د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء ليانا هو نوع من حبوب منع الحمل المركبة، ويستخدم عادة في علاج بعض الحالات الهرمونية مثل تكيسات المبايض. لضمان فعاليته القصوى ولتجنب أي آثار جانبية محتملة، من الضروري اتباعه بالتعليمات الدقيقة التي وصفتها لك طبيبتك. إليكِ إرشادات عامة لطريقة الاستخدام، ولكن يجب دائماً اتباع تعليمات طبيبتك الخاصة:   عادةً ما يتم تناول حبة واحدة يومياً في نفس الوقت كل يوم، حيث تأتي عبوة ليانا محتوية على 21 حبة فعالة، وبعد الانتهاء منها، تكون هناك 7 أيام راحة (بدون تناول حبوب) قبل البدء في عبوة جديدة. خلال فترة الراحة هذه، قد يحدث نزول دم يشبه الدورة الشهرية.   كيفية البدء في استخدام الدواء: اليوم الأول من الدورة الشهرية: أفضل وقت لبدء تناول ليانا هو في اليوم الأول من دورتك الشهرية. في هذه الحالة، يكون الدواء فعالاً فوراً في منع الحمل. إذا بدأتِ في يوم آخر غير اليوم الأول من الدورة: قد تحتاجين إلى استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة 7 أيام الأولى من استخدام الحبوب، حتى يصبح الدواء فعالاً بالكامل. اسألي طبيبتك عن المدة التي تحتاجينها للحماية الإضافية. ماذا تفعلين في حال نسيتِ جرعة؟ إذا نسيتِ حبة واحدة: تناوليها فور تذكرك، وتناولي الحبة التالية في موعدها المعتاد. إذا نسيتِ حبتين أو أكثر: استشيري طبيبتك أو الصيدلي فوراً، فقد تحتاجين إلى طريقة منع حمل إضافية. إليكِ بعض النصائح الهامة: حاولي تناول الحبة في نفس الوقت تقريباً كل يوم لضمان مستوى ثابت من الهرمونات في جسمك. إذا تقيأتِ خلال ساعتين من تناول الحبة، أو أصبتِ بإسهال شديد، فقد يقل امتصاص الدواء. في هذه الحالة، عامليها كأنك نسيتِ حبة، واستخدمي وسيلة منع حمل إضافية. من المهم جداً الالتزام بموعد المتابعة مع طبيبتك للتأكد من استجابة جسمك للعلاج ومدى فعاليته في معالجة تكيسات المبايض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، كبسولات دارولاك (Probiotic) هي مكملات تحتوي على بكتيريا نافعة، وقد تكون مفيدة في بعض الحالات المتعلقة بالصحة المعوية، مثل: تحسين عملية الهضم: يمكن أن تساعد في استعادة التوازن الطبيعي للبكتيريا في الأمعاء، مما قد يساهم في تسهيل عملية الإخراج. علاج الإسهال: أثبتت بعض الدراسات فعاليتها في تقليل مدة وشدة الإسهال، خاصة الناتج عن استخدام المضادات الحيوية. تخفيف أعراض القولون العصبي: قد تساعد في تخفيف بعض الأعراض مثل الانتفاخ والغازات وعدم الراحة. بشأن تناولها مرتين يومياً، فإن الجرعة المعتادة لكبسولات دارولاك Probiotic تختلف حسب تركيز السلالات البكتيرية فيها، وعادة ما تكون مرة واحدة يومياً. من الضروري جداً الالتزام بالجرعة المحددة على العبوة أو حسب توجيهات طبيبك.   بشكل عام، تعتبر البروبيوتيك آمنة لمعظم الناس، ولكن قد تظهر بعض الآثار الجانبية الخفيفة والمؤقتة عند البدء بتناولها، وتشمل: زيادة مؤقتة في الغازات أو الانتفاخ. اضطراب بسيط في المعدة. إذا كنت تعاني من ضعف في جهاز المناعة أو لديك حالة طبية معينة، فمن الأفضل استشارة الطبيب قبل تناول أي مكملات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هذه الأعراض قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: التهاب الأذن الخارجية (Otitis Externa): يُعرف أيضاً بـ "أذن السباح"، وهو التهاب يصيب القناة السمعية الخارجية. يمكن أن ينتج عن دخول الماء، أو إصابات بسيطة (مثل التنظيف العنيف بالأعواد القطنية)، أو الحساسية. أعراضه تشمل الألم، الحكة، الاحمرار، وقد يصاحبه إفرازات. التهاب الجلد في القناة السمعية: يمكن أن يحدث بسبب الحساسية تجاه منتجات معينة (مثل الشامبو أو الصابون) أو بسبب جفاف الجلد، مما يؤدي إلى الحكة والألم. تراكم الصملاخ (شمع الأذن): على الرغم من أنك تشعر بعدم وجود شمع، إلا أن بعض الحالات قد تتسبب في جفاف الصملاخ وتفتته، مما يسبب الحكة وعدم الراحة. أسباب أخرى: مثل وجود جسم غريب في الأذن، أو رد فعل تحسسي. بما أن قطرة "أوتال" لم تخفف الأعراض، فمن المهم اتخاذ خطوات إضافية: تجنب العبث بالأذن: حاول قدر الإمكان عدم استخدام أي أدوات (مثل الأعواد القطنية) لتنظيف أو حك الأذن، فهذا قد يزيد الالتهاب أو يدفع أي إفرازات إلى الداخل. حافظ على الأذن جافة: عند الاستحمام أو غسل الشعر، حاول منع دخول الماء إلى الأذن. تجنب المهيجات: ابتعد عن استخدام أي منتجات قد تسبب تهيجاً للأذن. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، ومنها: متلازمة القولون العصبي (IBS): وهي حالة شائعة تؤثر على الأمعاء الغليظة، وتسبب آلاماً في البطن، انتفاخاً، غازات، إسهالاً و/أو إمساكاً. تغيرات في النظام الغذائي: قلة الألياف، قلة السوائل، أو تغييرات مفاجئة في الأكل يمكن أن تؤثر على حركة الأمعاء. قلة النشاط البدني: الحركة تساعد على تحفيز حركة الأمعاء. بعض الأدوية: قد تسبب بعض الأدوية الإمساك كأثر جانبي. حالات طبية أخرى: مثل مشاكل الغدة الدرقية، أو انسداد الأمعاء (وهو أقل شيوعاً ويتطلب عناية طبية فورية). وبخصوص الأدوية المذكورة: دومبيريدون (موتيليوم): يستخدم هذا الدواء عادة لزيادة حركة المعدة والأمعاء، وقد يساعد في تخفيف الشعور بالامتلاء والغثيان، ولكنه ليس العلاج الأساسي للإمساك المزمن أو انتفاخ القولون الشديد. أحياناً يستخدم لبعض حالات عسر الهضم. أوميبرازول: هذا الدواء هو من مثبطات مضخة البروتون، ويستخدم لتقليل حموضة المعدة وعلاج أمراض مثل ارتجاع المريء وقرحة المعدة. لا يعالج مباشرة سبب انتفاخ القولون أو الإمساك. وأود التنويه إلى أن استخدام هذه الأدوية دون استشارة طبية قد لا يكون مناسباً لحالتك، وقد لا تعالج السبب الجذري للمشكلة، بل قد تخفي أعراضاً تتطلب تشخيصاً دقيقاً. بعض هذه الأدوية قد تتطلب وصفة طبية أو لها موانع استعمال معينة.   إليكِ عدة نصائح قد تساعدك في تخفيف الأعراض حالياً: قومي بزيادة تناول الألياف: ابدئي ببطء بزيادة تناول الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. اشربي كميات كافية من الماء: حاولي شرب 8 أكواب ماء على الأقل يومياً. مارسي الرياضة بانتظام: حتى المشي لمدة 30 دقيقة يومياً يمكن أن يحدث فرقاً. تجنبي الأطعمة المسببة للغازات: مثل البقوليات، الكرنب، والمشروبات الغازية. تجنبي حبس الغازات: حاولي إطلاق الغازات بلطف عند الشعور بها.

تابع القراءة