د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، تقشر الجلد حول الأظافر، والمعروف أيضًا باسم "التهاب الجلد حول الظفر"، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، ولا يشير بالضرورة إلى نقص فيتامين معين أو مرض خطير. إليك بعض الأسباب الشائعة: الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء أو التعرض المتكرر للماء والصابون والمواد الكيميائية يمكن أن يسبب جفاف الجلد حول الأظافر وتقشره. التعرض للمهيجات: استخدام مواد التنظيف القوية، أو مزيلات طلاء الأظافر التي تحتوي على الأسيتون، أو حتى بعض أنواع الصابون يمكن أن يؤدي إلى تهيج وجفاف الجلد. قضم الأظافر أو نزع الجلد: هذه العادات يمكن أن تلحق الضرر بالجلد الرقيق حول الأظافر وتسبب تقشره. الطقس البارد والجاف: يمكن أن يؤثر الطقس البارد والرطوبة المنخفضة على صحة الجلد ويسبب تشققه وتقشره. الحساسية: قد يكون الجلد حول الأظافر حساسًا لبعض مستحضرات التجميل، أو الأدوية، أو حتى المعادن الموجودة في المجوهرات. نقص بعض العناصر الغذائية: في بعض الحالات، قد يكون تقشر الجلد علامة على نقص في بعض الفيتامينات والمعادن مثل فيتامين B7 (البيوتين)، أو الحديد، أو الزنك، ولكن هذا ليس السبب الأكثر شيوعًا. بعض الحالات الجلدية: قد يكون السبب حالة جلدية مثل الأكزيما أو الصدفية في منطقة الأظافر. الالتهابات الفطرية أو البكتيرية: في حالات نادرة، قد يكون هناك التهاب في الجلد حول الأظافر. إليكِ ما يمكنك فعله لتخفيف التقشر: الترطيب المستمر: استخدمي كريم مرطب غني لليدين والأظافر بانتظام، خاصة بعد غسل اليدين وقبل النوم. تجنب المهيجات: ارتدي قفازات عند التعامل مع المنظفات أو المواد الكيميائية. شرب كمية كافية من الماء: حافظي على رطوبة جسمك بشرب كميات وافرة من الماء على مدار اليوم. تجنب قضم الأظافر: حاولي التوقف عن هذه العادة إذا كنتِ تقومين بها. استخدام مزيل طلاء أظافر لطيف: اختاري مزيلات لا تحتوي على الأسيتون.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نسبة فيتامين د لديك (10 نانوجرام/مل) تعتبر منخفضة جداً، وهذا ما يفسر وصف الطبيب للعلاج. نقص فيتامين د يمكن أن يؤثر على صحة العظام، المزاج، والجهاز المناعي.   عادةً، عند وصف جرعة عالية من فيتامين د على شكل أمبولات (مثل 200,000 وحدة دولية)، فإنها تُعطى على فترات متباعدة، وفي أغلب الحالات، قد تكون الجرعة الثانية بعد شهر إلى شهرين من الجرعة الأولى.   ولكن استشارة الطبيب هي الطريقة الأدق لمعرفة موعد الجرعة الثانية، حيث يعتمد ذلك على حالتك الصحية، نتائج التحليل، والبروتوكول العلاجي الذي يتبعه، ولذلك أفضل ما يمكنك فعله هو التواصل مع الطبيب الذي وصف لك الدواء أو مراجعة عيادته. سيحدد لك الطبيب بالضبط متى يجب تناول الجرعة الثانية، وقد يطلب منك إجراء تحليل متابعة بعد فترة للتأكد من تحسن مستويات فيتامين د لديك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إنزيم البابايا، المعروف أيضاً بـ "باباين"، هو إنزيم موجود في فاكهة البابايا ويُستخدم أحياناً في المجال الطبي. وبخصوص استخدامه خلال الحمل لتسهيل الولادة، فإن المعلومات المتوفرة حول ذلك محدودة، وقد يكون له عدة فوائد محتملة (وفقاً لبعض الاستخدامات الشائعة): تسهيل الهضم: يُعرف الباباين بقدرته على المساعدة في هضم البروتينات، مما قد يخفف من بعض مشاكل الهضم التي قد تواجهها الحامل. تقليل الالتهابات: قد يمتلك الباباين خصائص مضادة للالتهابات، مما يمكن أن يكون مفيداً في بعض الحالات. تليين عنق الرحم: يشير البعض إلى أن إنزيم البابايا قد يساعد في تليين عنق الرحم، مما قد يسهل عملية المخاض. ومع ذلك، فإن الدراسات العلمية الموثوقة التي تثبت هذه الفائدة بشكل قاطع لدى الحوامل قليلة. بشكل عام، يعتبر الباباين آمناً عند تناوله بالكميات الموجودة في فاكهة البابايا. لكن عند تناوله كمكمل أو دواء، قد تحدث بعض الآثار الجانبية، خاصة إذا تم تناوله بكميات كبيرة أو في فترة الحمل: اضطرابات هضمية: قد يسبب الغثيان، الإسهال، أو آلام في المعدة لدى بعض الأشخاص. تفاعلات تحسسية: قد يعاني البعض من ردود فعل تحسسية، خاصة إذا كان لديهم حساسية من اللاتكس أو البابايا نفسها. تأثير على سكر الدم: قد يؤثر على مستويات السكر في الدم، لذا يجب الحذر عند مرضى السكري. التأثير على الحمل: المعلومات حول سلامة تناول جرعات عالية من إنزيم البابايا خلال الحمل محدودة. في حين أن تناول فاكهة البابايا الناضجة يعتبر آمناً بشكل عام، فإن المستخلصات المركزة أو الجرعات الدوائية تحتاج إلى حذر شديد. وصف الطبيبة للدواء يأتي بعد تقييم لحالتكِ الخاصة. الجرعة الموصوفة (6 حبات باليوم) قد تكون مدروسة بناءً على تركيز الدواء وشكل الجرعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن يستغرق الجسم بعض الوقت لاستعادة نظامه الهرموني الطبيعي بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل. قد تلاحظين بعض التقلبات في دورتك الشهرية خلال الأشهر القليلة الأولى. من الأسباب المحتملة لتأخر دورتك: استعادة التوازن الهرموني: حبوب منع الحمل تعمل عن طريق تعديل مستويات الهرمونات في جسمك. بعد إيقافها، قد يحتاج جسمك لبعض الوقت (عادة من أسبوعين إلى عدة أشهر) لإعادة إنتاج الهرمونات اللازمة لبدء الإباضة ونزول الدورة الشهرية بشكل منتظم. التأثير على الإباضة: في بعض الأحيان، قد يستمر تأثير حبوب منع الحمل على الإباضة لفترة قصيرة بعد التوقف عنها. عوامل أخرى: قد تلعب عوامل أخرى دوراً في تأخر الدورة، مثل التوتر، تغيرات في النظام الغذائي، تغيرات في الوزن، أو أي حالات صحية أخرى قد تكونين تعانين منها. بينما يحتاج جسمك للوقت للعودة لطبيعته، هناك بعض الخطوات التي قد تساعد في دعم التوازن الهرموني وتسهيل نزول الدورة، ولكن يجب التأكيد على أن هذه الإجراءات ليست بديلاً عن الرعاية الطبية: حافظي على نظام غذائي صحي ومتوازن: تأكدي من حصولك على كمية كافية من الفيتامينات والمعادن الضرورية، خاصة فيتامين ج، فيتامين ب، والمغنيسيوم. قللي من التوتر: حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوغا، التأمل، أو التنفس العميق. التوتر الشديد يمكن أن يؤثر سلباً على الهرمونات. مارسي الرياضة بانتظام: النشاط البدني المعتدل يمكن أن يساعد في تحسين الدورة الدموية وتنظيم الهرمونات. تجنبي الإفراط في التمارين الشديدة التي قد تزيد من التوتر. اشربي كميات كافية من الماء: الترطيب الجيد ضروري لوظائف الجسم بشكل عام. تناولي الأطعمة التي قد تساعد: بعض الأطعمة مثل الأناناس (لاحتوائه على إنزيم البروميلين)، البابايا، والقرفة يعتقد أنها قد تساعد في تحفيز انقباضات الرحم، ولكن لا توجد أدلة علمية قاطعة على ذلك.

تابع القراءة