د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن تضخم البروستاتا الحميد (BPH) هو حالة شائعة جدًا مع تقدم الرجال في العمر. أما بالنسبة لوزن البروستاتا الذي ذكرته (150 جرام)، فهو يعتبر كبيرًا جدًا ويتجاوز المعدل الطبيعي بكثير. ارتفاع مؤشر البروتين (PSA) إلى أكثر من 12 يعتبر أيضًا مرتفعًا.   هناك عدة عوامل قد تساهم في هذه الحالة، منها: التغيرات الهرمونية: مع تقدم العمر، تحدث تغيرات في مستويات الهرمونات الذكرية (مثل التستوستيرون) والتي تلعب دورًا رئيسيًا في نمو البروستاتا. العمر: يعتبر التقدم في العمر هو العامل الأكثر شيوعًا للإصابة بتضخم البروستاتا الحميد. عوامل وراثية: قد تلعب الوراثة دورًا في زيادة احتمالية الإصابة. أسباب أخرى: في بعض الحالات، قد تكون هناك عوامل أخرى أو قد تتطلب الحالة تقييمًا معمقًا لاستبعاد احتمالات أخرى. نظرًا لشدة التضخم وارتفاع مؤشر البروتين، فإن هذا يتطلب تدخلاً طبيًا عاجلاً. الحلول المتاحة تعتمد على تقييم دقيق لحالتك من قبل طبيب مختص، وقد تشمل: العلاجات الدوائية: قد يصف الطبيب أدوية للمساعدة في تخفيف أعراض تضخم البروستاتا، مثل الأدوية التي ترخي عضلات المثانة وعنق البروستاتا، أو الأدوية التي تعمل على تقليص حجم البروستاتا. التدخلات الجراحية: نظرًا للحجم الكبير للبروستاتا، قد تكون الجراحة هي الخيار الأنسب. هناك عدة خيارات جراحية، منها: استئصال البروستاتا عبر الإحليل (TURP): وهي جراحة شائعة لإزالة الأنسجة الزائدة من البروستاتا. التبخير بالليزر أو طرق أخرى: قد تستخدم تقنيات حديثة لتقليص حجم البروستاتا. الجراحة المفتوحة: في حالات التضخم الشديد جدًا، قد تكون الجراحة المفتوحة ضرورية. ومن الضروري جدًا متابعة حالة مؤشر البروتين (PSA) بانتظام، لأن ارتفاعه قد يشير إلى احتمالات أخرى تتطلب تقييمًا دقيقًا، مثل التهاب البروستاتا أو حتى سرطان البروستاتا، على الرغم من أن تضخم البروستاتا الحميد هو السبب الأكثر شيوعًا. سيقوم طبيبك بإجراء فحوصات إضافية، مثل الخزعة، إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نزول دم بني خفيف مع إفرازات بعد تأخر الدورة الشهرية لمدة 15 يوم قد يكون له عدة أسباب، ومن المهم استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق لحالتك. وتشمل بعض الأسباب المحتملة: الحمل المبكر: قد يكون هذا النزول علامة على انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم، وهو أمر طبيعي ويحدث عادةً في وقت مبكر من الحمل. اختلالات هرمونية: قد تؤدي التغيرات في مستويات الهرمونات إلى تأخر الدورة الشهرية ونزول إفرازات أو دم بني. التبويض المتأخر: أحيانًا قد تتأخر عملية الإباضة، مما يؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية. التهابات: بعض الالتهابات في الجهاز التناسلي قد تسبب إفرازات غير طبيعية ونزول دم. تأثيرات خارجية: مثل التوتر الشديد، التغيرات المفاجئة في الوزن، أو بعض الأدوية. هناك بعض العلامات التي قد تستدعي مراجعة الطبيب فوراً: نزيف غزير. ألم شديد في البطن أو الحوض. حمى. ألم أثناء التبول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولادة ميسرة، بشكل عام، يعتبر وزن 2300 جرام لجنين في بداية الشهر التاسع (أي حوالي الأسبوع 36) ضمن المعدل الطبيعي، ولكنه قد يكون في الحد الأدنى من الطبيعي لبعض الأطفال. يتراوح متوسط وزن الجنين في هذه الفترة عادة بين 2300 إلى 2700 جرام تقريباً، وقد يزيد عن ذلك.   وتشمل العوامل التي تؤثر على وزن الجنين: عوامل وراثية: حجم الجنين يتأثر بجينات الأم والأب. صحة الأم: تغذية الأم، حالتها الصحية العامة (مثل الإصابة بسكري الحمل أو ارتفاع ضغط الدم)، والتدخين أو التعرض له يمكن أن يؤثر على وزن الجنين. كمية السائل الأمنيوسي: يؤثر على المساحة المتاحة لنمو الجنين. المشيمة: كفاءة المشيمة في نقل الغذاء والأكسجين للجنين. عدد الأجنة: الحمل بتوأم أو أكثر يمكن أن يؤثر على وزن كل جنين. الجنس: غالباً ما يميل الذكور ليكونوا أثقل قليلاً من الإناث. من المهم الأخذ في الاعتبار أن تقديرات الوزن عبر الموجات فوق الصوتية هي تقديرات وليست قياسات دقيقة تماماً، وقد تختلف قليلاً عن الوزن الفعلي عند الولادة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، مثل الألم في أسفل البطن، الانتفاخ، ألم المثانة عند التبول، المغص المعوي، وصعوبة المشي، قد تشير إلى عدة احتمالات: مشاكل المسالك البولية: التهاب المسالك البولية (UTI): وهي عدوى بكتيرية شائعة تؤثر على المثانة والإحليل. تسبب أعراضاً مثل حرقة عند التبول، الحاجة المتكررة للتبول، وألم في أسفل البطن والحوض. التهاب المثانة: وهو التهاب في المثانة قد يكون ناتجًا عن عدوى أو أسباب أخرى. مشاكل الجهاز الهضمي: متلازمة القولون العصبي (IBS): يمكن أن تسبب تقلصات معوية، انتفاخ، وألم في البطن. الإمساك: تراكم البراز في الأمعاء يمكن أن يؤدي إلى انتفاخ وألم في أسفل البطن. التهاب الأمعاء: قد تشمل أعراضه المغص المعوي، الانتفاخ، وتغييرات في عادات الإخراج. مشاكل الجهاز التناسلي: التهاب الحوض (PID): عدوى في الأعضاء التناسلية الأنثوية، قد تسبب ألماً في أسفل البطن، ويمكن أن يصاحبها أعراض بولية. تكيسات المبايض: قد تسبب ألماً في أسفل البطن، خاصة إذا كانت كبيرة أو انفجرت. الدورة الشهرية: آلام الدورة الشهرية الشديدة (عسر الطمث) أو بعض الاضطرابات المرتبطة بها يمكن أن تسبب ألماً في أسفل البطن. أسباب أخرى: التهاب الزائدة الدودية: رغم أن الألم عادة ما يبدأ حول السرة ثم ينتقل إلى الجانب الأيمن السفلي، إلا أن الأعراض قد تختلف. مشاكل عضلية هيكلية: أحياناً، قد تتسبب مشاكل في عضلات الظهر أو الحوض في الشعور بألم ينتقل إلى أسفل البطن ويؤثر على القدرة على الحركة. هل تراجعين طبيب؟ نعم، بالتأكيد يجب عليكِ مراجعة طبيب مختص. الأعراض التي تصفينها، خاصة ألم المثانة عند التبول وصعوبة المشي، تتطلب تقييماً طبياً دقيقاً لتحديد السبب الرئيسي. الطبيب سيقوم بأخذ تاريخ مرضي مفصل، إجراء فحص سريري، وقد يطلب فحوصات إضافية مثل تحليل البول، أو أشعة، أو فحوصات أخرى لتحديد التشخيص الصحيح.

تابع القراءة