د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يجب أن تعلمي أن اختبار الحمل المنزلي واختبار الدم يقيسان هرمون الحمل (hCG)، ولكن بدرجات متفاوتة من الحساسية: اختبار الحمل المنزلي: يعتمد على وجود هرمون الحمل (hCG) في البول. قد يكون أقل حساسية لبعض المستويات المنخفضة من الهرمون، خاصة في المراحل المبكرة جداً من الحمل، مما قد يؤدي أحياناً إلى نتيجة إيجابية خاطئة (نادراً) أو نتيجة سلبية خاطئة إذا تم إجراؤه مبكراً جداً. اختبار الحمل بالدم: يكون أكثر دقة وحساسية، حيث يمكنه اكتشاف مستويات أقل من هرمون الحمل (hCG) في الدم. يمكنه أيضاً قياس كمية الهرمون بدقة، مما يساعد في تحديد عمر الحمل بشكل أدق. في حالتك، حيث كان اختبار المنزل إيجابياً واختبار الدم سلبياً، فهناك عدة احتمالات: حمل مبكر جداً: قد يكون الحمل قد بدأ للتو، ومستوى هرمون الحمل (hCG) كان مرتفعاً بما يكفي ليظهر في اختبار البول المنزلي، لكنه لا يزال منخفضاً جداً ليتم اكتشافه في اختبار الدم في نفس اليوم. نتيجة إيجابية خاطئة من اختبار المنزل: رغم ندرتها، إلا أن بعض العوامل مثل انتهاء صلاحية الاختبار، أو طريقة إجرائه الخاطئة، أو وجود بعض البروتينات في البول، قد تؤثر على نتيجة اختبار المنزل. اختلاف توقيت إجراء الاختبارات: إذا كان هناك فرق كبير في الوقت بين إجراء الاختبارين، فقد يكون ذلك سبباً. أفضل خطوة لكِ الآن هي: إعادة اختبار الحمل بالدم: بعد يومين إلى ثلاثة أيام من الاختبار الأول، أو بعد أسبوع، ننصح بإعادة إجراء اختبار الحمل بالدم. هذه المرة، سيكشف الاختبار عن أي زيادة في مستوى هرمون الحمل (hCG) إذا كان الحمل مستمراً. متابعة الأعراض: انتبهي لأي أعراض قد تشعرين بها، مثل تأخر الدورة الشهرية، غثيان، تعب، أو تغيرات في الثدي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول دم أسود بعد سقوط السرة قد قد يطون له عدد من الأسباب المحتملة: وجود دم جاف متجلط: في بعض الأحيان، قد يتجمع قليل من الدم في منطقة السرة بعد سقوط الحبل السري. هذا الدم قد يبدو أسود اللون عند التجلط، وهو ليس بالضرورة أمرًا خطيرًا. تهيج بسيط في مكان السرة: إذا كانت هناك أي احتكاكات أو ضغط بسيط على منطقة السرة، فقد يؤدي ذلك إلى نزيف بسيط يتحول إلى لون داكن. وجود عدوى خفيفة: في حالات نادرة، قد يكون هناك بداية التهاب بسيط في مكان السرة، مما قد يسبب بعض الإفرازات المدممة. إليك الحلول والإجراءات الموصى بها: حافظي على نظافة وجفاف السرة: استمري في تنظيف منطقة السرة بلطف باستخدام قطنة مبللة بالكحول الطبي (إذا نصحك به الطبيب) أو بالماء الدافئ والصابون المعتدل، ثم جففيها جيدًا. تجنبي الضغط على السرة: حاولي أن تتجنبي الضغط على منطقة السرة أثناء تغيير الحفاض أو عند حمل الطفل. راقبي العلامات الأخرى: انتبهي لأي علامات أخرى مثل احمرار شديد حول السرة، تورم، رائحة كريهة، أو إذا كان الطفل يبدو عليه عدم الارتياح أو الحمى. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بالنبض في فتحة الشرج مع وجود حكة قد يكون ناتجًا عن عدة أسباب، ومنها: الشرخ الشرجي: على الرغم من أن الألم قد قل، إلا أن الشرخ الشرجي قد يسبب إحساسًا بالنبض والحكة مع التئامه. البواسير: يمكن أن تسبب البواسير، سواء كانت خارجية أو داخلية، الشعور بالانتفاخ، الألم، الحكة، وأحيانًا إحساس بالنبض. التهاب الجلد حول الشرج: قد يحدث التهاب جلدي نتيجة للرطوبة، أو التعرق، أو استخدام بعض أنواع الصابون والمستحضرات، مما يسبب حكة شديدة وألمًا. العدوى الفطرية أو البكتيرية: بعض أنواع العدوى يمكن أن تسبب حكة شديدة وإحساسًا بالالتهاب. الدودة الدبوسية: تعتبر شائعة، خاصة عند الأطفال، وتسبب حكة شديدة حول فتحة الشرج، وقد يشعر البعض بالنبض. القلق والتوتر: في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى زيادة الشعور بالأحاسيس الجسدية، بما في ذلك النبض والحكة. بناءً على ما ذكرت، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف هذه الأعراض: النظافة والعناية: حافظ على المنطقة نظيفة وجافة. بعد كل استخدام للحمام، قم بتنظيف المنطقة بلطف بالماء الدافئ بدلًا من المسح القوي بالمناديل الورقية. جفف المنطقة بالتربيت بلطف بمنشفة ناعمة أو استعمل مجفف الشعر على درجة حرارة باردة. تجنب المهيجات: تجنب استخدام الصابون المعطر، أو المناديل المبللة التي تحتوي على الكحول أو العطور. ارتدِ ملابس داخلية قطنية فضفاضة لتسمح بتهوية المنطقة. تجنب ارتداء الملابس الضيقة. تخفيف الحكة: استخدم كمادات باردة لتخفيف الحكة والالتهاب. تجنب الحك قدر الإمكان، لأن الحك يزيد من تهيج الجلد وقد يؤدي إلى تفاقم الحالة أو حدوث عدوى. العلاج الموضعي: إذا وصف لك الطبيب كريمًا أو مرهمًا للشرخ الشرجي، استمر في استخدامه حسب التوجيهات. قد يصف الطبيب كريمًا مضادًا للحكة أو مضادًا للفطريات إذا كان هناك اشتباه في عدوى. النظام الغذائي: تأكد من تناول كمية كافية من الألياف وشرب الكثير من الماء لتجنب الإمساك، والذي قد يزيد من الضغط على المنطقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، التهاب أعصاب المخ، والذي يُعرف أيضاً بالتهاب العصب البصري في بعض الأحيان إذا كان يؤثر على العصب البصري، هو حالة يمكن أن تكون مقلقة، خاصة إذا كانت شديدة. تتطلب هذه الحالة تقييماً طبياً دقيقاً لتحديد السبب والعلاج المناسب.   ويعتمد علاج التهاب أعصاب المخ الشديد بشكل أساسي على تحديد السبب الكامن وراء الالتهاب. بشكل عام، قد تشمل خيارات العلاج ما يلي: الكورتيكوستيرويدات (الستيرويدات القشرية): غالباً ما تُستخدم لتقليل الالتهاب والتورم في الأعصاب، ويمكن إعطاؤها عن طريق الوريد أو الفم. تبادل البلازما (Plasma Exchange): في حالات أمراض المناعة الذاتية الشديدة، قد يتم اللجوء إلى هذه الطريقة لفصل الأجسام المضادة التي تهاجم الأعصاب من الدم. الأدوية المضادة للفيروسات: إذا كان السبب فيروسياً، فقد يصف الطبيب أدوية مضادة للفيروسات. المضادات الحيوية: في حالة الاشتباه بالتهاب بكتيري. العلاج الداعم: قد يشمل مسكنات الألم، وأدوية لتخفيف التشنجات العضلية، والعلاج الطبيعي للمساعدة في استعادة الوظيفة. ويمكن أن يحدث التهاب أعصاب المخ لأسباب متنوعة، منها: الالتهابات الفيروسية: وهي من الأسباب الشائعة، وقد تشمل فيروسات مثل الهربس أو النكاف أو الحصبة. أمراض المناعة الذاتية: حيث يهاجم جهاز المناعة في الجسم عن طريق الخطأ أنسجة الأعصاب، مثل التصلب المتعدد (MS). الالتهابات البكتيرية: وإن كانت أقل شيوعاً، إلا أن بعض أنواع البكتيريا يمكن أن تسبب التهاباً في الأعصاب. أسباب أخرى: قد تشمل التعرض لبعض السموم، أو كأثر جانبي لبعض الأدوية، أو لأسباب غير معروفة في بعض الحالات.

تابع القراءة