د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع الشعور ببعض الآلام أو التقلصات في البطن خلال فترة الدورة الشهرية، وذلك لعدة أسباب منها: تقلصات الرحم: يعتبر هذا السبب الأكثر شيوعًا. يقوم الرحم بالانقباض لطرد بطانته، وهذا الانقباض قد يسبب شعورًا بالألم. التغيرات الهرمونية: التقلبات في مستويات الهرمونات مثل البروستاجلاندين يمكن أن تزيد من حدة التقلصات. الانتفاخ: قد تشعر بعض النساء بالانتفاخ خلال الدورة، مما يسبب ضغطًا وألمًا في البطن. أسباب أخرى: في بعض الحالات، قد يكون الألم مرتبطًا بأسباب أخرى غير متعلقة بالدورة الشهرية بشكل مباشر، مثل مشاكل في الجهاز الهضمي أو المسالك البولية. هناك عدة طرق يمكنك تجربتها لتخفيف هذا الألم: ضعي كمادات دافئة: وضع قربة ماء دافئة أو وسادة تدفئة على منطقة البطن قد يساعد على إرخاء العضلات وتقليل التقلصات. استخدمي مسكنات الألم: يمكن تناول مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، واتباع الجرعة الموصى بها. حذي قسطًا من الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يخفف من شدة الألم. اشربي السوائل الدافئة: مثل شاي الأعشاب (البابونج، النعناع) أو الماء الدافئ، قد يساعد على تهدئة المعدة وتخفيف الانتفاخ. مارسي التمارين الخفيفة: مثل المشي أو تمارين التمدد الخفيفة، قد تساعد في تحسين تدفق الدم وتخفيف الألم لدى البعض. تجنبي بعض الأطعمة: قد تساعد تجنب الأطعمة التي تزيد الانتفاخ مثل الأطعمة المصنعة، الموالح، والكافيين في تخفيف الشعور بالضيق. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت، أو إذا كان الألم شديدًا جدًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى مقلقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في بعض الحالات، قد تلعب حبوب منع الحمل المركبة دوراً غير مباشر في زيادة احتمالية حدوث الالتهابات المهبلية، وذلك لعدة أسباب محتملة: التغيرات الهرمونية: يمكن أن تؤدي التغيرات في مستويات الهرمونات الأنثوية (الإستروجين والبروجسترون) التي تحدث مع تناول حبوب منع الحمل إلى تغيير في توازن البكتيريا الطبيعية في المهبل، مما قد يسمح لبعض الكائنات الدقيقة بالنمو والتسبب في العدوى. تغيير في درجة الحموضة: قد تؤثر هذه التغيرات الهرمونية أيضاً على درجة حموضة المهبل، مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات. من المهم أن تعرفي أن هناك أسباباً أخرى شائعة جداً للالتهابات المهبلية المتكررة، وقد لا تكون مرتبطة بحبوب منع الحمل على الإطلاق. من هذه الأسباب: التهابات فطرية: وهي من أكثر الأسباب شيوعاً، وغالباً ما تسبب حكة شديدة وإفرازات بيضاء سميكة. التهابات بكتيرية (مثل التهاب المهبل البكتيري): قد تسبب إفرازات غير طبيعية ذات رائحة كريهة، وغالباً ما تكون خفيفة أو متوسطة. التهابات أخرى: مثل الأمراض المنقولة جنسياً، أو العدوى بالطفيليات. عوامل أخرى: مثل ضعف المناعة، أو استخدام منتجات مهيجة (مثل الصابون المعطر)، أو ارتداء ملابس ضيقة غير قطنية. بخصوص حبوب ميليان (Meliane): لا يوجد دليل قاطع على أن هذه الحبوب تحديداً تزيد الالتهابات بشكل كبير مقارنة بغيرها من الحبوب المركبة، ولكن كما ذكرنا، التغيرات الهرمونية قد تكون عاملاً مساهماً لدى بعض النساء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، تناول البيض باعتدال لا يسبب ارتفاع ضغط الدم لدى معظم الأشخاص الأصحاء، كما أن البيض مصدر ممتاز للبروتينات عالية الجودة، الفيتامينات (مثل فيتامين د، فيتامين ب12، الريبوفلافين)، والمعادن (مثل السيلينيوم والحديد). هذه العناصر الغذائية مهمة للصحة العامة.   وإن تناول بيضة واحدة يومياً أو بضع مرات في الأسبوع يعتبر آمناً لمعظم الناس، وبما أنك مهتمة بضغط الدم، إليك بعض النصائح العامة التي تساعد في الحفاظ على ضغط دم صحي: اتبعي نظام غذائي متوازن: التركيز على الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، والبروتينات الخالية من الدهون. قللي الملح: تجنب الأطعمة المصنعة والمعلبة التي غالباً ما تحتوي على كميات عالية من الصوديوم. مارسي الرياضة بانتظام: النشاط البدني المنتظم يساعد في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية. حافظي على وزن صحي: الوزن الزائد يمكن أن يزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم. قللي التوتر: تعلم تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل. تجنبي التدخين: إذا كنتِ مدخنة، فالتوقف عن التدخين له فوائد هائلة على صحة القلب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الميتفورمين هو دواء مصمم أساسًا لعلاج مرض السكري من النوع الثاني. يعمل عن طريق خفض إنتاج الجلوكوز في الكبد وتقليل امتصاص الجلوكوز من الأمعاء، بالإضافة إلى تحسين حساسية الجسم للأنسولين.   إذا لم تكن مصابة بمرض السكري، فإن تناول الميتفورمين قد يؤثر على صحتك. قد تشمل الآثار الجانبية الشائعة: مشاكل في الجهاز الهضمي: مثل الغثيان، الإسهال، آلام البطن، وانتفاخ البطن. هذه الأعراض غالبًا ما تكون مؤقتة وتتحسن مع الوقت أو بتعديل الجرعة. نقص فيتامين ب12: مع الاستخدام طويل الأمد، قد يؤدي الميتفورمين إلى انخفاض مستويات فيتامين ب12، مما قد يسبب التعب، اعتلال الأعصاب (تنميل أو وخز في الأطراف)، وفقر الدم. نقص سكر الدم (Hypoglycemia): على الرغم من أنه أقل شيوعًا عند غير المصابين بالسكري، إلا أن احتمالية حدوث انخفاض حاد في سكر الدم قد تزداد، خاصة إذا كنت تتناول أدوية أخرى تؤثر على سكر الدم أو تتبع حمية غذائية قاسية جدًا. اللاكتيك أسيدوسيس (Lactic Acidosis): وهو من المضاعفات النادرة ولكنه خطير جدًا، يحدث عندما تتراكم كميات كبيرة من حمض اللاكتيك في الدم. يزيد خطر الإصابة به عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الكلى أو الكبد، أو مشاكل في القلب، أو لديهم حالات صحية معينة. يعتبر فقدان الوزن أحد الآثار الجانبية التي قد يلاحظها بعض الأشخاص عند تناول الميتفورمين، حتى لو لم يكونوا مصابين بالسكري. ومع ذلك، فإن الميتفورمين ليس دواءً معتمدًا رسميًا للتنحيف، وفقدان الوزن الذي قد يحدث يكون عادةً متواضعًا وليس مضمونًا للجميع. يعتمد تأثيره على التنحيف على عوامل فردية متعددة، وقد لا يكون فعالاً كافيًا لتحقيق هدف فقدان الوزن المطلوب.   وإن الاستمرار في تناول الميتفورمين بدون إشراف طبي وبدون تشخيص طبي للحاجة إليه، يمكن أن يعرضك للمخاطر المذكورة أعلاه، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية لا داعي لها، خاصة مع عدم وجود فائدة علاجية مثبتة لحالتك (إذا لم تكن مصابةً بالسكري).

تابع القراءة