د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه قد يشير إلى عدة احتمالات، وطالما أن الأشعة لم تظهر خلعًا، فهذا يبشر بالخير. الأقوال التي سمعتها من الأطباء ترجح احتمالات شائعة: الدوران الداخلي للقدمين (Internal Tibial Torsion): هذه حالة شائعة جدًا عند الرضع والأطفال الصغار، حيث تتجه القدمان قليلًا إلى الداخل عند المشي أو الوقوف. غالبًا ما يكون سببها وضعية الجنين في الرحم أو طريقة نمو العظام في المراحل الأولى. في معظم الحالات، يتحسن الدوران الداخلي من تلقاء نفسه مع نمو الطفل وزيادة قوته العضلية، وبحلول سن 6-8 سنوات، يختفي غالبًا دون الحاجة لعلاج. الارتخاء البسيط في الأربطة (Ligamentous Laxity): يشير هذا إلى مرونة زائدة في مفاصل الطفل، بما في ذلك مفاصل القدم والساق. هذا الارتخاء يمكن أن يجعل المظهر يبدو غير متناسق أحيانًا، ولكنه غالبًا ما يكون طبيعيًا في هذه المرحلة العمرية، ويتعدل مع تطور العضلات وتقويتها أثناء مراحل النمو والحركة (الجلوس، الزحف، الوقوف، المشي). بناءً على ما ذكرتِ، يبدو أن الوضع ليس مقلقًا ويتطلب المتابعة والصبر: مراقبة التطور: استمري في مراقبة طريقة مشي طفلتك وحركتها مع مرور الوقت. هل هناك تحسن؟ هل تؤثر على قدرتها على اللعب والحركة؟ التمارين الطبيعية: شجعي طفلتك على الحركة واللعب على بطنها (Tummy Time)، والجلوس، والزحف، والوقوف. هذه الأنشطة تقوي عضلات الساقين والقدمين بشكل طبيعي. الأحذية: في هذا العمر، لا يزال الطفل يعتمد على الحبو أو الوقوف بمساعدة. لا داعي للقلق بشأن نوعية الأحذية حاليًا، وإن وُجدت، يجب أن تكون مريحة وواسعة. تجنب تقييد الحركة: لا تقومي بلف أو تقييد ساقي طفلتك بأي شكل لمحاولة تصحيح المظهر، فهذا قد يضر بها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يمكن أن يكون احمرار الأذن اليسرى مع شعور بالحرارة فيها، والذي يحدث بشكل مفاجئ، ناتجًا عن عدة أسباب محتملة. من الشائع أن تكون هذه الأعراض مرتبطة بالحالات التالية: التهاب الأذن الخارجية (Otitis Externa): يُعرف أيضًا بـ "أذن السباح"، وهو التهاب يصيب القناة السمعية الخارجية. قد ينتج عن التعرض للماء، أو الإصابات الطفيفة، أو الحساسية، ويسبب احمرارًا، وحرارة، وألمًا، وقد يصاحبه حكة أو خروج إفرازات. الحساسية (Allergies): قد تسبب ردود الفعل التحسسية تجاه بعض المواد (مثل الأطعمة، حبوب اللقاح، أو مستحضرات العناية الشخصية) احمرارًا وتورمًا في الجلد، بما في ذلك الأذن. التهاب الجلد التماسي (Contact Dermatitis): يحدث نتيجة ملامسة مادة مهيجة أو مسببة للحساسية، مثل بعض أنواع سماعات الأذن، أو المجوهرات، أو منتجات الشعر. التهاب الأذن الوسطى (Otitis Media): في بعض الأحيان، قد يشعر المصاب باحمرار وحرارة في الأذن الخارجية نتيجة التهاب في الأذن الوسطى، خاصة إذا كان مصحوبًا بألم شديد. تغيرات في ضغط الدم أو درجة حرارة الجسم: يمكن أن تؤدي التغيرات المفاجئة في الدورة الدموية أو ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى شعور بالحرارة والاحمرار في مناطق معينة من الجسم، بما في ذلك الأذن. التعرض للبرد أو الرياح: قد تسبب العوامل الجوية مثل البرد الشديد أو الرياح القوية تهيجًا للأذن واحمرارها. بما أن السبب غير واضح تمامًا، فإن العلاج يعتمد بشكل أساسي على تحديد السبب الدقيق. ومع ذلك، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض الأولية: تجنب المهيجات: حاول تذكر ما إذا كنت قد استخدمت منتجًا جديدًا أو تعرضت لشيء قد يكون سببًا للحساسية أو التهيج. حافظ  على جفاف الأذن: إذا كنت تشك في التهاب الأذن الخارجية، حاول إبقاء الأذن جافة وتجنب دخول الماء إليها. ضع كمادات باردة (بحذر): قد يساعد وضع كمادة باردة غير مباشرة على منطقة الأذن (وليس على الجلد مباشرة) في تخفيف الشعور بالحرارة والاحمرار. تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية: يمكن تناول مسكنات مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف أي ألم أو إزعاج مصاحب. تجنب لمس أو خدش الأذن: لتجنب تفاقم الالتهاب أو التهيج.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يُعد السيلان عدوى بكتيرية تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وعلاجه الأساسي يتم عادةً باستخدام المضادات الحيوية.   وفي معظم الحالات، يتم علاج السيلان باستخدام حقنة عضلية من السيفرياكسون (Ceftriaxone). هذه الحقنة فعالة في القضاء على البكتيريا المسببة للسيلان.   ومثل أي دواء، قد تسبب حقنة السيفرياكسون بعض الآثار الجانبية، وهي غالبًا ما تكون خفيفة ومؤقتة، وتشمل: ألم أو تورم أو احمرار في موقع الحقن. طفح جلدي. غثيان أو قيء. إسهال. صداع. دوار. من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض ليست شائعة لدى جميع الأشخاص، وغالبًا ما تكون فوائد العلاج أكبر بكثير من المخاطر المحتملة للآثار الجانبية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، بشكل عام، إذا تأخرت الجرعة ليوم واحد، فغالبًا ما لا يكون ذلك مشكلة كبيرة. الأهم هو استكمال الجرعات الموصوفة.   ففي الحمل، تُعطى إبرة الرئة (الكورتيكوستيرويدات) للمساعدة في تسريع نمو رئتي الجنين وتقليل خطر الإصابة بمضاعفات التنفس عند الولادة المبكرة. الالتزام بالجدول الزمني للجرعات مهم لتحقيق أقصى استفادة من العلاج.   في الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي: تواصلي مع طبيبك أو المستشفى فورًا: هذا هو أهم شيء. هم الأقدر على إعطائك النصيحة الدقيقة بناءً على حالتك وتاريخك الطبي. اتبعي تعليماتهم: قد يطلب منك الطبيب أخذ الجرعة المتأخرة فورًا، أو تعديل موعد الجرعة التالية. لا تتأخري أكثر: حاولي أخذ الجرعة في أقرب وقت ممكن بعد استشارة الطبيب.

تابع القراءة