د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، في حالتك، بما أن دورتك الشهرية متأخرة يومين ولم تنزل بعد، فإن إجراء فحص رقمي للحمل في اليوم 14 بعد التلقيح الصناعي قد يكون مفيداً، حتى لو كان الفحص المنزلي في اليوم 13 سلبياً. إليك بعض الأسباب: توقيت الفحص: قد تكون مستويات هرمون الحمل (hCG) لا تزال منخفضة جداً في اليوم 13 لتظهر بوضوح في الفحص المنزلي، ولكنها قد تكون كافية للكشف عنها في الفحص الرقمي الذي يكون أكثر حساسية. دقة الفحص الرقمي: الفحص الرقمي يقيس كمية الهرمون بدقة أكبر مقارنة بالفحص المنزلي الذي يعتمد على وجود خطوط. تأخر الدورة: تأخر الدورة بحد ذاته مؤشر قد يدعم احتمالية حدوث الحمل. إذا كان الفحص المنزلي سلبياً، قد يكون من الأفضل الانتظار يومين آخرين ثم إعادة الفحص المنزلي أو إجراء الفحص الرقمي. في بعض الأحيان، قد تحدث عملية الإخصاب أو الانغراس بشكل متأخر قليلاً، مما يؤدي إلى تأخر ظهور هرمون الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، دواء باريت 20 (الرابيبرازول) هو من مثبطات مضخة البروتون (PPIs)، ويستخدم بشكل فعال لتقليل حموضة المعدة وعلاج أمراض مثل القرحة وارتجاع المريء. استمرارك في استخدامه بوصفة طبية يشير إلى أن الطبيب يرى فوائد تفوق المخاطر المحتملة لحالتك.   ومع ذلك، فإن الاستخدام طويل الأمد لأدوية مثبطات مضخة البروتون قد يرتبط ببعض الآثار الجانبية المحتملة، والتي قد تشمل: نقص في بعض الفيتامينات والمعادن: مثل فيتامين ب12 والمغنيسيوم، بسبب انخفاض امتصاصها مع انخفاض حموضة المعدة. زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع العدوى: مثل عدوى الجهاز الهضمي، نظرًا لأن حموضة المعدة تلعب دورًا في قتل البكتيريا. زيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام: في بعض الحالات، خاصة مع الاستخدام المطول جدًا. تأثيرات على وظائف الكلى: وهي نادرة، ولكنها ممكنة مع الاستخدام المستمر. حتى مع التحسن، استمرار ألم المعدة قد يعني عدة أمور، منها: أن الجرعة الحالية قد لا تكون كافية للسيطرة الكاملة على الأعراض. وجود عوامل أخرى تساهم في الألم بخلاف زيادة الحموضة. أن التحسن الذي تم تحقيقه يحتاج إلى الحفاظ عليه بدقة. لذلك، من المهم جدًا مناقشة استمرار ألم المعدة مع طبيبك المعالج. هو الأقدر على تقييم حالتك بناءً على نتائج المنظار، وتاريخك المرضي، ومدى استجابتك للعلاج، قد يقترح طبيبك: تعديل الجرعة. تغيير الدواء. إجراء فحوصات إضافية. تقديم نصائح حول نمط الحياة والغذاء تبعًا لحالتك الفردية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، في الظروف الطبيعية، يكون قياس ضغط الدم في الذراع أعلى قليلاً من قياسه في القدم. هذا الفرق يكون عادةً بضع مليمترات زئبقية (mm/Hg) في كل من الضغط الانقباضي (الرقم العلوي) والضغط الانبساطي (الرقم السفلي).   يعود هذا الفرق إلى عدة عوامل، منها: الجاذبية: يتطلب ضخ الدم إلى القدمين بذل جهد أكبر ضد الجاذبية، مما يؤدي إلى قراءة أعلى للضغط في الأطراف السفلية. مقاومة الأوعية الدموية: قد تختلف مقاومة الأوعية الدموية في الذراعين والقدمين قليلاً. إذا كان هناك فرق كبير جداً أو عكسي (أي أن ضغط القدم أعلى بكثير من ضغط الذراع)، فقد يشير ذلك إلى بعض المشاكل الصحية المحتملة، مثل: تضيق أو انسداد في الشرايين التي توصل الدم إلى الساقين (مثل مرض الشريان المحيطي). مشاكل في القلب تؤثر على قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة إلى الأطراف السفلية. عادةً ما يقوم الأطباء بقياس ضغط الدم في الذراعين، وفي بعض الحالات قد يطلبون قياسه في القدمين لتشخيص أو تقييم حالات معينة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بالنسبة لمنع الحمل، فإن حبوب ميكرولوت (ليفونورجيستريل) هي حبوب منع الحمل أحادية الهرمون، ويجب تناولها يومياً في نفس الوقت للحفاظ على فعاليتها. إذا كنتِ ترغبين في إيقاف استخدامها، فالأمر يعتمد على المدة التي ترغبين في الاستمرار فيها.   ويمكنكِ التوقف عن تناولها في أي وقت، ولكن، من المهم أن تعرفي أنه بمجرد التوقف عن تناولها، تعود الخصوبة بسرعة، وقد يحدث حمل إذا مارستم العلاقة الزوجية بدون استخدام وسيلة منع حمل أخرى فعالة.   وبما أنكِ أم مرضعة، فإن حبوب ليفونورجيستريل تعتبر خياراً مناسباً لأنها لا تؤثر غالباً على إنتاج الحليب. ومع ذلك، فإن البدائل الأخرى لمنع الحمل قد تختلف في تأثيرها على الرضاعة.

تابع القراءة