة للأذن (بعد استشارة الصيدلي أو الطبيب) للمساعدة في تهدئة البشرة. تجنبي المهيجات: حاولي تحديد أي منتجات قد تسبب تهيجًا لأذنيك وتوقفي عن استخدامها. انتبهي للتعرض للشمس: التعرض المعتدل للشمس قد يساعد في بعض حالات الصدفية أو التهاب الجلد الدهني، ولكن يجب الحذر الشديد لتجنب حروق الشمس. اشربي كمية كافية من الماء: الحفاظ على رطوبة الجسم بشكل عام ينعكس إيجابًا على صحة البشرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، مثل الألم في الكتف والرقبة اليمنى، وضيق التنفس الذي يزداد عند الاستلقاء، مع الشعور بتعب ولون أزرق في اليد اليسرى، قد تشير إلى عدة احتمالات/ مشاكل عضلية هيكلية: قد يكون هناك شد عضلي شديد أو التهاب في منطقة الرقبة والكتف يسبب الألم، ولكن ضيق التنفس ولون اليد الأزرق يستدعيان انتباهًا طبيًا فوريًا. مشاكل في القلب: ألم الصدر أو الكتف أو الرقبة، وضيق التنفس (خاصة عند الاستلقاء)، والشعور بالتعب المفاجئ أو تغير لون اليد قد تكون علامات على مشاكل قلبية. اللون الأزرق في اليد قد يشير إلى نقص الأكسجين. مشاكل في الرئة: بعض أمراض الرئة أو الانسدادات قد تسبب ضيقًا في التنفس وألمًا في الصدر أو الكتف. بسبب وصفك لتغير لون اليد اليسرى (لون أزرق) وضيق التنفس، فمن الضروري جدًا طلب المساعدة الطبية العاجلة. هذه الأعراض قد تكون مؤشرًا على حالة تحتاج إلى تقييم فوري. توجه فورًا إلى أقرب مستشفى أو مركز طوارئ لتقييم حالتك بدقة. لا تؤجل زيارة الطبيب. سيقوم الأطباء بإجراء الفحوصات اللازمة (مثل تخطيط القلب، أشعة الصدر، فحوصات الدم) لتحديد السبب الدقيق لأعراضك وتقديم العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، التينيا الملونة هي عدوى فطرية شائعة تصيب الجلد، وتتميز بظهور بقع ملونة قد تكون أفتح أو أغمق من لون الجلد الطبيعي. إليكِ بعض الخيارات العلاجية التي قد تساعدك، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب قبل البدء بأي علاج:   الشامبو المضاد للفطريات: تُستخدم أنواع معينة من الشامبو المضاد للفطريات للسيطرة على انتشار الفطريات ومنع عودتها. من المكونات الفعالة التي قد تجدينها في هذه الشامبوهات: كبريتيد السيلينيوم (Selenium Sulfide): يعتبر فعالاً جداً في علاج التينيا الملونة. الكيتوكونازول (Ketoconazole): مضاد فطري واسع الطيف. بيريثيون الزنك (Zinc Pyrithione): يساعد في السيطرة على نمو الفطريات. طريقة الاستخدام: عادةً ما يُنصح بغسل المناطق المصابة بالشامبو وتركه لمدة 5-10 دقائق قبل شطفه جيداً. يُستخدم بشكل يومي أو كل يومين خلال الأسبوع الأول، ثم يُمكن تقليل استخدامه ليصبح مرة أو مرتين في الأسبوع للوقاية. يُفضل غسل كامل الجسم بالشامبو لتجنب انتشار العدوى. الأقراص المضادة للفطريات: في الحالات الأكثر شدة أو التي لا تستجيب للعلاج الموضعي، قد يصف الطبيب أقراصاً مضادة للفطريات عن طريق الفم. من أمثلة هذه الأدوية: إيتراكونازول (Itraconazole). فلوكونازول (Fluconazole). إليكِ عدة ملاحظات هامة قبل استخدام هذه الأدوية: هذه الأدوية تحتاج إلى وصفة طبية ولا يجوز تناولها إلا تحت إشراف طبيب. قد يكون لها آثار جانبية، والطبيب سيحدد الجرعة المناسبة ومدة العلاج. يجب إعلام الطبيب بأي أدوية أخرى تتناولينها لتجنب التفاعلات الدوائية. البخاخات (Spray) أو الكريمات الموضعية: تُستخدم الكريمات أو البخاخات المضادة للفطريات لعلاج البقع المحددة على الجلد. من المكونات الشائعة في هذه المنتجات: كلوتريمازول (Clotrimazole). ميكونازول (Miconazole). تيربينافين (Terbinafine). طريقة الاستخدام: تُطبق طبقة رقيقة على المنطقة المصابة والمناطق المحيطة بها مرة أو مرتين يومياً، أو حسب توجيهات الطبيب أو الصيدلي. يجب الاستمرار في استخدامها لمدة أسبوع أو أسبوعين بعد اختفاء الأعراض لمنع عودة العدوى.

تابع القراءة