د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، يستغرق الجسم وقتًا للتخلص من معظم آثار الدواء. بناءً على نصف العمر للدواء، قد يستغرق الأمر ما يقرب من 5 إلى 7 أيام أو أكثر ليتم التخلص من غالبية كمية الدواء من الجسم بعد آخر جرعة.    يُعرف دواء تريبتيزول، وهو الاسم التجاري لدواء الأميتريبتيلين (Amitriptyline)، بأنه أحد مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات. مدة بقاء الدواء في الجسم تعتمد على عدة عوامل، أهمها: نصف عمر الدواء: يشير نصف عمر الدواء إلى الوقت الذي يستغرقه الجسم للتخلص من نصف كمية الدواء الموجودة فيه. بالنسبة للأميتريبتيلين، يتراوح نصف عمره بين 10 إلى 50 ساعة تقريبًا. معدل الأيض (التمثيل الغذائي): يختلف معدل قيام الكبد بتكسير الدواء من شخص لآخر. وظائف الكلى والكبد: تلعب الكلى والكبد دوراً رئيسياً في التخلص من الأدوية، وأي خلل فيهما قد يؤثر على المدة. الجرعة وتكرار الاستخدام: الجرعات الأعلى أو الاستخدام المنتظم يمكن أن يؤثر على مدة بقاء الدواء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الإفرازات الشبيهة بزلال البيض، والتي تكون شفافة ولزجة، غالبًا ما ترتبط بالتغيرات الهرمونية في الجسم، خاصة ارتفاع هرمون الإستروجين. في سياق عملية الحقن المجهري أو الإخصاب خارج الرحم، يمكن أن تشير هذه التغيرات إلى عدة احتمالات: احتمالات مرتبطة بالحمل؛ أو علامة مبكرة للحمل؛ في بعض الأحيان، يمكن أن تحدث زيادة في الإفرازات المهبلية، خاصة تلك الشفافة والمائية، كاستجابة لتغيرات هرمونات الحمل. هذا يمكن أن يكون علامة إيجابية، ولكنه ليس دائمًا مؤكدًا بحد ذاته. احتمالات أخرى استجابة للأدوية: الأدوية المستخدمة في تحفيز الإباضة وعمليات الإخصاب المساعد قد تؤثر على الإفرازات المهبلية. التغيرات الهرمونية الطبيعية: قد تكون مجرد جزء من دورة التبويض الطبيعية إذا لم يحدث الحمل، أو حتى استجابة للتغيرات الهرمونية التي تحدث في الأيام التي تلي عملية ترجيع الأجنة. موعد الدورة المتوقع: بما أن موعد دورتك المتوقع كان بالأمس، فهذا يعني أنك في فترة حاسمة. قد تكون الإفرازات علامة على أن جسمك يستعد للدورة، أو في المقابل، قد تكون من علامات الحمل المبكرة. من الصعب الجزم بمعنى هذه الإفرازات بمفردها، حيث يمكن أن تتشابه علامات الحمل المبكرة مع تلك التي تسبق نزول الدورة الشهرية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بعد تركيب اللولب النحاسي، من الطبيعي ملاحظة بعض التغيرات في الإفرازات المهبلية، وقد تشمل: زيادة طفيفة في كمية الإفرازات. تغير طفيف في لون أو رائحة الإفرازات خلال الأيام الأولى. متى يجب القلق؟ الإفرازات التي تصفينها بأنها "غزيرة جداً وصفراء تميل للأخضر" قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: عدوى مهبلية: قد يكون اللولب قد ساهم في تهيئة بيئة لنمو البكتيريا أو الفطريات. رد فعل التهابي: قد يكون الجسم يتفاعل مع وجود اللولب. عدوى مرتبطة بتركيب اللولب: على الرغم من ندرتها، إلا أن هناك احتمال لحدوث عدوى أثناء عملية التركيب. نظراً لأن الإفرازات غزيرة جداً ولها لون مائل للأخضر، فمن المهم جداً استشارة الطبيب في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بـ: فحصك للتأكد من عدم وجود أي التهاب أو عدوى. أخذ مسحة من الإفرازات لفحصها مخبرياً وتحديد سببها بدقة. تقديم العلاج المناسب إذا تم تشخيص عدوى. التأكد من أن اللولب في مكانه الصحيح ولم يسبب أي مشاكل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعد دواء زيلودا (المادة الفعالة: كابسيتابين) أحد العلاجات الكيميائية التي تُستخدم في علاج سرطان الثدي، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية. من المهم أن تعرفي أن شدة هذه الأعراض تختلف من شخص لآخر، والأعراض الأكثر شيوعاً قد تشمل: متلازمة اليد والقدم (Hand-Foot Syndrome): قد تظهر على شكل احمرار، تورم، وخدر أو وخز في راحتي اليدين وباطن القدمين، وفي بعض الحالات قد تتطور إلى تقرحات أو تقشر في الجلد. الإسهال: يمكن أن يحدث بدرجات متفاوتة، ومن المهم شرب الكثير من السوائل وتناول الأطعمة سهلة الهضم. الغثيان والقيء: قد تشعرين بالغثيان، ومن الممكن حدوث القيء. سيصف لكِ طبيبكِ أدوية للسيطرة على هذه الأعراض. التعب والإرهاق: الشعور العام بالتعب هو أثر جانبي شائع للعلاج الكيميائي. فقدان الشهية: قد تشعرين بانخفاض في الرغبة بتناول الطعام. تغيرات في الطعم: قد تلاحظين أن الطعام له طعم مختلف. جفاف الفم: قد تعانين من جفاف في الفم، مما قد يؤثر على الأكل. مشاكل جلدية أخرى: مثل الطفح الجلدي أو الحكة. تساقط الشعر: على الرغم من أنه ليس شائعاً جداً مع زيلودا مقارنة ببعض أدوية الكيماوي الأخرى، إلا أنه قد يحدث. إليك عدة أعراض قد تكون أكثر خطورة وتتطلب عناية طبية فورية: إسهال شديد ومستمر. قيء لا يتوقف. حمى أو قشعريرة. ألم شديد في البطن. نزيف أو كدمات غير طبيعية. خدر أو وخز شديد ومستمر في اليدين أو القدمين. علامات رد فعل تحسسي شديد (مثل صعوبة التنفس، تورم الوجه أو الحلق).

تابع القراءة